الاسئلة و الأجوبة » كتاب الكافي » هل عرض كتاب الكافي على الإمام المنتظر (عجل الله فرجه)


برهان الدين / تونس
السؤال: هل عرض كتاب الكافي على الإمام المنتظر (عجل الله فرجه)
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد واله
بداية اشكر مركز الابحاث العقائدية على ما يجود به علينا من دراسات قيمة واجوبة على الاسئلة في غاية العمق والمتانة ما يساهم بقسط وافر في تصحيح المفاهيم وتطهير الخلفيات الفكرية من ادران اكاذيب المفترين وطعون الحاقدين الدين ءالجاءهم عجزهم عن مقارعة الدليل بالدليل الى اساليب الغوغاء المنهزمين راجيا من المولى تعالى ان يزيدكم من توفيقاته ويديمكم جنة (بضم الجين و تشديد النون) للمؤمنين من تضليلات وتشكيكات اولياء ابليس اللعين.
هل صحيح أن الشيخ الكليني ( قدس سره) عرض كتاب الكافي على الإمام الحجة (عجل الله فرجه)?
فإن كان الجواب بالإيجاب عندئد تصير كل مضامينه مقطوع بصحتها وهذا خلاف ما يصرح به علماء الشيعة (رض), أما إن كان الجواب بالنفي فهنا سؤال يطرح نفسه وهو ما المانع من ذلك مع وجود سفراء يمكن للكليني أن يرسل بواسطتهم نسخة من كتابه الكافي إلى الإمام (ع) لغاية تصحيحه كما فعل بعض أصحاب الأئمة الآخرين وبذلك يقع استخلاص الصحيح و طرح السقيم إن وجد?
الجواب:

الأخ برهان الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن أول من قال أن كتاب الكافي عرض على الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وهو المولى خليل القزويني (رياض العلماء: ترجمة المولى خليل القزويني)، وكلامه ليس فيه دليل على ذلك.
وما حكي من الرواية عن الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قوله: ((الكافي كاف لشيعتنا)) لا أصل له، ولم تأت به رواية لا صحيحة ولا ضعيفة.

وأما لماذا لم يعرضه على السفراء ومن ثم يعرضونه على الإمام؟
فانه لم يكن من وظيفة السفراء ذلك.
فان ذلك الوقت كان وقت الغيبة الصغرى وكان الإمام (عليه السلام) يعلم الشيعة الرجوع إلى الروايات المروية عن آبائه واستخدام القواعد لاستنباط المسائل الفقهية تمهيداً للغيبة الكبرى، أو التواقيع الصادرة عن الإمام (عليه السلام) حول هذا الموضوع أدل دليل على ما نقول، ثم إن حذر السفراء وتخفيهم لم يكن يسمح لهم بمثل هذا العمل الكبير إلا بما يظهرون به أنفسهم أمام العلن من كونهم علماء ولذا كانوا يتعاملون مع الكتب والعلماء بهذا العنوان حتى أن بعضهم أرسل كتبه إلى علماء الطائفة في قم ليعطوا رأيهم فيها. ومن هنا يظهر أن أمر الإمام وتوجيهه كان على أن تعامل الكتب والروايات بهذه الطريقة إذ لابد وأن تأتي الغيبة الكبرى ولابد للشيعة من اللجوء إلى المنهج العلمي في النهاية، ولا يقاس هذا بزمن حياة الأئمة الآخرين (عليهم السلام) فلم تكن لهم غيبة وانقطاع عن أصحابهم وتلامذتهم، فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله


تعليق على الجواب (1)
لا إعتراض لدي على ما تفضلتم به من كون لابد وأن تأتي الغيبة الكبرى ولابد للشيعة من اللجوء إلى المنهج العلمي في النهاية ولكن ألا ترون بأن هذا الأمر لا يتعارض مع مسألة تصحيح الروايات وكيف يكون ذلك وهي تعتبر أصلا مادة أساسية في استنباط المسائل الفقهية المبني أساسا على دعامتي الكتاب وما صح من أحاديث عن المعصومين ع
فكلما صحت الروايات كلما كان حكم المجتهد أقرب للواقع فإذن ما المانع من التأكد من صحة هذا التراث مادام بالإمكان الإتصال بالإمام ع حتى إذا آن أوان الغيبة الكبرى اضطلع العلماء بمسؤلياتهم وفي أيديهم أكبر عدد ممكن من الأحاديث الصحيحة
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المانع كما قلنا هو صعوبة الوصول إلى الإمام (عليه السلام) إلا عن طريق السفراء، والسفراء وإن كان لهم اتصال مع الإمام (عليه السلام) إلا أنهم في مورد تقية فلا يستطيعون الإعلان لكل واحد وفي أوقات مستمرة، ثم إن الأحاديث متفرقة بين المحدثين وتصحيحها معناه الاتصال بكل هؤلاء المحدثين وأخبارهم بصحة هذا الحديث وعدم صحة ذاك وهذا يتطلب مقدار من العلنية غير الموجودة آنذاك وتصحيح كتاب من خلال راوي واحد ، يبقى محل تأمل من قبل المحدثين الآخرين لأنه أيضاً يحتاج إلى توثيق فلا يخرج العمل من الرجوع إلى الطرق المتبعة من توثيق الرجال، ثم أن إرجاع الشيعة وتعويدهم على المنهج العلمي يحتاج إلى تدريج وتهيؤ، ولا يوجد وقت مناسب لهذا التعليم والتهيؤ إلا وقت الغيبة.
ودمتم في رعاية الله

موالي / كندا
تعليق على الجواب (2)
السلام عليكم
لديه تعليق على جوابكم لو تكرمتم بتقبله شاكرين مسعاكم وتواضعكم معنا
انا حقيقتا اقف مع سؤال الاخ حول كتاب الكافي لم(بكسر اللام) لم(بفتحها) يصححه الامام
ثم ان السفراء الم يكن دورهم عرض الاسئلة واخذ اجوبتها على الامام عج. الم يكونوا هم عين الطائفة والوسيط بين الامام وبين الخواص تنزلا
ثم ان كان الجواب بنعم اليس الكليني ثقة وعين الطائفة المحقه . الا تعتبرون عدم تصحيح الكتاب تهاونا من الامام صلوات ربي عليه وفتح باب الطعن بالمذهب من كل صوب وجانب لايوجد عندكم حديث صحيح الامام غائب الىخ الخ من قبل الوهابية اخزاهم الله
ثم ان الامام صلوات ربي عليه هب انه لم يتمكن الكليني من الوصول اليه وهب ان السفراء لم يوفقوا(بفتح الواو) في نقل الكتاب اليه عج. اليس من باب اقامة الحجة ترك حجة بينة لتكون عاصمة في بعض مراتب التكليف لا اريد ان اقول في كل الابواب حتى لايكون غلق باب الاجتهاد مثلا. اليس الامام يعلم بالغيب او يسمع او ينقل له ان هناك كتاب الكافي لحجة الاسلام الكليني..... ابوابه فصوله.. الخ فيخبره باي كيفيه بان الروايات الباب الكذاءي صحيحة الباب الكذائي كلها مغلوطة وهكذا
حقيقتا انا لا اشك كم انتم توجه اليكم من الاسئلة يوميا وانا اتحاور واحب ان تكون حجتي على الخصم كالمطرقة قوي وقعها صعب دفعها.
ودمتم سالمين
الجواب:
الأخ موالي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يكن من واجب السفراء ان يعرضوا الكتب المؤلفة من قبل العلماء على الامام المهدي (عليه السلام) وانما كان من واجباتهم ان ينقلوا الاسئلة من الشيعة الى الامام (عليه السلام) ومن ثم اخراج الاجوبة .
وان عدم تصحيح الامام للكافي لايعد تهاونا منه (عليه السلام) اذ ان الكتاب لم يعرض عليه ولا داعي لإعمال المعجزة مثلا عن طريق خروج توقيع يعطي رأيه بالكتاب والمهم ان الشيعة يعرفون كيف يتعاملون مع الاخبار والروايات وإفراز صحيحها من ضعيفها عن طريق تطبيق المنهج العلمي في فهم ودراسة الرواية ومن الجدير بالذكر ان احاديث الامام المهدي (عليه السلام) بلغت من الصحة حد التواتر ورواها جميع المسلمين ولا هدف من انكارها سوى المجادلة والجحود .
ودمتم في رعاية الله

مسلم / اذربيجان
تعليق على الجواب (3)
سيدنا انتم تقولون إن أول من قال أن كتاب الكافي عرض على الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وهو المولى خليل القزويني (رياض العلماء: ترجمة المولى خليل القزويني)، وكلامه ليس فيه دليل على ذلك.
وما حكي من الرواية عن الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قوله: ((الكافي كاف لشيعتنا)) لا أصل له، ولم تأت به رواية لا صحيحة ولا ضعيفة.
من هو المولى خليل القزويني؟
هل هو معتمد ام ليس بمعتمد؟
هل هو قال كلمة التي ما قالها الامام؟
هل هو كاذب او ما هو حكمه؟
الجواب:
الأخ مسلم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- في جامع الرواة للأردبيلي ج 1 ص 298 قال:
خليل بن الغازي القزويني الملقب ببرهان العلماء جليل القدر عظم الشأن رفيع المنزلة من وجوه هذا الطايفة وثقاتها واثباتها وأعيانها امره في الجلالة وعظم الشأن وسمو الرتبة والثقة والعدالة والأمانة أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة وكان أخباريا عالما بالعلوم العقلية والنقلية اخذ العلوم والاخبار من شيخ الاسلام والمسلمين بهاء للملة والحق والدين محمد العاملي قدس الله روحه له كتب منها حاشية على عدة الأصول لشيخ الطايفة أبى جعفر الطوسي قدس الله روحه الشريف ومنها الشرح الصافي - الفارسي على الكافي من البداية إلى النهاية ومنها شرح الشافي العربي عليه من البداية إلى كتاب الحيض وغيرها من الرسائل ولد في سنة إحدى والف وتوفى رحمه الله تعالى في سنة تسع وثمانين بعد الألف رضي الله عنه وأرضاه.
2- المشكلة ليست في القزويني وانما هو لم يذكر لكلامه سندا او مصدرا حتى نطمأن بصحة كلامه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال