الاسئلة و الأجوبة » كتاب الكافي » أحاديث الكافي خاضعة لقواعد الجرح والتعديل


مازن
السؤال: أحاديث الكافي خاضعة لقواعد الجرح والتعديل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو رأيكم بكتاب أصول الكافي والذي رغم ضخامته والجهد العظيم المبذول من قبل مؤلفه لاخراجه واعتباره كمرجع أساسي لأحاديث أهل البيت (ع) والإطراء الكثير الذي حظي به من قبل العلماء المتقدمين, إلا أنه احتوى على عدد من الأحاديث التي لا أعتقد أنها ممكن أن تصدر عن الأئمة (ع) والتي أصبحت نقاط ضعف يثبتها علينا ويحاججنا بها الإخوان من أهل المذاهب الأخرى؟ وما هو الرد المناسب لهم؟
الجواب:
الأخ مازن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المباني التي عليها الشيعة : أنه لا يوجد كتاب صحيح من أوله إلى آخره غير القرآن الكريم, فكل كتاب سوى القرآن تجري عليه قواعد الجرح والتعديل, فما صح سنده عملت به الشيعة, وما لم يصح لا تعمل الشيعة به .
وكتاب (الكافي) على عظمته عند الشيعة, فان الطريق الصحيح هو البحث في كل حديث وفقاً لقواعد الجرح والتعديل والتعارض .
وهذا, بخلاف مباني أهل السنة, حيث اعتبروا صحة كل ما في الصحاح الستة عند بعضهم, أو البخاري ومسلم عند البعض الآخر .
وفي هذا المجال أبحاث معمقة واستدلالات لاثبات هذا المدعى ليس هنا محلها .
وفي الختام، ننوّه بأن علمائنا الابرار بذلوا قصارى جهدهم لجمع الاحاديث المروية عن أهل البيت (عليهم السلام), وذلك بالاعتماد على أصح الطرق والاسانيد, ولكن وكما تعلمون فإن باب الاجتهاد مفتوح, وهذا بخلاف أهل السنة الذين أغلقوا باب الاجتهاد .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال