الاسئلة و الأجوبة » أهل الكتاب » قصة السبي البابلي


ممتاز / الاردن
السؤال: قصة السبي البابلي
اريد كل المعلومات عن السبي البابلي.
الجواب:
الأخ ممتاز المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 14 - ص 364 – 366 قال:
6 - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب بن منبه قال: كان بخت نصر منذ ملك يتوقع فساد بني إسرائيل ويعلم أنه لا يطيقهم إلا بمعصيتهم ، فلم يزل يأتيه العيون باخبارهم حتى تغيرت حالهم ، وفشت فيهم المعاصي ، وقتلوا أنبياءهم ، وذلك قوله تعالى جل ذكره: (( وَقَضَينَا إِلَى بَنِي إِسرَائِيلَ فِي الكِتَابِ لَتُفسِدُنَّ فِي الأَرضِ مَرَّتَينِ )) إلى قوله: (( فَإِذَا جَاء وَعدُ أُولاهُمَا )) يعني بخت نصر وجنوده أقبلوا فنزلوا بساحتهم ، فلما رأوا ذلك فزعوا إلى ربهم وتابوا وثابروا على الخير ، وأخذوا على أيدي سفهائهم ، وأنكروا المنكر وأظهروا المعروف ، فرد الله لهم الكرة على بخت نصر ، وانصرفوا بعد ما فتحوا المدينة ، وكان سبب انصرافهم أن سهما وقع في جبين فرس بخت نصر فجمح به حتى أخرجه من باب المدينة ، ثم إن بني إسرائيل تغيروا فما برحوا حتى كر عليهم ، وذلك قوله تعالى: (( فَإِذَا جَاء وَعدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُم )) فأخبرهم أرميا عليه السلام أن بخت نصر يتهيأ للمسير إليكم ، وقد غضب الله عليكم ، وأن الله تعالى جلت عظمته يستتيبكم لصلاح آبائكم ويقول: هل وجدتم أحدا عصاني فسعد بمعصيتي؟ أم هل علمتم أحدا أطاعني فشقي بطاعتي؟ وأما أحباركم ورهبانكم فاتخذوا عبادي خولا يحكمون فيهم بغير كتابي حتى أنسوهم ذكري ، وأما ملوككم وأمراؤكم فبطروا نعمتي ، وغرتهم الحياة الدنيا وأما قراؤكم وفقهاؤكم فهم منقادون للملوك يبايعونهم على البدع ويطيعونهم في معصيتي وأما الأولاد فيخوضون مع الخائضين ، وفي كل ذلك ألبسهم العافية فلأبدلنهم بالعز ذلا ، وبالأمن خوفا ، إن دعوني لم أجبهم ، وإن بكوا لم أرحمهم .
فلما بلغهم ذلك نبيهم كذبوه وقالوا: لقد أعظمت الفرية على الله ، تزعم أن الله معطل مساجده من عبادته ! فقيدوه وسجنوه ، فأقبل بخت نصر وحاصرهم سبعة أشهر حتى أكلوا خلاهم ، وشربوا أبوالهم ، ثم بطش بهم بطش الجبارين بالقتل والصلب والاحراق وجذع الأنوف ونزع الألسن والأنياب ووقف النساء ، فقيل له: إن لهم صاحبا كان يحذرهم بما أصابهم فاتهموه وسجنوه ، فأمر بخت نصر فأخرج من السجن ، فقال له: أكنت تحذر هؤلاء؟ قال: نعم ، قال: وأنى علمت ذلك؟ قال: أرسلني الله به إليهم ، قال فكذبوك وضربوك؟ قال: نعم ، قال: لبئس القوم قوم ضربوا نبيهم وكذبوا رسالة ربهم ، فهل لك أن تلحق بي فأكرمك ، وإن أحببت أن تقيم في بلادك آمنتك؟ قال أرميا عليه السلام: إني لم أزل في أمان الله منذ كنت لم أخرج منه ، ولو أن بني إسرائيل لم يخرجوا من أمانه لم يخافوك ، فأقام أرميا عليه السلام مكانه بأرض إيليا وهي حينئذ خراب قد هدم بعضها ، فلما سمع به من بقي من بني إسرائيل اجتمعوا إليه فقالوا: عرفنا أنك نبينا فانصح لنا ، فأمرهم أن يقيموا معه ، فقالوا: ننطلق إلى ملك مصر نستجير ، فقال أرميا عليه السلام: إن ذمة الله أوفى الذمم ، فانطلقوا إلى مصر وتركوا أرميا ، فقال لهم الملك: أنتم في ذمتي ، فسمع ذلك بخت نصر فأرسل إلى ملك مصر: ابعث بهم إلي مصفدين وإلا آذنتك بالحرب . فلما سمع أرميا عليه السلام بذلك أدركته الرحمة لهم ، فبادر إليهم لينقذهم ، فورد عليهم وقال: إن الله تعالى جل ذكره أوحى إلي أني مظهر بخت نصر على هذا الملك ، وآية ذلك أنه تعالى أراني موضع سرير بخت نصر الذي يجلس عليه بعد ما يظفر بمصر ، ثم عمد فدفن أربعة أحجار في ناحية من الأرض ، فصار إليهم بخت نصر فظفر بهم وأسرهم ، فلما أراد أن يقسم الفئ ويقتل الأسارى ويعتق منهم كان منهم أرميا ، فقال له بخت نصر: أراك مع أعدائي بعد ما عرضتك له من الكرامة؟ فقال له أرميا عليه السلام: إني جئتهم مخوفا أخبرهم خبرك ، وقد وضعت لهم علامة تحت سريرك هذا وأنت بأرض بابل ، ارفع سريرك فإن تحت كل قائمة من قوائمه حجرا دفنته بيدي وهم ينظرون ، فلما رفع بخت نصر سريره وجد مصداق ما قال ، فقال لارميا عليه السلام: إني لأقتلنهم إذ كذبوك ولم يصدقوك فقتلهم ولحق بأرض بابل ، فأقام أرميا بمصر مدة ، فأوحى الله تعالى إليه: الحق بإيليا ، فانطلق حتى إذا رفع له شخص بيت المقدس ورأي خرابا عظيما ، قال: " أَنَّىَ يُحيِـي هَـَذِهِ اللّهُ " فنزل في ناحية واتخذ مضجعا ثم نزع الله روحه وأخفى مكانه على جميع الخلائق مائة عام ، وكان قد وعده الله أنه سيعيد فيها الملك والعمران ، فلما مضى سبعون عاما أذن الله في عمارة إيليا فأرسل الله ملكا إلى ملك من ملوك فارس يقال له كوشك ، فقال: إن الله يأمرك أن تنفر بقوتك ورجالك حتى تنزل إيليا فتعمرها ، فندب الفارسي لذلك ثلاثين ألف قهرمان ، ودفع إلى كل قهرمان ألف عامل بما يصلح لذلك من الآلة والنفقة ، فسار بهم فلما تمت عمارتها بعد ثلاثين سنة أمر عظام أرميا أن يحيى ، فقام حيا كما ذكره الله في كتابه .
وفي تفسير الميزان - للسيد الطباطبائي - ج 13 - ص 43 – 45 قال:
أقول: وفي معناها روايات أخرى وهى مسوقة لتطبيق ما يجرى في هذه الأمة من الحوادث على ما جرى منها في بني إسرائيل تصديقا لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان هذه الأمة ستركب ما ركبته بنو إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخله هؤلاء ، وليست الروايات واردة في تفسير الآيات ، ومن شواهد ذلك اختلاف ما فيها من التطبيق .
واما أصل القصة التي تتضمنها الآيات الكريمة فقد اختلفت الروايات فيها اختلافا عجيبا يسلب عنها التعويل ، ولذلك تركنا ايرادها ههنا من أرادها فليراجع جوامع الحديث من العامة والخاصة .
وقد نزل على بني إسرائيل منذ استقلوا بالملك والسؤدد نوازل هامة كثيرة فوق اثنتين - على ما يضبطه تاريخهم - يمكن ان ينطبق ما تضمنته هذه الآيات على اثنتين منها لكن الذي هو كالمسلم عندهم ان إحدى هاتين النكايتين اللتين تشير إليهما الآيات هي ما جرى عليهم بيد بخت نصر ( نبوكد نصر ) من ملوك بابل قبل الميلاد بستة قرون تقريبا .
وكان ملكا ذا قوة وشوكة من جبابرة عهده ، وكان يحمى بني إسرائيل فعصوه وتمردوا عليه فسار إليهم بجيوش لا قبل لهم بها وحاصر بلادهم ثم فتحها عنوة فخرب البلاد وهدم المسجد الأقصى واحرق التوراة وكتب الأنبياء واباد النفوس بالقتل العام ولم يبق منهم الا شرذمة قليلة من النساء والذراري وضعفاء الرجال فأسرهم وسيرهم معه إلى بابل فلم يزالوا هناك لا يحميهم حام ولا يدفع عنهم دافع طول زمن حياة بخت نصر وبعده زمانا طويلا حتى قصد الكسرى كورش أحد ملوك الفرس بابل وفتحه تلطف على الاسرى من بني إسرائيل واذن لهم في الرجوع إلى الأرض المقدسة ، وأعانهم على تعمير الهيكل - المسجد الأقصى - وتجديد الابنية وأجاز لعزراء أحد كهنتهم ان يكتب لهم التوراة وذلك في نيف وخمسين وأربعمائة سنة قبل الميلاد . والذي يظهر من تاريخ اليهود ان المبعوث اولا لتخريب بيت المقدس هو بخت نصر وبقى خرابا سبعين سنة ، والمبعوث ثانيا هو قيصر الروم اسبيانوس سير إليهم وزيره طوطوز فخرب البيت وأذل القوم قبل الميلاد بقرن تقريبا .
وليس من البعيد ان يكون الحادثتان هما المرادتان في الآيات فان الحوادث الأخرى لم تفن جمعهم ولم تذهب بملكهم واستقلالهم بالمرة لكن نازلة بخت نصر ذهب بجميعهم ‹ صفحة 45 › وسؤددهم إلى زمن كورش ثم اجتمع شملهم بعده برهة ثم غلب عليهم الروم وأذهبت بقوتهم و شوكتهم فلم يزالوا على ذلك إلى زمن ظهور الاسلام .
ولا يبعده الا ما تقدمت الإشارة إليه في تفسير الآيات ان فيها اشعارا بان المبعوث إلى بني إسرائيل في المرة الا ولى والثانية قوم بأعيانهم وان قوله: (( ثُمَّ رَدَدنَا لَكُمُ الكَرَّةَ عَلَيهِم )) مشعر بان الكرة من بني إسرائيل على القوم المبعوثين عليهم اولا ، وان قوله: (( فَإِذَا جَاء وَعدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُم )) مشعر برجوع ضمير الجمع إلى ما تقدم من قوله: (( عِبَاداً لَّنَا )) . لكنه اشعار من غير دلالة ظاهرة لجواز ان يكون المراد كرة من غير بني إسرائيل على أعدائهم وهم ينتفعون بها وأن يكون ضمير الجمع عائدا إلى ما يدل عليه الكلام بسياقة من غير ايجاب السياق ان يكون المبعوثون ثانيا هم المبعوثين أولا .
وفي التوحيد - للشيخ الصدوق - ص 422 – 423 قال:
ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له: يا رأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوراة؟! اختارهم بخت نصر من سبي بني إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثم انصرف بهم إلى بابل فأرسله الله عز وجل إليهم فأحياهم هذا في التوراة لا يدفعه إلا كافر منكم قال رأس الجالوت: قد سمعنا به و عرفناه ، قال: صدقت ، ثم قال عليه السلام: يا يهودي خذ على هذا السفر من التوراة فتلا عليه السلام علينا من التوراة آيات ، فأقبل اليهودي يترجح لقراءته ويتعجب ثم أقبل على النصراني فقال: يا نصراني أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟ ! قال: بل كانوا قبله ، قال الرضا عليه السلام: لقد اجتمعت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يحيي لهم موتاهم ، فوجه معهم علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له: اذهب إلى الجبانة فناد بأسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك يا فلان و يا فلان ويا فلان يقول لكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله: قوموا بإذن الله عز وجل ، فقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم
وفي التوحيد أيضاً - للشيخ الصدوق - هامش ص 422 قال:
حاصل القصة أن بخت نصر غزا بيت المقدس ، فقتل بني إسرائيل بعضهم وأسر بعضهم ، ثم اختار من الأسرى خمسة وثلاثين ألف رجل كلهم من الشباب ، وأمر هؤلاء مذكور في قصص شباب بني إسرائيل ، ثم نقلهم إلى بابل عاصمة مملكته ، ثم ماتوا أو قتلوا في زمنه أو بعده ، ثم أرسل الله عز وجل حزقيل إلى بابل فأحياهم بإذنه تعالى .
وفي سعد السعود - للسيد ابن طاووس - ص 53 قال:
فصل فيما نذكره من الوجهة الثانية من الإنجيل الأول بلفظه الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلى سبى بابل أربعة عشر جيلا ومن سبى بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا
وفي قاموس الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - ص 436:
أما مدة مملكة إسرائيل فكانت 255 سنة تقريبا . من خراب هيكل سليمان إلى الرجوع من السبي ( سبي بابل ) وهي سبعون سنة كما قالت النبوة ، ويصعب تحديدها ، فيظن أنها مدة السبعين سنة التي تسلطت فيها بابل على فلسطين والمشرق لاتفاقها مع أول سنة لنبوخذناصر وانتهازها بسقوط بابل وإشهار كورش الأمر بعودة المسبيين في السنة الأولى لملكه.
من الرجوع من السبي إلى مجئ المسيح ، وتقدر هذه المدة بحوالي 530 سنة . وفي هذه الحقبة أعيد بناء الهيكل ثم أتى حكم الإغريق والبطالسة على فلسطين وظهر في الأفق نجم المكابيين من سنة 166 ق . م . حتى سنة 37 ق . م . عندما جلس هيرودس على العرش وأعاد بناء الهيكل . وبدأ عهد الرومان في فلسطين بعد أن استولى القائد بمباي على أورشليم في سنة 63 ق . م . من ميلاد المسيح إلى خراب الهيكل ، وتقدر ب 74 سنة .
وفي قاموس الكتاب المقدس أيضاً - مجمع الكنائس الشرقية - ص 597
وسبي أهل مملكة الجنوب سنة 587 ق . م . إلى بابل . عندما سبي الآلاف من اليهود إلى بابل في ما بين النهرين ، هرب بعضهم إلى مصر ، حيث لجأوا إلى فراعنتها ، وبنوا لأنفسهم هيكلا أقاموا فيه شعائرهم وحافظوا على معتقدهم . وأقام معظمهم في مدينة الإسكندرية حتى بلغ عددهم ثلث سكانها .
وفي تفسير السمرقندي أيضاً- لإبي الليث السمرقندي - ج 2 - ص 301 قال:
عن قتادة أنه قال أما المرة الأولى فسلط الله عليهم جالوت حتى بعث الله طالوت ومعه داود فقتله داود ثم ردت الكرة لبني إسرائيل ثم جاء وعد الآخرة من المرتين (( لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُم )) (الإسراء:7) أي يقبحوا وجوهكم وليدمروا تدميرا وهو بخت نصر وإن عدتم عدنا فعادوا فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم فهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال وعد أولاهما جاءتهم فارس معهم بختنصر ثم رجعت فارس أي أهل فارس معهم ولم يكن قتال ونصرت بنو إسرائيل عليهم فذلك وعد الأولى فإذا كان وعد الآخرة جاءهم بختنصر ودمر عليهم وروى أسباط عن السدي أن وعد الأولى كان ملك النبط فجاسوا خلال الديار ثم إن بني إسرائيل تجهزوا وغزوا النبط فأصابوا منهم واستنقذوا ما في أيديهم فردت الكرة عليهم وكان بختنصر في ذلك الوقت يتيما في ذلك العسكر وخرج ليسأل شيئا فلما كبر وجمع الجيوش وجاءهم وخوفهم وخرب البلدة قال القتبي إن بختنصر غزاهم فرغبوا إلى الله وتابوا فرد الله عنهم بعد أن فتحوا المدينة وجالوا في أسواقهم ثم أحدثوا فبعث الله إليهم أرميا النبي عليه السلام فقام فيهم بوحي الله فضربوه وقيدوه وحبسوه فبعث الله تعالى إليهم عند ذلك بختنصر ففعل ما فعل وقال الكلبي لما عصوا الله تعالى وهو أول الفسادين سلط الله عليهم بختنصر خرج من بابل فأتاهم بالشام وظهر على بيت المقدس فقتل منهم أربعين ألفا ممن كان يقرأ التوراة وأدخل بقيتهم أرضه فمكثوا كذلك سبعين سنة حتى مات ثم إن رجلا من همدان يقال له كورش غزا أهل بابل فظهر عليهم وسكن الدار وتزوج امرأة من بني إسرائيل وطلبت إلى زوجها أن يرد قومها إلى أرضهم ففعل فردهم إلى أرض بيت المقدس فمكثوا فيها فرجعوا إلى أحسن ما كانوا عليه ثم عادوا فعصوا المرة الثانية فسلط الله عليهم ملك.
ودمتم في رعاية الله

فيصل / فيصل
تعليق على الجواب (1)
من الواضح في كتب التاريخ استنجاد فتاة يهودية بملك فارس كورش الذي اعاد السبايا الى فلسطين فغزو الروم هو مما ابتلي به بنو اسرائيل وهو على الارجح
الجواب:
الأخ فيصل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك أمر واضح بصدد وقائع تاريخية حدثت قبل اكثر من الفي عام فلا يمكن الجزم بان الدافع لملك فارس هو استغاثة فتاة يهودية, فان وقائع كبيرة تحصل في عصرنا الراهن ومع ذلك يردنا عنها عدة اراء فكيف يتم الجزم بأمر قد جال في قلب ملك فارسي قبل مئات السنين.
ان الملوك هدفهم التوسع وقد يجعلون ذريعة من احتلال هذا البلد أو ذاك مجرد ذرائع لا يمكن التحقق من صحة النوايا فيها, وإن صدقتها أغلب الناس فالتصديق بها لا يعد دليلاً على ثبوتها. وعليه فلا يمكن الجزم بمثل هذه الأمور.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال