الاسئلة و الأجوبة » النبي محمد (صلى الله عليه وآله) » كيفية نزول نوره الى صلب آدم (عليه السلام) وسجود الملاءكة لآدم (عليه السلام)


عبد الواحد حسن علي / اليمن
السؤال: كيفية نزول نوره الى صلب آدم (عليه السلام) وسجود الملاءكة لآدم (عليه السلام)
كيف كان نزول نور النبي وآله إلى صلب ادم؟
هل كان سجود الملائكة لادم (ع) بعد نزول نور آل محمد في صلبه أم قبل؟
الجواب:
الأخ عبد الواحد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رواية الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال كما في (البحار 15/4)
إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن خلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن خلق آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان عليهم السلام وكل من قال الله عز وجل في قوله: (( ووهبنا له إسحاق ويعقوب )) إلى قوله: (( وهديناهم إلى صراط مستقيم )) وقبل أن خلق الأنبياء كلهم بأربع مائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة, وخلق عز وجل معه اثني عشر حجابا : حجاب القدرة, وحجاب العظمة, وحجاب المنة, وحجاب الرحمة, وحجاب السعادة, وحجاب الكرامة, وحجاب المنزلة, و حجاب الهداية, وحجاب النبوة, وحجاب الرفعة, وحجاب الهيبة, وحجاب الشفاعة .
ثم حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة, وهو يقول: ( سبحان ربي الأعلى ) وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة, وهو يقول: ( سبحان عالم السر ) وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان من هو قائم لا يلهو ) وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان الرفيع الاعلى ) وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول: ( سبحان من هو دائم لا يسهو ) وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان من هو غني لا يفتقر ) وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان العليم الكريم ) وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان ذي العرش العظيم ) وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول: ( سبحان رب العزة عما يصفون ) وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة, وهو يقول: ( سبحان ذي الملك والملكوت ) وفي حجاب الهيبة ألفي سنة, وهو يقول: ( سبحان الله وبحمده ) وفي حجاب الشفاعة ألف سنة, وهو يقول: ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثم أظهر اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة, ثم أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة, إلى أن وضعه الله عز وجل في صلب آدم عليه السلام.
وقال الصدوق في كمال الدين: واستعبد الله (عز وجل) الملائكة بالسجود لآدم تعظيماً له لما غيبه عن أبصارهم وذلك أنه عز وجل إنما أمرهم به بالسجود لما أودع صلبه من أرواح حجج الله تعالى ذكره فكان ذلك السجود لله عزوجل عبودية ولأدم طاعة ولما في صلبه تعظيماً.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال