الاسئلة و الأجوبة » بنو العباس » من جرائم أبو جعفر المنصور


حبيب محمد الجعفري / السعودية
السؤال: من جرائم أبو جعفر المنصور
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما هي أهم الجرائم التي ارتكبهاا أبو جعفر المنصور بصورة عامة ضد الإنسانية وبصورة خاصة ضد أئمة أهل البيت وشيعتهم.
الجواب:
الأخ حبيب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليك بعض جرائم أبي جعفر المنصور: منها قتل أبو جعفر المنصور محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ان علي بن أبي طالب (عليه السلام)، واحداً بعد واحد فقتل محمد بالمدينة وبعده مدة قتل إبراهيم ويقال أن أبو جعفر المنصور ردم عليهم السرداب فماتوا وكان يسمع أنينهم أيامها (النجوم الزاهرة ملأ يكي ج1).
ومنها أنه أول من أوقع الفرقة بين بني العباس والعوليين بعد أن كان أمرهم واحد (أضواء على السنة المحمدية لأبي ربه ص 264).
ومنها ما قاله أبو زهرة في كتابه (الإمام الصادق ص 545): أبو مسلم الخراساني... قد كان فيه تشيع لآل علي كرم الله وجهه ولعله من أجل ذلك ومن أجل غيره قتله أبو جعفر المنصور.
ومنها ما قاله الشبلنجي في كتابه (نور الأبصار ج1 ص426): أبو جعفر المنصور نقل أبا حنيفة من الكوفة إلى بغداد وأراد أن يوليه القضاء فأبى فحلف عليه أبو حنيفة لا يفعل... فأمر به إلى السجن... فضربه مأئة سوط....
ومنها جاء في (تاريخ بغداد)، الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المديني كان أحد الأجواد وولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه فعزله به واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد فلم يزل محبوساً... حتى مات المنصور.
ومنها ما جاء في (مقاتل الطالبين ص 285 ط النجف): أبو جعفر المنصور بالرغم مما أثير حوله من منزلة ومكانة وذكاء إلا أن في ذلك مجافاة عظيمة للحق وابتعاداً كبيراً عن جادة الصواب، نعم حقاً أن هذا الرجل قد ثبت أركان دولته وأٌقام لها أسساً قوية صلبة إلا أنه أسرف كثيراً في الظلم والقسوة والإجرام بشكل ملفت للأنظار ويكفي للإلمام بجرائمه وقسوته ما كتبه ابن عبد ربه في (العقد الفريد) عن ذلك حيث قال: إن المنصور كان يجلس ويجلس إلى جانبه واعظاً ثم تأتي الجلاوزة في أيديهم السيوف يضربون أعناق الناس فإذا جرت الدماء حتى تصل إلى ثيابه يلتفت إلى الواعظ ويقول عظني فإذا ذكره الواعظ بالله أطرق المنصور كالمنكسر ثم يعود الجلاوزة إلى ضرب الأعناق فإذا ما أصابت الدماء ثياب المنصور ثانياً قال لواعظه عظني. (العقد الفريد ج1ص41).
وغير ذلك كثير
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال