×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

معنى قوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم)


السؤال / حسن جعفر أحمد / العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يقول الله تعالى في الآية 59 من سورة آل عمران: (( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون )).
لماذا قال تعالى (( فيكون )) ولم يقل (( فكان )) مع إن الفعل يعود إلى آدم الذي كان في الزمن الماضي وهذا الفعل كان في الزمن الماضي وليس في الحاضر ولا في
المستقبل ليقول (( كان ))؟
الجواب
الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(فيكون) أي فهو كائن لا محالة، وحقيقته: أنه لا يمتنع عليه شيء من المكونات لأنها بمنزلة المأمور المطيع إذا ورد عليه أمر من الأمر المطاع، و(يكون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون.
ومعنى الآية هو: ان مثل عيسى (عليه السلام) في خلق الله إياه من غير أب كمثل آدم (عليه السلام) في خلق الله إياه من غير أب ولا أم, فليس هو بأبدع ولا أعجب من ذلك، فكيف أنكروا هذا وأقروا بذلك؟!
ثم بين سبحانه كيف خلقه أي أنشأه (من تراب)، وهذا إخبار عن آدم (ثم قال له) أي: لآدم، وقيل لعيسى (كن) أي: كن حياً بشراً سويا (فيكون) أي فكان في الحال على ما أراد.
ودمتم في رعاية الله