الاسئلة و الأجوبة » صحاح السنة » لو كان مافي الصحاح يكفي لاثبات الحجية فلماذا يغفل عنه أهل السنة


علي / لبنان
السؤال: لو كان مافي الصحاح يكفي لاثبات الحجية فلماذا يغفل عنه أهل السنة
كل مولود يولد على ما عليه ...... فلو كنت مولودا من أبوين سنيين لكنت مقتنعا بما يقولوه أهل السنة. ولو أن الصحاح تتضمن إجابات واضحة تدعم المذهب الشيعي فلماذا يغفل عنها أهل السنّة بهذا الشكل الصارخ ؟ وشكرا
الجواب:
الاخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الكثير من أهل السنة يغفلون عمّا في الصحاح من أحقية الحق لانهم يعتقدون بعدالة الصحابة جميعاً، ولان بعض الصحابة كانوا راضين بأفعال كبرائهم الذين سلبوا الحق عن أهله، فانحرفت الامه بانحراف بعض الصحابة وبقي التابعون واللاحقون والى يومنا هذا على جهلهم لا يكلف أحدهم نفسه بان يعرف بما في الصحاح، وبقي قسم منهم على تعصبه لا تطاوعه نفسه ان يتحول عن الباطل.
كما وان كل أهل الفرق مطلوب منهم البحث عن الحق ومعرفته واتباعه في الوقت الذي يمكن تمييز الحق من الباطل، ولا يبقى الباطل عن تعصبه للآباء حتى لو كانوا جاهلين، يقول تعالى (( واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا اولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون )) (البقرة:170).
ودمتم في رعاية الله

أيمن أبو أنس / لبنان
تعليق على الجواب (1) تعليق على الجواب
إذا كان كما تزعم أن بعض الصحابة كانوا راضين بأفعال كبرائهم فأنت تتهم أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام قبل غيره من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين سواء رضيت أم لم ترضى فقد رضي الله عنهم . فإتق الله واعلم أن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك ستكون عنهم مسؤولا.
الجواب:
الأخ أيمن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الكليات أو العمومات التي يحملها البعض في موضوع الصحابة وليدة التخدير الذي مارسه وعاظ السلاطين والجهل بالحقائق ، فليس الصحابة بمعصومين لتكون كل أفعالهم محل القبول والرضا , وليس الصحابة بشياطين لتكون كل أفعالهم محل الذم والقدح , فهناك من آمن وهاجر وجاهد في سبيل الله منهم بأمواله ونفسه , وهناك من كان دون هذه المرتبة , وايضاً كان هناك المنافقون الذين شهد القرآن بوجودهم في المدينة والذين قال عنهم للنبي (صلى الله عليه وآله ) : (( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم )) (التوبة:101). وهذا التمايز بين واقع الصحابة لا يمكننا تجاوزه أو اغماض العين عنه وقد جاءت روايات الحوض-بالاضافة للآيات القرآنية الواردة في سورة التوبة - عن واقع الأصحاب وما ستؤول أمورهم إليه حتى أن النبي (صلى الله عليه وآله ) قال فيهم : ( فلا أراه يخلص منهم الا مثل همل النعم) كما في رواية البخاري (ج7/ ص 209/ كتاب الرقاق/ باب في الحوض)..فلا يحق لنا حمل جميع أفعال الأصحاب من سب بعضهم لبعض، وقتال بعضهم للبعض , وتعطيل بعض الأحكام القرآنية أو النبوية والاجتهاد في مقابل النص , ونجعل كل ذلك فعلاً جميلاً حسناً منهم بلا دليل معتبر أو حجة دامغة سوى استفادات موهومة من عمومات لا ترقى الى واقع الاستدلال العلمي بمكان.وقولكم ان رضا بعض الأصحاب بفعل كبرائهم دليل على رضا أمير المؤمنين (عليه السلام), بالأولوية لا وجه له , بل اننا نجد خلاف ذلك .فعلى سبيل المثال نجد أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ناهض أصحاب السقيفة ولم يبايع لأبي بكر مدة ستة أشهر - حسب رواية البخاري - ولم يبايع الا مضطرا بعد وفاة السيدة فاطمة (عليها السلام)! فأين هذا الفعل من حقيقة الرضا المدعاة له عن أفعال الأصحاب أو الكبراء كما تقول ؟!..
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال