الاسئلة و الأجوبة » تحريف القرآن » جواب عبارة الجزائري في الأنوار النعمانية


رضا / ايران
السؤال: جواب عبارة الجزائري في الأنوار النعمانية
السلام عليکم و رحمة الله
يقول احد العلماء: ((الأخبار مستفيضة بل متواترة، والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً))
(اعلم موقف الشيعة تجاه الموضوع و لکن اريد ان اعلم حول هذا الراي)
وشکرا لکم
الجواب:
الأخ رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد توهم البعض نتيجة لتمسكهم بالظاهر وعدم تمحيصهم لتلك الأخبار الواردة في المجاميع الحديثية وعدم تصنيفها دلالة بأنها تدل بالتواتر على تحريف القرآن، مع أن خلطهم واضح في دلالاتها ومعانيها.
واعتبارها بمعنى واحد غلط بلا ريب.
ومن هؤلاء الذي نقلت عبارته - ولكن يرده تصريح عبارة علمائنا بأن أحاديث التحريف أحاديث آحاد لا يمكن الأخذ بها والأعتماد عليها في هذه المسألة العقائدية.
فقد نص الشيخ الطوسي: (غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها (البيان 1:3).
ونقل الطبرسي في مجمع البيان عن المرتضى قوله: وذكر أن من خالف ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم فأن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ظنوا بصحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته (مجمع البيان 1/15).
ونقل المجلسي عن الشيخ المفيد أن الأخبار التي جاءت بذلك آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها. (بحار الأنوار:89/75).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال