الاسئلة و الأجوبة » الإمام الحسين (عليه السلام) » معاوية شريك في دم الإمام الحسين (عليه السلام)


عقبة / الجزائر
السؤال: معاوية شريك في دم الإمام الحسين (عليه السلام)
جريمة قتل سيد الشهداء الامام الحسين هل يتحملها يزيد واتباعه ام ان لمعاوية وصحابة آخرين المسؤولية فيها
الجواب:
الأخ عقبة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن جريمة قتل الحسين (عليه السلام) يتحملها بالإضافة إلى يزيد لعنه الله معاوية بن ابي سفيان وجميع من أسس أساس الظلم والجور على آل البيت (عليهم السلام) ودفعهم عن مقاماتهم ومراتبهم الدينية والسياسية، بل أن جميع من رضي بقتل الحسين من المتقدمين والمتأخرين قد اشترك في قتل الحسين من حيث لا يشعر، ومصداق ذلك أحاديث وردت منها ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في نهج البلاغة قال: (أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط،,إنما عقر نقاة ثمود رجل واحد، فعّمهم الله بالعذاب لما عممّوه بالرضا، فقال سبحانه: (( فَعَقَرُوهَا فَأَصبَحُوا نَادِمِينَ )) (الشعراء:157).
إن معاوية قد مهدّ ليزيد فعلته، وبتمكينه من سلطان آل محمد وبتسليطه على رقاب المسلمين، فكيف لا يتحمل المسؤولية بقتل الحسين (عليه السلام)؟
ودمتم في رعاية الله

محمد / البحرين
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة و الناس أجمعين
و لكن سؤال يتبادر إلى ذهني
هل معاوية كان على علم بما سيفعله يزيد من بعده ؟
وهل معاوية يتحمل أخطاء ابنه ؟
والله عز وجل يقول في كتابه الكريم
(( ولا تزر وازرة وزر اخرى ))
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم معاوية يعلم بأن يزيد سوف يرتكب المعاصي، فهو في حياة أبيه هو ذلك الشقي العاصي المتمرد على أحكام الله بشرب الخمور وهتك الستور، فكيف إذا سلط على رقاب المسلمين، وحتى لو لم يعلم معاوية تفصيلاً ما سيفعله يزيد إلا أنه يعلم إجمالاً أن أفعاله لا تخرج عن عصيان الله والتمرد على أحكامه، وكيف لا يحتمل معاوية أخطاء أبنه وهو الذي سلطه على رقاب المسلمين، حتى أن حال بعض الخلفاء المتقدمين أفضل منه، حيث رفض أن يتحملها حياً وميتاً، فهذا الخليفة يعلم أنه لو نصب خليفة بعده سيكون مسؤولاً أمام الله عن أعمال الخليفة المنصب.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال