الاسئلة و الأجوبة » الفتوحات الاسلامية » سؤال عن محاربته لمانعي الزكاة


فاضل فخر الدين / كندا
السؤال: سؤال عن محاربته لمانعي الزكاة
هناك العديد من الاحديث التي تنهى عن قتال المسلم ; فما هو حكم قتال مانعي الزكاة بعد وفاة الرسول, و ان كان منهم من رفض خلافة ابي بكر, فهل يجوز محاربتهم كما فعل الامام(ع) في صفين...
الجواب:

الأخ فاضل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان مانعي الزكاة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنما منعوها بحجّة لا عن ارتداد عن الإسلام، ويدل على ذلك أن ابا بكر لما ثبت على قتالهم قال عمر كيف تقاتلهم وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
وأيضاً قول عمر لخالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة ـ مانع الزكاة بزعمهم ـ ونزى على امرأته: يا عدو نفسه أعدوت على أمرئ مسلم فقتلته ثم نزوت على امرأته؟
والله لنرجمنك بأحجارك (تاريخ الطبري 3: 279).

فهذه الاعترافات من أصحاب الشأن وافية بأن مالك بن نويره كان له حجّة في منعه للزكاة لما سمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن الخلافة من بعده هي لعلي (عليه السلام) دون غيره ومن هنا توقف في اعطاء حق الزكاة لغيره.. خلاف محاربة أمير المؤمنين(عليه السلام) للناكثين والقاسطين والمارقين الذين ثبت النص بمقاتلتهم فضلاً عن كونه (عليه السلام) الامام المفترض الطاعة في زمانه والذي لا تجوز معارضته والخروج عليه بالاتفاق ولم يكن قتال أهل صفين أو الجمل أو النهروان من باب منع الزكاة.
ودمتم في رعاية الله


س. العقاد
تعليق على الجواب (1)
اريد السؤال هنا عن ابي بكر وعن كافه الصحابة الذين تسبون وتطعنون.
لماذا تسبونهم وتشتمونهم وهم الذين بشرهم الرسول محمد صلى الله على محمد بالجنة والفردوس الاعلى
من انتم ومن اين جئتم تسبون الصحابه رضوان الله عليهم
تتركون عباده الله وتعبدون الحسن والحسين وغيرهم من البشر
لم يكن الله ابا لأحد ولم يكن محمد رسول الله ابا لأحد انما كان الرسول لنا جميعا دون استثناء سنة كنا او شيعة او غير ذلك
يجب علينا ان نتوحد لقتال اعداء الله اليهود المجرمين والنصارى الحاقدين
كلانا موحدون مؤمنون بالله الواحد الاحد وخلافاتنا بسيطة وتافهة انتم اوجدتموها فيما بيننا
الجواب:
الأخ س.العقاد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لا نسب الصحابة، وليس ذلك من خلقنا وإذا صدر ذلك من عوام الناس فهذا لا يحسب على الطائفة مع التفريق بين اللعن والسب، لأن اللعن عقيدة قرآنية تختلف عن السب.
ونحن لم يثبت لنا تبشير من ذكرت بالجنة بل ثبت عندنا العكس، ونحن لا نعبد الحسن والحسين (عليهما السلام) بل نقدسهم وهناك فرق بين التقديس والعبادة.
ونحن معك في الدعوة إلى الوحدة ضد أعداء الله فلدينا من المشتركات الكثيرة ولكن هذا لا يمنعنا من البحث عن الحقيقة من خلال الطرح العلمي الذي ينبغي أن لا يثير الآخرين لأن هدفنا كما يجب أن يكون هو هدف جميع المسلمين وهو البحث عن الحقيقة والوصول إلى معرفة الفرقة الناجية.
ودمتم في رعاية الله

ابراهيم سلمان
تعليق على الجواب (2)
بودي ان اتحقق من امرين:
على فرض صحة حكم الارتداد.. هل يجوز قتالهم بالصورة التي فعلها ابو بكر: القتل والسبي ومصادرة الاموال والخ ؟
الامر الثاني: ما هي الادلة على انه لم يكونوا مرتدين ؟ اعلم قصة مالك بن نويرة وقومه وانهم اقاموا الاذان.. بالنسبة للاخرين هل هناك ادلة على عدم ارتدادهم ؟
خادمكم الداعي لكم
الجواب:

الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- حكم المرتد عندنا على ضربين: مرتد عن فطرة الإسلام بين مسلمين متى كفر فانه يجب قتله ولا يستتاب ويقسم ماله بين ورثته وتعتد منه زوجته عدة المتوفي عنها زوجها من يوم ارتد، والآخر من كان اسلم عن كفر ثم ارتد فهذا يستتاب ثلاثاً فان تاب وإلا وجب عليه القتل ولا يستتاب اكثر من ذلك، والمرأة إذا ارتدت تستتاب على كل حال فإن تابت والا حبست حتى تموت، ولا تقتل بحال, وفيه خلاف انظر (الينابيع الفقهية ج9 ص143).
وإن الذي يحق له قتل المرتد هو الإمام او نائبه وإذا بادر غيره فانه يأثم ويعزر لعدم اذن الإمام.

2- ان الذين قاتلهم ابو بكر كانوا مسلمين والسبب الذي دفع لقتالهم أنهم امتـنعوا عن اداء الزكاة واعتبر الخليفة وأتباعه ان مانع الزكاة لهم مرتد والذي يدل على اسلامهم انهم كانوا يؤدون الصلاة ففي الصحيحين عن ابي هريرة قال لما توفي النبي صلى الله عليه وآله واستخلف ابو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال ابو بكر: والله لا قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لقاتلتهم على منعها...

فإن قول أبي بكر إني أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة دليل على إسلامهم وإقامتهم للصلاة وباعتراف ابي بكر بذلك.
وخلاف بعضهم مع أبي بكر كان خلافاً على حقيقة كونه خليفة لرسول الله فما كانوا ليرغبوا في إطاعة من لم يفرض عليهم طاعته فيقول بعضهم لممثل الخليفة: انك تدعو إلى طاعة رجل لم يعهد إلينا ولا إليكم فيه عهد انظر (كتاب الفتوح ج1 ص48) وكان يقول بعضهم اخبرني لم نحيتم عنها أهل بيته وهم احق الناس بها.
ودمتم في رعاية الله


بو هاشم / الكويت
تعليق على الجواب (3)
أهل السنة يبررون فعل أبي بكر بالحديث الذي ذكرتموه وهو :امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله .فقالوا أن جملة (إلا بحقه) تدل على ارتدادهم أو يدل على مشروعية قتالهم. فما هو الرد
الجواب:
الأخ بوهاشم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذي تريد قوله ان مالكا كان متأولا فالحوار الذي يدور بين ابي بكر وعمر عن استحقاق القتال يدل على ان الامر غير واضح حتى عند عمر فعن ابي هريرة ان عمر قال لابي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله .... فقال لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان حق المال .... فهذا الحوار يكشف عن غموض الحكم حتى عند عمر واعتراضنا انه كيف يقتل متأولا لا يعرف الحكم الشرعي .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال