الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » قوله أن علي (عليه السلام) والعباس يقولان فيه وفي أبي بكر (إنهما كاذبان غادران خائنان آثمان)


المانيا
السؤال: قوله أن علي (عليه السلام) والعباس يقولان فيه وفي أبي بكر (إنهما كاذبان غادران خائنان آثمان)
سادتي و اخواني الکرام
السّلام عليکم و رحمة الله وبرکاته
شکرا علي جهودکم و عملکم المنهجي الرائع.
لديّ سؤال و هو : هناک في صحيح مسلم، الحديث رقم 3302 ، و الذي يقول فيه عمر عن نفسه و عن صاحبه الغاصب من قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله ؛ بأنهما کاذبين ، آثمين ، غادرين و خائنين..... .
والنقطة التي لم افهمها و کثيرا ما نهاجم من قبل الوهابيين عبرها ؛ بأن العباس سب أي نسب في بداية الحديث المذکور هذه الصفات والعياذ بالله بأمير المؤمنين.
عندما قرأت الحديث ظهر لي ايضا کذلک . ارجوا من حضراتکم ان توضحوا ما لم افهمه أي الذي فهمته حسب ما جاء في کتاب هؤلاء .
جزاکم الله خير الجزاء، و دمتم للاسلام،
والسلام عليکم و رحمة الله و برکاته
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث واضح، حيث يقول عمر أن أبا بكر كان ينسب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ما نورث ما تركنا صدقة)، ثم قال عمر فرأيتماه (ـ أي العباس وعلي (ع) يريان أن أبا بكر ـ ) كاذباً آثما غادرا خائنا.
ثم قال عمر: ((ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وولي أبي بكر فرأيتماني ـ أي العباس وعلي (عليه السلام) يريان عمر ـ كاذباً آثماً غادراً خائناً.))
فالعباس وعلي يعتقدان أن أبا بكر وعمر كاذبان آثمان غادران خائنان بنص قول عمر فلا يمكن أن يحرف معنى الحديث لأنه صريح في معناه.
أما ما موجود في بداية الحديث من نسبة الكذب إلى علي من العباس، فنحن نقول:
إن هذا الحديث لا يلزمنا لأنه وارد من طرق المخالفين ، ونحن عندما نحتج عليهم بأن عمر يقول أن العباس وعلي يقولان عنه وعن أبي بكر بأنهما غادران كاذبان آثمان خائنان فمن باب الإلزام، لأنهم يرون صحة ما موجود في صحيح مسلم، أما نحن فلا نقبل منه كل شيء.
ثم هل يلتزم من يقول بصحة صحيح مسلم ، بأن علياً (ع) غادراً آثماً ؟!
ثم إن الشهادة هنا تختلف! ففي علي (ع) جاء خصم ليقول أنه كاذباً غادراً آثماً وهو واحد، بينما في حق أبي بكر وعمر جاء شاهدان وقالا ما قالا. وقد قال المازري كما في (شرح مسلم للنووي ج12ص 72): ((هذا اللفظ الذي وقع لا يليق ظاهره بالعباس وحاشا لعلي أن يكون فيه بعض هذه الأوصاف فضلاً عن كلها.))
ودمتم في رعاية الله

احمد علي الديري / العراق
تعليق على الجواب (1) تعليق على الجواب
نعم لايلزمنا الا القران الكريم لان طرق الشيعة لاتصح جملة وتفصيلا ويكفي ان اكثر رواتهم هم زنادقة الله يقول عز وجل ﴿ والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ﴾ فقد جعل الله تعالى لمن يمشي على طريق الصحابة الجنة والرضا منه سبحانه وتعالى وكذلك من سب هؤلاء الصحابة فكأنما كفر بهذه الاية وكذلك من لمز عمر بن الخطاب او غيره من الخلفاء فقد كفر بهذه الاية وذلك لان عمر قد بايعه جميع السابقين من المهاجرين والانصار الذين مدحهم الله تعالى بنص القرآن.
الجواب:
الأخ أحمد علي الديري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قولك أنه لا يلزمك إلا القرآن كلام غير صحيح، فأنت تعتقدون بصحة ما في البخاري ومسلم وتقولون بصحة أحاديث أخرى غير ما في الصحيحين, وكل هذه الأحاديث تلزمكم بما فيها فليس من حقك رفضها بعد ثبوت صحتها.
وأما قول القائل يكفينا كتاب الله كما قالها (الثاني) ويذر السنة ولا يحتج بها فقد خالف فيه إجماع المسلمين وسفهه علماء المسلمين قاطبة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال