الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » الروايات الواردة في تقسيم ميراث أبيه (عليه السلام)


الرافضي / الاردن
السؤال: الروايات الواردة في تقسيم ميراث أبيه (عليه السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يثير النواصب شبهة مفادها أن ميراث إمامنا الحسن العسكري عليه السلام قد تم تقسيمها بعد شهادته على والدته وأخيه جعفر, مستدلين بها على عدم
ولادة ولد له عليه السلام بهدف إنكار وجود إمامنا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ويزعمون بأن هذا الخبر قد ورد في الكافي الشريف للكليني رضوان الله عليه (1 503) .
فما كيفية دفع هذه الشبهة ؟
وفقكم الله وسدد خطالكم
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية لا تنفي ولادة الإمام المهدي (عليهم السلام)، بل هي شاهد على سر أخفاء ولادته (عليه السلام) وعدم الجهر بها وإعلانها أمام الملأ، فاقرأ ذيل الرواية وما ورد فيها:
(والسلطان على ذلك يطلب أثر ولده)، فالسر في أخفاء هذه الولادة الميمونة للإمام ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ قد افصحت عنه هذه الرواية، وهو الخشية من السلطان الذي تسامع بأن الولد التاسع من ذرية الحسين (عليه السلام) هو القائم بالسيف، كما هو ثابت عن الروايات المتضافرة سنة وشيعة.
وفي مسألة تقسيم الميراث، فقد روى الصدوق (ره) بسنده عن محمد بن صالح بن علي بن محمد بن قنبر الكبير مولى الرضا (عليه السلام) قال: خرج صاحب الزمان على جعفر الكذاب من موضع لم يعلم به عندما نازع في الميراث بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) فقال له: يا جعفر مالك تعرض في حقوقي؟ فتحير جعفر وبهت، ثم غاب عنه، فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس فلم يره، فلما ماتت الجدة أم الحسن أمرت أن تدفن في الدار، فنازعهم وقال: هي داري لا تدفن فيها، فخرج عليه السلام فقال: يا جعفر أدارك هي؟ ثم غاب عنه فلم يره بعد ذلك (كمال الدين وتمام النعمة ـ للشيخ الصدوق ـ 442).
هذا، والرواية المحتج بها عن الكافي ضعيفة السند، فهي لا تصلح للاحتجاج بها من هذه الناحية، على أن المضمون الوارد فيها كما بينا هو شاهد لنا لا علينا.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال