×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

عصمة النبي (صلى الله عليه وآله) ليست مختصّة بالتبليغ فقط


السؤال / محمد ابو دانية / العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي حول العصمة
هناك قول عند اهل السنة :
بأن العصمة هى حالة مؤقتة فى موقف محدد أو متخصصة لتبليغ شئ محدد ..ففي هذه الحالة يكون الدين مصون, لانه لايكون الخطأ حين التبليغ او ماشابه ..وعند حالة الخطأ نعلم انه ليس في حالة تبليغ, عندها نكون قد علمنا وميزنا متى يكون التبليغ ومتى يكون لايكون, لان التبليغ او موقف دائما يكون معصوم .
هذا قولهم وننتظر من سماحتكم الاجابة
وشكرا لكم
ونسألكم الدعاء...
الجواب
الأخ أبا دانية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لم نثبت العصمة للنبي (صلى الله عليه وآله) في حالاته كلها فليس لنا أن نثبت له ذلك في حالة التبليغ فقط. فهذا أشبه بكلام شعري في الإستدلال على مسألة علمية، لأننا إذا جوزنا الخطأ على النبي (صلى الله عليه وآله) في حالات عدم التبليغ ـ كما هو مدّعى القوم ـ فمن أين لهم أن يخبرونا أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد صدق في هذه الحالات أي في حالات عدم التبليغ ولم يكذب علينا،ويخبرنا بأنه قد جاءه تبليغ من السماء ليبلغه لنا وهو في الواقع ليس كذلك.؟ كيف لنا ـ حينئذٍ ـ أن نميّز الصدق من الكذب في كلامه (صلى الله عليه وآله) لنعرف حالات التبليغ من غيرها.. وهل لأحد أن يعرف في حالة كذب النبي (صلى الله عليه وآله) علينا ـ لغرض عدم العصمة ـ لأنه يكون محتمل الخطأ ـ ومنه الكذب ـ أنه يبلغنا عن الله وهو في الواقع لا يبلغ عن الله بل عن نفسه.. فإننا إما أن نقول بعصمته (صلى الله عليه وآله) مطلقاً، أو نقع في هذا الإشكال الذي لا جواب شافي له..
ودمتم في رعاية الله