الاسئلة و الأجوبة » زيد بن علي والزيدية » منشأ ظهور الفرقة الزيدية


العرادي / الكويت
السؤال: منشأ ظهور الفرقة الزيدية
أود الإستفسار منكم عن فرق الشيعة ، عددها وكذلك ظروف ظهور كل فرقة منها مثل [الزيدية] وغيرهم وما هو حكم التعامل معهم؟
الجواب:
الاخ العرادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان فرق الشيعة أكثرها  لم تدم إلاّ وقتاً قليلاً من الزمن وانقرضت ، ولم يبق من هذه الفرق إلاّ الزيدية والاسماعيلية ، وإذا أطلق اسم الشيعة فانه يتبادر منه الإمامية الاثني عشرية الذين يعتبرون هم الأصل في التشيع .
وأما منشأ ظهور هذه الفرق فانه قد يعود الى مسائل سياسية وثورية ضد الحكومة الضالمة ثم بعد مرور الزمن ترتبت عليها اغراض دنيوية .
فان زيد بن علي (عليه السلام) لما قام كان قيامه بإذن المعصوم(عليه السلام) وكان هدفه اذا انتصر بثورته اعطاء الإمامة إلى أهلها ، لكن لمّا استشهد حرّفت أصل الواقعة ونسبوا إلى زيد أشياء هو بريء منها ، وهو أمر طبيعي في كلّ حركة يكون لها أنصار ويقوم برعايتها على طول الزمن اناس غير معصومين.
والزيدية وسائر الفرق التي تنشأ في كلّ الأديان والمذاهب تشترك في مسألة واحدة لأجل تأسيس هذه الفرق ، أشار إليها الإمام علي(عليه السلام) بقوله: (أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يتولى فيها رجال رجالاً على غير دين الله)(نهج البلاغة خطبة (50))، وقد تتمثل بحصول على أموال ومناصب ، هذا كله بالإضافة إلى التدخلات الخارجية لإيجاد الاختلاف، وهذا يعود إلى الظروف السياسية آنذاك .
ودمتم في رعاية الله

خالد / مصر
تعليق على الجواب (1)
تعليقاً على الجواب المذكور للأخ العرادي فإن انكار ان الامام الشهيد زيد(عليه السلام) كان يدعي الامامة هو مكابرة عجيبة .
الجواب:
الاخ خالد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انّ اسلوب التحقيق في القضايا التي تمس العقيدة هو ان لا يعتمد الانسان المتحرّي للحقيقة على كلّ ما قيل أو يقال في أيّ موضوع، فلربّما يكون كذباً صريحاً نشره أصحاب المصالح والأهواء في سبيل تعزيز المطامع والشهوات الدنيويّة.
وفي المقام ثبت عندنا بطرق قطعية وروايات صريحة أن زيد الشهيد كانت حركته بتأييد وامضاء الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، حتى ورد أنّه كان يريد الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ـ وهو كناية عن تأييد إمامة أهل البيت (عليهم السلام) في قبال الامويين الذين كانوا لا يرون حقاً لهم ـ ومن البديهيات التي لا يمكن انكارها ان أئمتنا (عليهم السلام) لا يؤيدون شخصاً خرج من ولايتهم أو ادعى الإمامة لنفسه، لأنّ هذا يعتبر فسقاً، والفاسق لايستوجب المدح والثناء !!
وأما ما ذكرته المصادر الزيدية في هذا المجال، فهي غير ثابتة سنداً ودلالةً عند المحققّين، بل هي آراء جائت متأخرة عن حياة زيد الشهيد لتأسيس حركة نضالية في الاصل، ثم مذهب انفصالي عن الامامية الاثني عشرية. وهنا لا نستبعد أن تكون الايادي الأموية والعباسية وراء هذه المحاولات - كلها أو بعضها ـ نيلاً منهم تفتيت الخط الامامي الموحد والذي كان متمثلاً في إمامة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

علي عبد السلام / اليمن
تعليق على الجواب (2)
لماذا هذا الافتراء على المذهب الزيدي تدعون ان منشأهم المصالح والمناصب مع ان منشأهم كان في عهد رسول الله فهم اصل الشيعة ولكن كانوا فيما بعد بالزيدية لموالاتهم الامام زيد (ع) ولكن ارجعوا الى تاريخ الامامية فهم الذين أنشأتهم المصالح والمناصب لم تعرف الامامية الا في العصر العباسي عندما كثرت الثورات الشيعية من قبل أئمه اهل البيت (ع) مثل الامام محمد بن عبد الله النفس الزكية والامام الحسين الملقب بالفخي الذين كانوا بعض أئمتكم تابعين لهم راجعوا إن شأتم مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الاصفهاني فلجئ العباسيين الى خرافه الأئمة الأثنى عشر لكن إذا قام امام من أهل البيت (ع) لايتبعوه الناس لأن الأئمة أثنى عشر فقط ثم لجئ العباسيين الى سايسه الأئمة الاثنى عشر الموجودين
الجواب:
الاخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لم نتهم معتنقي وأفراد الطائفة الزيدية بأنهم أصحاب مصالح ومناصب , وهو واضح لأن كثيراً من أفراد الفرق والمذاهب تعتقد أن مذهبها صحيح وتدافع عنه بإيمان على أنه الدين المنزل من الله على رسوله (ص) ويشمل ذلك حتى غير المسلمين, وانما كان كلامنا عن سبب نشوء الفرق ومنها الزيدية تبعاً لورود سؤال عنها، إذ ليس لها خصوصية عن بقية الفرق, والكلام جاء كنتيجة لمقدمة أو مقدمات تؤدي الى الوصول اليها, كقاعدة كلية نحن وانتم نؤمن بأن الحق واحد وأن دين الله واحد من آدم الى نبينا محمد (ص) وأن سبب الاختلاف والتفرق والتشتت يعود الى عدة عوامل مرجعها الرئيس هو حب الذات والأنا أو ما نعبر عنه بالمصالح وأول من أبرزه ابليس مقابل نبينا آدم(ع)، وهذه القاعدة الكلية متفق عليها بين كل الفرق والمذاهب.
ولكن الاشكال والاخذ والرد هو في تشخيص الفرقة والمذهب الحق والدين الالهي الصحيح, أي في التطبيق للقاعدة , اذ كل يدعي أنه على الحق وبالنتيجة تكون كل الفرق عنده قد نشأت عن مصالح وغايات لدى مؤسسيها كنتيجة منطقية لما يعتقد, فكان ما ورد في جوابنا مبني على هذه القاعدة بعد أن كان اعتقاد الشيعة الامامية الاثني عشرية بأن مذهبها ودينها هو الحق النازل من الله على رسوله(ص) وهو ما فعلته أنت أيضاً .
وعليه فالبحث العلمي يحتم علينا كلـَينا أن نرجع الى الاصل في المسألة, إذ لابد في البداية أن نشخص من هو المذهب الحق حتى نبني عليه بعد ذلك بأن تأسيس غيره من المذاهب كان لمصالح وغايات دنيوية.
2ـ لقد لاحظنا أنك بدأت (وكتفكير منطقي غير واع ف موجود عند كل العقلاء) في ايراد الادلة على أحقية مذهب الزيدية, وكان منك هذا دون الالتفات الى ما فصلناه في النقطة الاولى إذ ترسخ عندك في اللاوعي أن مذهب الزيدية هو الحق, فاستدللت على أن منشأ الزيدية كان على عهد رسول الله(ص) وهذا لابد فيه من التفصيل . فإذا كنت تقصد أن مذهب الزيدية هو الاسلام المحمدي الأصيل فهذا ما تدعية كل الفرق غير الزيدية ومنهم الاثنا عشرية ولا يتم معرفة من هو الصحيح الا بالدخول في تفاصيل علم الكلام ولا مجال هنا للخوض في ذلك فكتب كل الفرق الاسلامية موجودة يمكنك مراجعتها.
وان كنت تقصد أن رسول الله(ص) قد أشار أو أنشأ مذهب الزيدية بعنوانها الحالي أي بعنوان الزيدية، فهذا لا دليل عليه وعلى المدعي البيان ولا يكفي الاستدلال بروايات قد تشير الى أستشهاد زيد(رض) فانها لا تكفي لذلك.
وان كنت تريد أن رسول الله(ص) قد شخص شيعة علي (ع) في حياته، فهذا ما نقوله نحن أيضاً ولدينا عليه الكثير من الادلة، ولكن المهم بيننا أن نحدد أيا ً من المذاهب هو المقصود بشيعة علي(ع) هل هم الزيدية أم الاثنا عشرية وهو بحث يرتبط بما أشرنا اليه آنفاً من تشخيص الفرقة الحقة.
3ـ ولقد عجبنا من قولك من أن الاثني عشرية لم تعرف الا في العصر العباسي! فيا ترى هل كان الامام زين العابدين(ع) أو الامام الباقر(ع) في العصر العباسي أم الاموي؟ وهم من الائمة المعصومين(ع) عند الامامية من دون اشكال. ثم إن لكل مدعىً دليل, فاين الدليل؟! ولك أن تراجع صفحتنا تحت عنوان (الاسئلة العقائدية / الشيعة) لتطلـّع على أدلتنا على تاريخ نشوء الإمامية. وأعجب منه قولك أن بعض أئمتنا كانوا تابعين لقادة بعض الثورات العلوية على العباسيين خاصة الحسنية!! فمن أين جئت بذلك مع اشتهار عكسه حتى في كتب المخالفين بخصوص الإمام الباقر والصادق والكاظم والرضا (عليهم السلام).
4ـ واعجب من الكل انكارك الحديث المتفق عليه بخصوص الائمة الاثني عشر ووصفك سنة رسول الله(ص) بالخرافة (اعوذ بالله من الخسران) الذي لم يستطع انكاره حتى أهل السنة والنواصب!
5ـ ورجائنا الاخير منك أن تأتينا ولو بشاهد واحد على أن أحد أئمتنا (صلوات الله عليهم) قد انساق وراء المصالح والمناصب والغايات الدنيوية وما إلى ذلك.
ودمتم في رعاية الله

نبيل المرتضى / اليمن
تعليق على الجواب (3)
ان فرق الشيعة أكثرها لم تدم إلاّ وقتاً قليلاً من الزمن وانقرضت ، ولم يبق من هذه الفرق إلاّ الزيدية والاسماعيلية ، وإذا أطلق اسم الشيعة فانه يتبادر إلى الإمامية الاثني عشرية الذين يعتبرون هم الأصل في التشيع (جميل بانك تعترف بان الفكر الزيدي لم ينقرض فهذا اقرارك يجب ان تلتزم بة (وأما منشأ ظهور هذه الفرق فانه يعود إلى مسائل سياسية ودنيوية )ان كان يقصد الخروج على الظلمة طلب لامور سياسية ودنيوية فللاسف هذا كلام ابن تيمية في امير المؤمنين علي علية السلام وفي ابنة الحسين فقد قاما ضد الظلم بالكلمة والسيف منذ كلفا بالامامة وكتب المؤمنين طافحة بحربهم للظلم بمختلف الوسائل عملاً بكتاب الله عزوجل ولكن اخونا الجعفري اخذ منهج ابن تيمية في انهم طلبوا الدنيا ولم يكن سعيهم لله عز وجل .
(وأما ما ذكرته المصادر الزيدية في هذا المجال، فهي غير ثابتة سنداً ودلالةً عند المحققّين)
ومن قال لك بان اسانيدك في النص باثناعشر إمام
هو صحيح سنداً ومتناً ومعنى فحصر الزمن منذ قيام النبي علية الصلاة والسلام والة وحتى الساعة بأثنى عشر إمام اعجوبة كبرى لم يؤمن بها غيركم .
والغريب بانك تدعي بانك الاسلام والاسلام مظلة تستظل بها كل الطوائف الاسلامية
فمجموعها يسمى اسلام واختلافها تسمى فرق ومذاهب .
اما تحديد شيعة علي عليه السلام فقد استخدمت نفس خطاء اليهود بادعائهم بان غيرهم ليسوا على شيء وانت تقول بان غيركم من محبي امير المؤمنين ليسوا بشيء كذباً وبهتاناً على الله
وصدق الرسول الكريم حين قال لتتبعن سنن من كان قبلكم .........
كذاب من يدعي بانة على الحق وهو يعمل على اقصاء الفرق الاخرى
فكلكم سيدخل الجنة الا من ابى
والغريب بان الاثناعشرية تؤمن بالنص وبان ينص كل إمام للاخر ولم اجد إمام نص للاخر مطلقاً وان قالوا نص النبي علية الصلاة والسلام وعلى اله بالاثناعشر قلنا في كتبكم بان الامامة بعد جعفر لاسماعيل ابنة وانه بدا لله في ذلك ونقلت لابنة الكاظم
ولم يحددوا لنا متى حصل هذا البداء في زمن النبي ام في زمن جعفر الصادق علية السلام
وهذة معضلة كبيرة لمن تامل فيها فالامامة عهد من الله جعلة في صلب ابراهيم لمن لم يكن من الظالمين ثم نقل هذا العهد الى ال محمد في صلب البطنين الحسن والحسين عليهما السلام للامرين بالمعروف والناهين عن المنكر على منهاج امير المؤمنين علي ورسالة ودين محمد وملة ابراهيم عليهم الصلاة والسلام فهم ذريتاً بعضها من بعض
الجواب:
الأخ نبيل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لاشك في وجود الفرقة الزيدية فماذا يلزمنا من وجودها .
2- اذا كان كلام ابن تيمية خاطئا بحقنا فهذا لا يدل على خطأ كلامنا في حق الزيدية.
3- نحن من حقنا ان نقول ان ما ذكرته المصادر الزيدية غير ثابت سندا ودلالة ومن حقك ان تقول مثل ذلك في نصوصنا التي تثبت لم عندكم وانت اذا تريد ان تلزمنا بصحة المذهب الزيدي لابد ان تأتي لنا بذلك من مصادرنا ونحن كذلك اذا اردنا ان نلزمك بصحة مذهبنا لابد ان نأتي بذلك من مصادركم .
4- نحن نعتقد بغيبة الامام المهدي عجل الله فرجه وقد اثبتنا ذلك بالدليل فلا اعجوبة في استمرار اثني عشر اماما الى آخر الزمان نعم اذا لم تكن تقبل ان نوحا (عليه السلام) عمر طويلا وان هناك من الاشخاص ممن لايزال حيا منذ آلاف السنين كالخضر (عليه السلام) فان ذلك سيكون اعجوبة .
5- الغريب منك ان تقول ان كل من يحب امير المؤمنين يدخل الجنة في حين ان كل الفرق الاسلامية تدعي ذلك فهل يدخل الجميع الجنة ؟
6- ان هناك نص من النبي  (صلى الله عليه وآله وسلم) على الائمة الاثني عشر ونص من كل امام على اللاحق وهذا ثابت عندنا وقد فصلنا ذلك في الموقع فراجع الاسئلة العقائدية/ النص على الائمة. وكذلك ارجع الى الموقع/ الاسئلة العقائدية/ الاسماعلية.
7- لم تأت بدليل على قولك بان الامامة مستمرة في ابناء الحسن والحسين للامرين بالمعروف والناهين عن المنكر فهل عندك نص من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك؟
دمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال