الاسئلة و الأجوبة » أصول الدين » اذا كانت الامامة من أصول الدين فلم لم تذكر في القرآن


حميد / الامارات
السؤال: اذا كانت الامامة من أصول الدين فلم لم تذكر في القرآن
أنا إنسان مسلم وجعفري... أنا من متابعي برامج المناظرات على بعض القنوات الفضائية، لا أُخفيكم بأنّ في قلبي شكّاً حول المذهب، وأريد منكم أجوبة على شكوكي، أُريد منكم إثلاج صدري وقلبي، علماً أنّي بحثت في هذا الموقع عن بعض الأجوبة ولم أجد لها الإجابة الشافية.
السؤال: إذا كانت الإمامة أصلاً من أُصول الدين فلماذا لا تذكر صراحة في القرآن كأي أصلاً آخر، كالتوحيد: (( قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )) (الإخلاص:1)، والعدل: (( إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ )) (النحل:90)، والنبوّة (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ )) (الفتح:29)، واليوم الآخر؟
وكيف يتكلّم الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والإمام عليّ(عليه السلام) عن أئمّة جائرين يقودون الإسلام إذا كانت الإمامة فيهم؟
الجواب:
الأخ حميد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك قاعدة ثابتة عقلاً أو نقلاً بوجوب الاستدلال على أُصول الدين من القرآن الكريم فقط؛ فإنّ أُصول الدين مورد لاصطلاح العلماء واتّفاقهم حسب الأدلّة سواء من العقل أو النقل.
ومع ذلك فإنّ الإمامة التي يدّعيها الشيعة وهي النيابة عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في شؤون الدين والدنيا، والواسطة بين السماء والأرض، مذكورة صراحة في القرآن الكريم.. قال تعالى: (( لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ )) (البقرة:124), وقال تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا... )) (المائدة:55), وقال تعالى: (( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرضِ خَلِيفَةً... )) (البقرة:30).
وأمّا ما يثيره بعض الناس من طلبهم لذكر اسم عليّ(عليه السلام) في القرآن, فليس في محلّه!
فإنّ البحث ينقسم إلى المفهوم الذي يجب أن نعتقد به، وهو: الإمامة العامّة, والمصداق الذي يجب أن نعرفه، وهو: إمامة أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)؛ فقد ذكر القرآن في آيات عديدة صريحة مفهوم الإمامة وما يدور حولها ويتعلّق بها.
نعم, لم يرد ذكر عليّ(عليه السلام) - على قول - في القرآن لحكمة ما، لم يصرّح بها من قبل رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم), ولكن ذكرت في القرآن أوصاف محدّده لا تنطبق على غيره, وهذا كافٍ في الحجّية ووجوب الاعتقاد بها, وصرّح باسمه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم), وقوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) حجّة كالقرآن، فلا مجال للمنكر الإنكار ولا محيص.
وللتفصيل أكثر ارجع إلى عنوان: (الإمام عليّ(عليه السلام)/السبب في عدم ذكره بالنص في القرآن)، و(لماذا لم يذكر اسمه في القرآن بالنصّ).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال