الاسئلة و الأجوبة » التوبة » التوبة من الذنوب


محمد / السعودية
السؤال: التوبة من الذنوب
السلام عليكم
عمري 18 سنة ولقد فاتني صيام رمضان لمدة 3 سنين ومنذ ذلك الحين لم اكن مهتما بالصيام ولم اكن اصلي الصلوات الواجبة وأناالأن نادم فعلا
على كل ماعملته من معاصي كترك الصيام والصلاة وأيضا العادة السرية وانا الآن خائف من انه لا مجال لأنال رضى الله وشفاعة أهل البيت الأطهار بعد كل الذي اقترفته .
والآن هل هنالك مجال لأفتح صفحة جديدة مع الله بالتوبة أم شئت ام ابيت سأعاقب على افعالي؟ افيدوني ماذاأفعل!!
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد من تحقيق شروط التوبة كاملاً حتى تكون التوبة مقبولة, وهي الندم على ما فات, وأنت تقول أن ذلك حاصل الآن, والشرط الثاني هو العزم على ترك العود إلى تلك المعاصي والذنوب, والثالث تفريغ ذمتك من حقوق الله تعالى وهي قضاء الصلوات الفائتة وقضاء الصيام ودفع الكفارات على الأفطار العمدي, والرابع هو إرجاع حقوق الناس فإذا كنت متجاوزاً على حق من حقوق الناس لابد من إرجاع ذلك الحق إليهم.
بهذا المقدار من العمل تكون من الناجين من عذاب الآخرة.
ولكن هناك شرطان آخران كما في رواية الإمام علي (عليه السلام) يعتبرهما علماء الأخلاق مكملة للوصول إلى أحسن حالات التوبة, وهي نزع الآثار التي ولدتها الذنوب في نفس الإنسان, والشرطان هما:
ان تعتمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد.
والآخر هو أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية.
وإذا حققت هذه الشروط الستة يكون حالك كحال من لم يقترف المعصية, نسأل الله لك إتمام التوبة.
ثم لابد أن تعرف أن رحمة الله واسعة يغفر لك هذه الذنوب ويغفر ذنوباً أعظم من ذلك حتى لو كانت من أكبر الكبائر فمجرد الإقبال على الله بالتوبة بالندم والعزم على ترك العود سيفتح الله رحماته على التائب بالتوفيق لإتمام التوبة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال