الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » لا يوجد للقرآن مثيل في إعجازه


طالب الحق
السؤال: لا يوجد للقرآن مثيل في إعجازه
السلام عليكم
نعلم أن تحدي القرآن على الاتيان بمثله كان عاما، ولم يختص بالبلاغة والفصاحة فقط، ولكل زمان ومكان.
ولكن في اعجازه البلاغي الفصيح، قد يقول قائل صحيح أن قريش لفترة 23 سنة لم تستطع الاتيان بمثل القرآن، أي بنظيره في الفصاحة والبلاغة، ولكن هذا لا يعني أنه معجز تماما، فعجز البعض ليس دليلا على عجز الكل، وعجز البعض في فترة ليس دليلا على عجز البعض الآخر في فترة لاحقة، فبعد أن اتسعت رقعة الدولة الاسلامية، وقويت شوكتها، وقبل ان تفقد العرب فصاحتها وبلاغتها نتيجة الاختلاط، حتى لو تمكن أحدهم من الاتيان بمثل القرآن في الفصاحة والبلاغة، فانه لم يكن ليتمكن من اخبار الناس خوفا من القتل، وبطش المسلمين أو بطش السلاطين المسلمين.
فكيف تردون؟
الجواب:
الأخ طالب الحق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنك تتحدث عن احتمال أن يكون هنالك شخص له هذه القابلية ولكن لم يفصح عن نفسه، وهذا الاحتمال لا قيمة له، بل لو كان هناك شخص وأدعى ذلك لا نصدقه حتى يأتي بكتابه المماثل للقرآن، فمجرد فرضية تفرضها ليس لها واقع لا قيمة لها.
ثم إننا نجد في العصور المتقدمة هناك ادعاءات للنبوة لم تصمد أمام الاختبارات فلو كان هناك من لديه قدرة الإتيان بمثل القرآن لظهر وبان ولو من خلال كتابه دون معرفة شخصه، خاصة وأن الدواعي كانت كثيرة جداً لمقابلة القرآن سواء من المشركين أو من الزنادقة في العصر الأموي والعباسي، كما قد حاول بعضهم وفشل، أو سواء من الأدباء لنيل الشهرة وإظهار القدرة، ومع ذلك لم يظهر شخص ولحد الآن استطاع أن ينفذ هذا التحدي.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال