الاسئلة و الأجوبة » الخضر (عليه السلام) » الاختلاف في حياة الخضر(عليه السلام) عند أهل السنّة


الرافضي
السؤال: الاختلاف في حياة الخضر(عليه السلام) عند أهل السنّة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرى بعض أتباع مدرسة الصحابة بأن الخضر عليه السلام في عداد الموتى ولهم في ذلك أدلة يستدلون بها من تأويلاتهم لبعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المروية في كتبهم, ومن هؤلاء الذين يعتقدون بموته :
ابن جرير (925) وابن كثير في تفسيره (3187) وفي البداية والنهاية, وابن حجر في الإصابة(1434)، والنووي في شرح صحيح مسلم (16324), وابن باز في تعليقه على فتح الباري, والجوزي في رسالته (عجالة المنتظر في شرح حالة الخضر), وابن حجر في رسالته
(الزهر النضر في نبأ الخضر ) ص 67.
فما هي الأدلة في رد هذا القول؟
وفقكم الله وسدد خطاكم

الجواب:

الأخ الرافضي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إختلف أهل السنّة في بقاء الخضر (عليه السلام) حيّاً وعدمه، وقد أطال ابن حجر في الإصابة ( حرف الخاء ـ ترجمة الخضر ) في بيان هذا المعنى, وهذه المسألة لا تشكل عندنا ابتلاءً عقائدياً حتى تكون مورداً للإثبات أو النفي, على أن الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) تثبت بقاءه (عليه السلام) وأنه ممن يحج في كل عام, ويحضر الموسم, (انظر : كمال الدين وتمام النعمة ـ للشيخ الصدوق ـ 390).
ودمتم في رعاية الله


قنبر حيدر / لبنان
تعقيب على الجواب (1)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هناك كثير من أعلام أهل السنة يقولون بأن الخضر عليه السلام حي، وسوف أورد بعض من اقولهم:

*** صحيح البخاري - الفتن - لا يدخل الدجال المدينة - رقم الحديث : (6599 )
- حدثنا : ‏أبو اليمان، أخبرنا : ‏شعيب‏، عن ‏الزهري ‏أخبرني : ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ‏أن ‏أبا سعيد ‏قال حدثنا : رسول الله (ص) ‏يوماً حديثاً طويلاً، عن ‏الدجال ‏فكان فيما يحدثنا به أنه قال : ‏يأتي ‏الدجال ‏وهو محرم عليه : أن يدخل ‏نقاب ‏المدينة ‏فينزل بعض ‏السباخ ‏التي تلي ‏المدينة ‏فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس ‏أو من خيار الناس‏، ‏فيقول : أشهد أنك ‏الدجال ‏الذي، حدثنا : رسول الله (ص) ‏حديثه فيقول ‏الدجال ‏: ‏أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون : لا فيقتله ثم يحييه فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد ‏الدجال ‏أن يقتله فلا يسلط عليه.

*** فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله : (فيقتله ثم يحييه) :
- قال إبن العربي : وقد وقع في قصة الذي قتله الخضر أنه وضع يده في رأسه فأقتلعه، وفي أخرى فأضجعه بالسكين فذبحه ....
قوله : (فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه) ‏:
- ووقع في صحيح مسلم عقب رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال أبو إسحاق : يقال : إن هذا الرجل هو الخضر كذا أطلق فظن القرطبي أن أبا إسحاق المذكور هو السبيعي أحد الثقات من التابعين، ولم يصب في ظنه فإن السند المذكور لم يجر لأبي إسحاق فيه ذكر، وإنما أبو إسحاق الذي قال : ذلك هو إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد راوي صحيح مسلم عنه كما جزم به عياض، والنووي وغيرهما، وقد ذكر ذلك القرطبي في تذكرته أيضاًً قبل، فكان قوله في الموضع الثاني السبيعي سبق قلم ....

*** صحيح مسلم - الفتن وأشراط الساعة - في صفة الدجال .... - رقم الحديث : (5229 )
- حدثني : ‏عمرو الناقد ‏والحسن الحلواني ‏وعبد بن حميد ‏وألفاظهم متقاربة ‏والسياق ‏لعبد ‏قال : حدثني : ‏وقال الآخران، حدثنا : ‏يعقوب وهو إبن إبراهيم بن سعد، حدثنا : ‏أبي‏، عن ‏صالح‏، عن ‏إبن شهاب ‏أخبرني : ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏أن ‏أبا سعيد الخدري ‏قال : حدثنا : رسول الله (ص) ‏يوماًً حديثاًًًً طويلاًً، عن ‏الدجال ‏فكان فيما، حدثنا : قال : ‏يأتي وهو محرم عليه : أن يدخل ‏نقاب ‏المدينة ‏فينتهي إلى بعض ‏السباخ ‏التي ‏تلي ‏المدينة ‏فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس ‏أو من خير الناس ‏فيقول له : أشهد أنك ‏الدجال ‏الذي، حدثنا : رسول الله (ص) ‏حديثه فيقول ‏الدجال :‏ ‏أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون : لا، قال : فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه : والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال : فيريد ‏الدجال ‏أن يقتله ‏فلا يسلط عليه‏، ‏قال ‏أبو إسحق ‏: ‏يقال : إن هذا الرجل هو ‏الخضر ‏(ع)‏، ‏وحدثني : ‏عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا : ‏أبو اليمان، أخبرنا : ‏شعيب‏، عن ‏الزهري ‏في هذا الإسناد ‏بمثله.

*** صحيح مسلم بشرح النووي
‏قوله : (قال أبو إسحاق : يقال : أن الرجل هو الخضر (ع).
‏- أبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن سفيان راوي الكتاب، عن مسلم، وكذا قال معمر في جامعه في أثر هذا الحديث كما ذكره إبن سفيان : وهذا تصريح منه بحياة الخضر (ع)، وهو الصحيح، وقد سبق في بابه من كتاب المناقب

*** إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : (15) - رقم الصفحة : (211 )
6927 - أخبرنا : بن قتيبة قال : حدثنا : بن أبي السري قال : حدثنا : عبد الرزاق قال : أخبرنا : معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله : أن أبا سعيد الخدري حدثه قال : حدثنا : رسول الله (ص)، عن الدجال فقال فيما، حدثنا : يأتي الدجال وهو محرم عليه : أن يدخل أنقاب المدينة فيخرج إليه رجل وهو خير الناس يومئذ أو من خيرهم فيقول : أشهد أنك الدجال الذي، حدثنا : رسول الله (ص) حديثه فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون : لا، فيسلط عليه فيقتله ثم يحيه فيقول حين يحيى : والله ما كنت بأشد بصيرة فيك مني الآن فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه قال معمر : يرون أن أهل الرجل الذي يقتله الدجال ثم يحييه الخضر.

*** الحاكم النيسابوري - المستدرك - رقم الحديث : (4392 )
4365 - أخبرنا : أبوبكر أحمد بن محمد بن بالويه، ثنا : محمد بن بشر بن مطر، ثنا : كامل بن طلحة، ثنا : عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك (ر) قال : لما قبض رسول الله (ص) أحدق به أصحابه فبكوا حوله وإجتمعوا، فدخل رجل أصهب اللحية جسيم صبيح فتخطأ رقابهم، فبكى، ثم إلتفت إلى أصحاب رسول الله (ص)، فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضاً من كل فائت وخلفاً من كل هالك، فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا، ونظرة إليكم في البلاء، فانطروا فإنما المصاب من لم يجبر وإنصرف، فقال بعضهم لبعض : تعرفون الرجل فقال أبوبكر : وعلي : نعم هذا أخو رسول الله (ص) الخضر (ع)، هذا شاهد لما تقدم وإن كان عباد بن عبد الصمد ليس من شرط هذا الكتاب.

*** المناوي - فيض القدير شرح الجامع الصغير - الجزء : (1) - رقم الصفحة : (663 )
1056 - أشد الناس بلاءً الأنبياء : قالوا : ثم من ؟، قال : ثم الصالحون أي القائمون بما عليهم من حقوق الحق والخلق، قالوا : ثم من ؟، قال : ثم الأمثل فالأمثل قال : الراغب : الأمثل يعبر به عن الأشبه بالفضل والأقرب إلى الخير، وأماثل القوم كناية، عن خيارهم، وقال : الأمثل أفعل من التماثل، والجمع أماثل، وهم الفضلاء قال إبن عطاء الله : خرجت زوجة القرشي من عنده وهو وحده فسمعت رجلاًًً يكلمه ثم إنقطع كلامه، فدخلت عليه. فقالت : ما عندك أحد والآن سمعت كلاماً عندك قال : الخضر آتاني بزيتونة من أرض نجد فقال : كل هذه ففيها شفاؤك، قلت أذهب أنت وزيتونتك لا حاجة لي فيها، وكان به داء الجذام، (تنبيه) قال إبن عربي : هنا مسألة يجب بيانها : إن الله أحب أنبياءه وأولياءه، والمحب لا يؤلم محبوبه.

*** إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : (1) - رقم الصفحة : (383 )
- وأما الخلاف في وجوده إلى زماننا هذا، فالجمهور على أنه باق إلى اليوم، قيل لأنه دفن آدم بعد خروجهم من الطوفان فنالته دعوة أبيه آدم بطول الحياة، وقيل لأنه شرب من عين الحياة فحيى.

*** إبن كثير - قصص الأنبياء - الجزء : (2) - رقم الصفحة : (221 )
- وأما الخلاف في وجوده إلى زماننا هذا، فالجمهور على أنه باق إلى اليوم، قيل لأنه دفن آدم بعد خروجهم من الطوفان فنالته دعوة أبيه آدم بطول الحياة، وقيل لأنه شرب من عين الحياة فحيى، وذكروا أخباراًً إستشهدوا بها على بقائه إلى الآن، وسنوردها [ مع غيرها ] إن شاء الله تعالى وبه الثقة.

*** إبن حجر - الإصابة - الجزء : (2) - رقم الصفحة : (246 )
2272 - الخضر صاحب موسى (ع) إختلف في نسبه وفي كونه نبياًً، وفي طول عمره وبقاء حياته، وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي (ص) وحياته بعده، فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال، ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه، وقد جمعت من أخباره ما إنتهى إلى علمه مع بيان ما يصح من ذلك وما لا يصح.

*** إبن حجر الهيثمي - الصواعق المحرقة - رقم الصفحة : (338) الحاشية - طبعة دار الكتب العلمية
- ونقل إبن حجر الهيثمي في (الصواعق المحرقة) : أخرج أبو نعيم بسند صحيح، عن رياح بن عبيدة : خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ يتوكأ على يده فقلت : في نفسي : إن هذا الشيخ جاف، فلما صلى ودخل لحقته فقلت : أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان يتكئ على يدك ؟، قال : يا رباح رأيته، قلت : نعم، قال : ما أحسبك إلاّ رجلاًًً صالحاًً ذاك أخي الخضر آتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة، وأني سأعدل فيها فرحمه الله ورضي عنه.
- قال : محقق كتاب (الصواعق المحرقة) طبعة دار الكتب العلمية في الحاشية : ذكر النووي في تهذيب الأسماء أن أكثر العلماء أجمعوا على أن الخضر حي موجود بين أظهرنا …. وأن إبن الصلاح أفتى بأنه حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة.

*** الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : (38) - رقم الصفحة : (191 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : إبراهيم بن دينار .... أبو الحكم النهرواني، رأيت ليلة الجمعة فيما يرى النائم كان شخصاًً في وسط داري، فقلت له : من أنت ؟، قال : الخضر، وقال : تأهب للذي لابد منه من الموت الموكل بالعباء، عن رياح قال : خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكئ على يده فقلت : في نفسي أن هذا لشيخ جاف .... فقال له عمر بن عبد العزيز : ذاك أخي الخضر آتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة .... وأني سأعدك بنا.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال