الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » الكلبي وكتبه


أحمد / البحرين
السؤال: الكلبي وكتبه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
استفساري عن كتب النسابة الكلبي...هل تعتبر كتبه شيعية و يجوز لنا الإعتماد عليها و الإحتجاج بها... حيث يظهر من ترجمة النجاشي له انه شيعي عالم فاضل... فقد ذكر في رجال النجاشي ص408 ما نصه:
(( [ 1166 ] هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن زيد بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة، أبو المنذر، الناسب، العالم بالايام، المشهور بالفضل والعلم، وكان يختص بمذهبنا.
وله الحديث المشهور قال: اعتللت علة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليه السلام فسقاني العلم في كأس، فعاد إلي علمي.
وكان أبو عبد الله عليه السلام يقربه ويدنيه ويبسطه. له كتب كثيرة، منها: كتاب المذيل الكبير في النسب وهو ضعف كتابه الجمهرة، وكتابه الجمهرة، وكتاب حروب الاوس والخزرج، وكتاب المشاتمات بين الاشراف، وكتاب القداح والميسر، وكتاب أسواق العرب، و كتاب أخبار ربيعة والبسوس وحروب تغلب وبكر، وكتاب أنساب الامم، و كتاب المعمربن، كتاب الاوائل، كتاب أخبار قريش، كتاب أخبار جرهم،....الى ان قال...أخبرنا محمد بن عثمان قال: حدثنا أحمد بن كامل قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد قال: حدثنا هشام. ))
ويظهر من الترجمة انه كان عالما فاضلا شيعيا مختصا بمذهبنا و كان الإمام الصادق يقربه دليل على عظمة قدره ووثاقته... كما ان اهل السنة يذكرون كونه شيعيا او كما يصفونه بالرافضي...
وقد ذكر المحقق الطهراني وجود مجموعه من كتبه سواء مخطوطه او مطبوعه مع ذكر اماكن و جودها او طبعها... فهل يجوز اعتبار كتبه من كتبنا و الإحتجاج بها و هل هي ثابتة لصاحبها و معتبرة عندنا؟
وهل الكتب التي تطبعها مكتبات اهل السنة له مثل الجمهرة و غيرها معتبرة؟
ام لا يجوز الأخذ الا بما وصلنا عنه في مكتباتنا و بخط علمائنا؟...
وان امكن ارشادنا الى كتبه المعتبرة إن وجدت...
وشكراً...
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما يظهر من ترجمة الكلبي من المؤالف والمخالف أنه كان شيعيّاً،ً فكذلك تعتبر كتبه من كتبنا،وقد ذكرت له مجموعة من الكتب.
واما المطبوع منها هل هي نفسها الكتب المذكورة له فهذا ما يحتاج إلى تحقيق، ولعل من قام بطبع بعضها قد حقق ذلك.
ثم إن هشام لم يرد فيه توثيق فرواياته لا تعد صحاحاً، نعم ربما تعد رواياته حسّاناً لما ورد في حقه من المدح، ولأجل الاعتماد على كتبه وما فيها لابد لنا اولاً من تحقيق صحة نسبه الكتاب إليه والنظر في سند الروايات التي يذكرها.
نعم، قد لا تحتاج المسألة لمثل هذه الدقة لو كان المراد من الرواية جعلها شاهداً أو متابعة لرواية أخرى أو كانت تنقل لنا قصة تأريخية لا تصطدم مع ما هو موجود من القصص المذكورة في الكتب التاريخية الأخرى.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال