الاسئلة و الأجوبة » صحاح السنة » البخاري ومسلم لم يرويا عن أئمة أهل البيت(عليهم السلام)


رضا / ايران
السؤال: البخاري ومسلم لم يرويا عن أئمة أهل البيت(عليهم السلام)
اريد ردكم حول بعض الشبهات المثارة حول مناظرة الدكتور عصام العماد وعثمان الخميس
(حول عدم رواية الصحيحين عن الامام الصادق عليه السلام)
(( قال الدكتور عصام العماد أنه لا توجد مرويات لجعفر الصادق في الصحيحن والكتب الستة ....وهذا يدل على جهله المفقع الذي لا نظير له ...فلقد أجريت بحثا في كتب الحديث ....ووجدة أنه قد أخرج مسلم وأصحاب الكتب الستة غير البخاري وغيرهم من اصحاب المصنفات والمسانيد والمعاجم للامام جعفر الصادق ...فهذا مثال توضيحي واحد انتقته من أكثر من 500 مثال :
قال الامام مسلم : حدثني القاسم بن زكرياء حدثنا خالد بن مخلد ح و حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي حدثنا يحيى بن حسان قالا جميعا حدثنا سليمان بن بلال عن جعفر عن أبيه أنه سأل جابر بن عبد الله متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قال كان يصلي ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها ولو أردت الزيادة لفعلت ولكن حبا للاختصار ....واكتشفت أن مرجع جهل هذا العماد هو جهله بأسماء الرجال ...فأظنه كان يبحث في جوجل في كتب الحديث بكتابة (حدثنا الامام معصوم جعفر الصادق عن محمد الباقر) في كلمة البحث !))
اشکرکم للرد علي هذه المسائل و ايّد کم الله بنصره
والسلام عليکم و رحمة الله وبرکاته
الجواب:
الاخ رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لعدم ذكر روايات أهل البيت (عليهم السلام) في صحاح أهل السنة وخصوصاً روايات الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، نقول:
من المعلوم أن البخاري لم يرو عن الإمام الصادق (عليه السلام)، وحال الإمام (عليه السلام) في الورع والعلم أشهر من نار على علم، وهاهو صحيح البخاري أمامك فاتنا برواية واحدة فيه عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، وهكذا صنع مسلم في أغلب كتابه.. فإن المتابع بدقة لرواة الصحيحين يجد أن البخاري ومسلم خرّجا الحديث عن أكثر من ألفين وأربعمائة راو، وأن كثيراً من هؤلاء الرواة كانوا نواصب وخصماء أهل البيت (عليهم السلام)، أو أنهم مجهولون، وهما لم يخرجا حديثاً واحداً عن عترة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإن أخرجا فهما لا يأتيان إلا بأحاديث موضوعة عليهم مما تمس العترة، ولكي تكون هذه الموضوعات أكثر تأثيراً وتقبلاً عند إتباعهما ينسبانها إلى آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ولذلك نرى البخاري ومسلم يرويان عن ستة وعشرين رجلاً يسمون بالحسن، وثلاثة وعشرين راو باسم موسى، وتسعة وثلاثين محدثا معروفين باسم علي ولم يكن بينهم ذكر عن أسم الإمام الحسن المجتبى ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) أو الإمام علي بن موسى المعروف بالرضا (عليه السلام).
نعم، لقد نقل البخاري ومسلم فريدة عن أهل البيت وهي رواية مختلقة ومزيفة نسباها إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) على أنه قال: إن أمير المؤمنين علي وفاطمة (عليهما السلام) لم يكونا يستيقظان للصلاة، وكان النبي يوقظهما! فقال علي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيئاً فأجابه النبي بآية: (( وَكَانَ الإِنسَانُ أَكثَرَ شَيءٍ جَدَلاً )) (الكهف:54). تقريعاً لعلي (صحيح البخاري 2: 4، صحيح مسلم 2: 187).
وكذا نسبا إليه حديثاً مزوراً يذكر فيه قصة شرب حمزة للخمر وتعاطيه إياه (صحيح البخاري 3: 80، صحيح مسلم 6: 85).
وللتفصيل حول الموضوع أكثر يمكنكم مطالعة كتاب أضواء على الصحيحين للشيخ محمد صادق النجمي، لتقفوا على التحقيق في المسألة.
ودمتم في رعاية الله

صادق الباوي / ألمانيا
تعليق على الجواب (1)
سادتي الكرام
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما نأتي للوهابيين ونقول بأن البخاري لم يرو عن الامام الصّادق صلوات الله عليه وآله, يقولوا ما المانع انه لم يرو حتّى عن الامام الشّافعي.
نرجوا افادتنا والرّد العلمي والمناسب للوقوف أمام النّواصب.
جزاكم الله خير الجزاء.
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
الأخ صادق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدم الرواية عن فقيه من الفقهاء ليس حاله حال عدم الرواية عن علم من أعلام أهل البيت (عليهم السلام), فالذي نريد الوصول إليه أن هناك قطيعة من البخاري ومسلم عن أهل البيت (عليهم السلام) على الرغم من معرفتهم بالحديث الصحيح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (( اني تارك فيكم الثقلين ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي )).
ودمتم في رعاية الله

مُلا عمر / الكويت
تعليق على الجواب (2)
من الواضح أن الأخوة غير مطلعين على صحيح البخاري بشكل دقيق
أولاً: معتقد أهل السنة أن الصحابة أفضل من طبقة التابعين و الذي ينتمي إليهم الإمام الصادق (عليه السلام) و مع هذا لم يروي البخاري عن واحد و خمسين صحابياً.
ثانياً: البخاري روى عن السيدة فاطمة حديثاً صحيحاً بينما لم نجد في كتاب الكافي حديثاً صحيحاً مروياً عن الزهراء (عليها السلام).
ثالثاً: الإمام الصادق يعتبر عند السنة من علماء الفقه ولم يتصدر لرواية الأحاديث حاله كحال الشافعي وغيره من الفقهاء والقاعدة تقول أن القول المعتبر في كل فن قول أهله فكيف تطالبنا بالإكثار في الرواية عن الفقهاء وترك المحدثين والذي يقرأ ترجمة جعفر في كتب أهل السنة سيعي ما اقوله والله أعلى وأعلم
الجواب:

الأخ مُلا عمر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز كلامك غير دقيق من عدة وجوه منها:
أولاً: نحن مطلعون جيدا على البخاري وصحيحه وغيره من العلماء والكتب السنية وليس العكس كما تدعي.

ثانياً: صحيح ان معتقدكم في الصحابة انهم افضل من التابعين ولكن هذه القاعدة بائسة وباطلة ومخالفة للاحاديث الصحيحة التي تنص على تفضيل رسول الله (صل الله عليه وآله) لاقوام سوف يأتون من بعده ولم يرونه ويسميهم اخوانه وينفي ذلك عن اصحابه وكذلك يفضلهم على الصحابة حيث يقول (صل الله عليه وآله): (( طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات )) رواه احمد في مسنده 3/155 وصححه الهيثمي في مجمع زوائده وقال (صل الله عليه وآله) ايضا: (( وددت اني لقيت اخواني فقال اصحاب النبي (صل الله عليه وآله) او ليس نحن اخوانك قال: انتم اصحابي ولكن اخواني الذين آمنوا بي لم يروني )) رواه احمد ايضا وصحيحة الالباني في السلسلة الصحيحة ( 6/904 ).
وقال (صل الله عليه وآله): ( ايّ الخلق ( وفي رواية: انبؤني بافضل اهل الايمان ايمانا؟ ) اعجب ايمانا؟ ( وفي ثالثة: اخبروني باعظم الخلق عند الله منزلة؟ ) قالوا: الملائكة قال:.... بل غيرهم قالوا: الانبياء! قال:... بل غيرهم قالوا: الشهداء الذين استشهدوا مع الانبياء! قال: هم كذلك... بل غيرهم! قالوا: فمن يا رسول الله؟!
قال: اقوام في اصلاب الرجال ( وفي رواية: قال (صل الله عليه وآله): قوم يأتون بعدكم ) يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه ( فيؤمنون به، اولئك اعظم الخلق عند الله منزلة (( فهؤلاء افضل اهل الايمان ايمانا )). رواه ابو يعلى والبزار واحد اسنادي البزار المرفوع حسن.
وقال (صل الله عليه وآله) حينما سأله الصحابة في رواية ابو عبيدة وفي رواية كانوا عشرة وفيهم معاذ بن جبل قالوا: ( يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا ( وفي لفظ: احد افضل منا؟ )، آمنا بك واتبعناك؟ اسلمنا معك وجاهدنا معك!؟ قال (صلى الله عليه وآله): نعم ! قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني،، أولئك أعظم منكم أجرا " ) رواه الطبراني واحمد وابو يعلى واحد اسانيد احمد رجاله ثقات.
وعن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله (صل الله عليه وآله): ( مثل امتي كالمطر ( مثل المطر ) لا يدرى اوله خير ام آخره ) رواه احمد وغيره وصححه الالباني في صحيح الجامع رقم 5854.
وكذا هناك احاديث تروونها تصف الامام المهدي المنتظر الذي سيأتي في اخر الزمان ليملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا بانه افضل الخلق وافضل من ابي بكر وعمر ناهيك عن صحابتكم الاخرين: عن محمد بن سيرين قال: ( يكون في هذه الامة خليفة لا يفضل عليه ابو بكر وعمر ) اخرجه ابن ابي شبية وهو صحيح الى ابن سيرين وهو من كبار التابعين وروي مرفوعا عن ابي هريرة وغيره.
وعن محمد بن سيرين قال: إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر، قيل: خير من أبي بكر وعمر؟ قال: قد كان يفضل على بعض الأنبياء ).
وفي لفظ ثالث عن ابن سيرين ايضا قال: ( المهدي خير او ابو بكر وعمر؟! قال: هو خير منهما ويعدل بنبيّ ).
وعن عتبة بن غزوان قال " من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهم يومئذ بمثل ما أنتم عليه، له كأجر خمسين منكم، قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم، قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم، ثلاث مرات أو أربع.
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيها أجر خمسين، قالوا يا رسول الله أجر خمسين منهم أو خمسين منا؟ قال: خمسين منكم ". رواه البزار، والطبراني بنحو هالا انه قال: للمتمسك اجر خمسين شهيدا فقال عمر: يا رسول الله: منا او منهم؟ قال: منكم. ورجال البزار رجال الصحيح غير سهل بن عامر البجلي وثقه ابن حبان. راجع مجمع الزوائد للهيثمي 7/282.
وبذلك كله يتبين كذب وبطلان هذه القاعدة التي وضعت للغلو في الصحابة فانها مخالفة لكل هذه الاحاديث المختلفة المخارج والتي تؤصل لقاعدة تضرب افضلية وعدالة الصحابة عرض الحائط.

ثالثاً: لديك خطأ وهو قولك ان الامام الصادق (عليه السلام) من طبقة التابعين وهذا القول يكشف عدم اطلاعك بالطبقات وعدم معرفتك لاي شيء عن الامام الصادق (عليه السلام).

رابعاً: اما مسألة عدم رواية البخاري عن (51) صحابيا فهو ليس بمعضلة فانه لا يوجد احد يدعي ان البخاري قد استوعب الرواية عن جميع الصحابة والتابعين وسائر الطبقات. ثم ان استدلالك باطل واجنبي عن المقام حيث ان عدم رواية البخاري عن صحابي ما لا تدل ولو بادنى شك على الطعن في عدالة ذلك الصحابي او وثاقته او حفظه بخلاف غير الصحابة من طبقات المحدثين. ونقد الشيعة البخاري في عدم روايته عن الامام الصادق (عليه السلام) ليس لمجرد عدم الرواية وانما لطعنه فيه اولا ومن ثم لروايته عمن هم ادنى مرتبة ووثاقة وجلالة كعمران بن حطان مادح عبد الرحمن بن ملجم قاتل امير المؤمنين (عليه السلام) وغيره كمروان بن الحكم الملعون على لسان رسول الله (صل الله عليه وآله) وهو في صلب ابيه والكثير من الخوارج والنواصب والمجاهيل والمدلسين والمجروحين منهم: ( ابو صالح المرمي بالكذب ونعيم بن حماد المتهم بالوضع واسماعيل بن ابي اويس واخوه عبد الحميد وابوهما ابو اويس اشر البيوت والمتهمين بالسرقة والوضع وسنيد بن داود المضعف واحمد بن بشير المتروك واحمد بن شبيب المنكر الحديث واحمد بن عاصم المجهول واحمد بن عبد الملك المتروك واحمد بن عيسى المعيوب واحمد بن المقدام الذي كان يعلم المجون واحمد بن يزيد المضعف وابراهيم بن سعد المضعفان هو وعقيل بن خالد من قبل يحيى بن سعيد وابراهيم بن سويد الذي يروي المناكير احيانا و... الى عشرات الرواة وللاستزادة راجع صحاح السنة/ بحث حول البخاري وصحيحه.

اما عدم رواية البخاري عن الامام الصادق (عليه السلام) فقد بين ابن تيمية ذلك فقال في منهاج سنته 4/143: وبالجملة فهؤلاء الأئمة الأربعة ليس منهم من أخذ عن جعفر قواعد الفقه، لكن رووا عنه الأحاديث كما رووا عن غيره، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه، وليس بين الزهري وحديثه نسبة لا في القوة ولا في الكثرة، وقد استراب البخاري في بعض حديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد فيه كلام فلم يخرّج له ). أ هـ

اما كلام يحيى بن سعيد في الامام الصادق (عليه السلام) فقد قال: في نفسي منه شيء ومجالد احب الي منه.
1- وكما ترى ان ابن تيمية ينفي كلامك وادعائك من وجهين:
أ‌- انه يثبت انه محدث ولم يدع احد ما اعتذرت به للبخاري من كونه (عليه السلام) فقيها وليس محدثا.
ب‌- انه يثبت امتناع البخاري عن الرواية عنه (عليه السلام) لطعنه فيه وخوفه من مروياته واسترابته في بعض حديثه!

2- ان ائمة الجرح والتعديل قالوا عن جعفر الصادق (عليه السلام): لم يحتج به البخاري! فلا ندري ما معنى قولهم هذا ان لم يكن طعنا، واليك بعض اقوالهم في تفسيرها واستعمالها.
قال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري 438 في ترجمة أبي معاوية الضرير:... وقال أبو حاتم: أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية وتكلم فيه بعضهم من أجل الارجاء وقال يعقوب ابن شيبة وابن سعد كان ثقة وربما دلس وكان يرمى بالارجاء وقال أبو داود كان مرجئا وقال النسائي ثقة وكذا قال ابن خراش وزاد: في حديثه عن غير الأعمش اضطراب وكذا قال أحمد بن حنبل وغيره: زاد أحمد أحاديثه عن هشام بن عروة فيها اضطراب.
ثم قال ابن حجر (قلت): ( لم يحتج به البخاري إلا في الأعمش ) وله عنده عن هشام بن عروة عدة أحاديث توبع عليها وله عنده عن بريد بن أبي بردة حديث واحد تابعه عليه أبو أسامة عند الترمذي واحتج به الباقون. أ هـ
وقال العلامة العيني في عمدة القاري 3/41 في كلامه عن عبد الملك بن ابي سليمان: وعبد الملك لا يقبل منه ما يخالف الثقات، ولمخالفته اهل الحفظ والثقة في بعض رواياته تركه شعبة بن الحجاج ولم يحتج به البخاري. أ هـ
ونقل الذهبي عن احمد بن حنبل في سير اعلام النبلاء 7/452 عن حماد بن سلمة: لما طعن في السن ساء حفظه فلذلك لم يحتج به البخاري. أ هـ
وهذا كله وغيره الكثير من تصريحاتهم في هذه الكلمة ومعناها حين اطلاقها فانها تدل على الذم والتضعيف وليس فقط عدم الرواية عنه اتفاقا فافهم.
ولذلك قال ابن حبان في ترجمة الامام الصادق (عليه السلام): يحتج بروايته ما كان من غير رواية اولاده عنه لان في حديث ولده عنه مناكير كثيرة ( وانما مرض القول من مرض من ائمتنا لما رأوا في حديثه من رواية اولاده ) وقد اعتبرت حديثه من الثقات عنه....فرأيت احاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الاثبات ورأيت في رواية ولده عنه اشياء ليس من حديثه ولا من حديث ابيه ولا من حديث جده ومن المحال ان يلزق به ما جنت يدا غيره.ا.هأ
اقول: وهذا تصريح بان روايات اهل البيت ( عليهم السلام ) المروية بسندهم تختلف عن روايات ثقاتهم الخوارج والنواصب ولذلك خشوا منها فلم يرووا عنه (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال