الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » أدلة المعتزلة على إثبات الحال وجوابها


مرتضى / ليبيريا
السؤال: أدلة المعتزلة على إثبات الحال وجوابها
حول نظرية الحال عند المعتزلة كيف يعللونها (هم), انا اعلم بعض الشئ عنها وان فيه اجتماع النقيضين وهذا محال
ولكم الشكر
الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استدل من قال بالحال كأبي هاشم والقاضي الباقلاني والجويني بوجهين:
1- ان الوجود زائد على الماهية، فاما أن يكون موجوداً أو معدوماً , أو لا موجوداً ولاً معدوماً , وكونه موجوداً باطل لانه يلزم التسلسل وكونه معدوماً يكون من اجتماع النقيضين فلا بد من ثبوت الثالث لا موجوداً ولا معدوماً وهو الحال.
وجوابه: أن الوجود غير قابل لهذه القسمة لا ستحالة انقسام الشيء إلى نفسه وغيره كما لا يقال للسواد إما أن يكون سواداً أو بياضاً , فلا يقال الوجود أما أن يكون وجوداً أو عدماً لأن المنقسم إلى شيئين أعم منها، ويستحيل أن يكون الشيء أعم من نفسه.
2- ان السواد والبياض يشتركان باللونية ويتمايزان عن بعضهما بالسواد والبياض وما به الاشتراك وهو اللونية غير ما به التمايز وإلا لما أصبحا أثنين.
فهذا المشترك وهو اللونية إما أن يكون موجوداً أو معدوماً أو لا موجوداً ولا معدوماً. والأول وهو كونه موجوداً باطل لأنه يلزم قيام العرض بالعرض لأن اللون عرض وهو محال,والثاني وهو كونه معدوماً باطل لأن هذا المشترك المفروض كونه معدوماً يكون جزء من البياض والسواد فيكون المعدوم جزءاً من الموجود فيثبت الثالث أي لا موجوداً ولا معدوماً.
وجوابه: أن اللونية موجودة في الذهن لا في الخارج فهو مفهوم كلي، هذا أولاً.
وثانياً: أن العرض يقوم بالعرض وليس محال كما تقوم السرعة والبطأ بالحركة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال