الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » الكثرة الخارجية هي مراتب الوجود الطولية والعرضية


وسام / لبنان
السؤال: الكثرة الخارجية هي مراتب الوجود الطولية والعرضية
بسمه تعالى
قال السيد الطبطبائي ( ان الكثره الماهويه موجوده في الخارج بعرض الوجود ) وهذه الكثره هي المكثره للوجود في السلسله العرضيه.فكيف يؤثر الاعتباري في الاصيل?
لاتقولون الماهيه تكثر الوجود في الذهن لافي الخارج لانه بذلك تكون الكثره الماهويه في الذهن فقط وتصبح الاشياء الخارجيه لاكثره فيها مع ان هذه الكثره موجوده في الخارج فعلا فكل عاقل يعرف ان السماء غير الارض واقعا بل لايمكن التفريق بين الاشياء اذا كانت الكثره الماهويه في الذهن فقط?
الجواب:
الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العبارة كما وردت في (نهاية الحكمة) للسيد الطباطبائي هي هذه:
((الكثرة الماهوية موجودة في الخارج بعرض الوجود، وأن الوجود متصف بها بعرض الماهية، لمكان أصالة الوجود واعتبارية الماهية)) (نهاية الحكمة/24).
فقولك: ((وهذه الكثرة هي المكثرة للوجود في السلسلة العرضية فكيف يؤثر الاعتباري في الأصيل؟)) ليس على ما ينبغي!
إذ قد أوضح السيد الطباطبائي المراد في نفس الصفحة فقال: ((إن الوجود حقيقة مشككة ذات مراتب مختلفة، كما مثلوا له بحقيقة النور على ما يتلقاه أفهم الساذج أنه حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة في الشدة والضعف، فهناك نور قوي ومتوسط وضعيف مثلاً...)).
ثم إن الوجود هو عين الماهية المشخصة في الخارج، فالتشخص يكون بالوجود والكثرة هي مراتب الوجود والطولية العرضية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال