الاسئلة و الأجوبة » الخضر (عليه السلام) » ليس الخضر (عليه السلام) من الخالدين


بشير حامد فيصل / العراق
السؤال: ليس الخضر (عليه السلام) من الخالدين
هل أن الخضر (عليه السلام) لم يزل حيا ومالدليل على ذلك؟
وماتوجيه قوله تعالى (( وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد ))؟
الجواب:
الأخ بشير حامد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدينا من الأخبار عن المعصومين (عليهم السلام) ما يدل على حياة الخضر (عليه السلام) فعن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) أنه قال: "إن الخضر (عليه السلام) شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور وأنه ليأتينا فيسلم فنسمع صوته ولا نرى شخصه وأنه ليحضر حيث ما ذكر، فمن ذكره منكم فليسلم عليه وأنه ليحضر الموسم كل سنة فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ويصل به وحدته".
ثم إن بقاء الخضر إلى النفخ بالصور ليس معناه الخلد فكل نفس ذائقة الموت وسيموت الخضر بعد هذا العمر الطويل.
ودمتم في رعاية الله

تعليق على الجواب (1) الرافضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرى بعض المخالفين من أتباع مدرسة الخلافة وبعض النواصب أن الخضر عليه السلام في عداد الموتى ولهم في ذلك أدلة يستدلون بها من تأويلاتهم لبعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المروية في كتبهم, ومن هؤلاء الذين يعتقدون بموته :
ابن جرير (9\25) وابن كثير في تفسيره (3\187) وفي البداية والنهاية, وابن حجر في الإصابة(1\434), والنووي في شرح صحيح مسلم (16\324), وابن باز في تعليقه على فتح الباري, والجوزي في رسالته (عجالة المنتظر في شرح حالة الخضر), وابن حجر في رسالته (الزهر النضر في نبأ الخضر ) ص 67 .
فما هي الأدلة التي تدحض مزاعمهم ؟
وفقكم الله وسدد خطاكم
الجواب:
الأخ الرافضي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إختلف أهل السنّة في بقاء الخضر ( عليه السلام) حيّاً وعدمه, وقد أطال ابن حجر في الإصابة (حرف الخاء - ترجمة الخضر) في بيان هذا المعنى, وهذه المسألة لا تشكل عندنا ابتلاءً عقائدياً حتى تكون مورداً للإثبات أو النفي, على أن الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) تثبت بقاءه (عليه السلام) وأنه ممن يحج في كل عام, ويحضر الموسم, (انظر : كمال الدين وتمام النعمة - للشيخ الصدوق - 390).
ودمتم في رعاية الله

ضياء
تعليق على الجواب (2)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتم, اتفق معكم أنها لا تشكل ابتلاءٌ عقائدياً في- عنوانها العريض -, وقد لا تشكل عندهم كذلك ابتلاءً,
إلا بالقدر الذي يتعلق في مؤاخذتنا لهم - من كتبهم - لاستنكارهم إمكانية حياة الإنسان مئات السنين طالما تعلق الأمر بحياة الإمام المهدي عليه السلام
مع إقرارهم بإمكانية ذلك إذا تعلق الأمر بحياة الخضر عليه السلام, فعلماؤنا الأجلاء عندما يحاججوهم في الكتب والمحاضرات والأبحاث قائلين :
كيف تستنكرون ذلك وأنتم تعترفون في كتبكم بوجود الخضر عليه السلام حياً يرزق إلى الآن ؟؛..لم يوفروا جهدهم في إثبات وجود هذا العنوان الثانوي وعشرات النظائر من أمثاله في كتبهم, وصولاً لإثبات عنوان رئيس من عناوين ابتلاءاتنا العقائدية أو نفيه .
أما عندما يشحذ القوم أدواتهم وأسلحتهم "لتفنيد" حججنا, فهم كذلك سيتصدون للعناوين صغيرها وكبيرها, فإذا كنا نترفع عن دحض مزاعمهم - من كتبهم - علينا ألا نحاججهم منها إذن بل من كتبنا فقط, ثم أن لا ننتظر وجود فريق باحث عن الحق منهم ينتظر القول الفصل في كبيرة ما أو صغيرة لا نعرف أياً منها سيكون سبباً في هدايته
فهل نقول لهم انظروا في كتبكم التي تقول أن الخضر عليه السلام حي يرزق ثم إذا سأل سائل منهم : لكن بعض كتبنا تقول أنه مات, نقطعه في منتصف الطريق بالقول :
" هذه المسألة لاتمثل عندنا ابتلاءً عقائدياً حتى تكون عندنا مورداً للإثبات أو النفي " ؟ .
آسف لتحفظي على ردكم الكريم هذا .
وفقكم الله وسدد خطاكم
الجواب:
الأخ ضياء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان سؤالكم السابق كان سؤالاً عن الخضر (عليه السلام) مجرداً عن علاقة هذه المسألة بالإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) ولو كنتم سألتمونا كيف نحتج على المخالف لنا بوجود الإمام المهدي (عج) وبقائه كل هذه المدة بوجود الخضر(عليه السلام) لأجبناكم جواباً علمياً في هذه المسألة وقلنا لكم أن نصف أهل السنة يثبتون حياة الإمام الخضر (عليه السلام) كما هو الملاحظ من كلام ابن حجر في الإصابة (حرف الخاء - ترجمة الخضر) وهذا القدر كاف في إثبات الوقوع لمثل هذه الحالات فضلاً عن الإمكان في أصل المسألة التي لا يمنع منها عقل أو شرع, ولك أن تحتج أيضاً ببقاء عدو الله (ابليس) كل هذه المدة وإلى يوم القيامة, فما المانع ان يبقى ولي الله كل هذه المدة.. والقدر الوارد في كلام أهل السنة كاف في الاحتجاج عليهم في هذه المسألة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال