×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

مسألة العول في الأرث


السؤال / سياوش / امريكا
توجد مسألة شغلت ذهني طوال مدة من الزمن فارجو منكم ان توضحوا لي هذا الاشكال!!
ففي الايات 11 الى 14 من سورة النساء في القرآن الكريم يتم التصريح بنسبة الارث للورثة ، ولكن نواجه مشكلة في هذا التقسيم حيث مع وفاة رجل يورث اب و ام وزوجة واربع بنات فكم سيكون سهم كل منهم ؟
وكذلك عند وفات رجل ويورث ام واختين وزوجة فما هو سهم كل منهن؟
فالمشكلة الاساسية التي نواجهها في التقسيم هو عدم الوصول الى عدد واحد في التقسيم ، فما السبب؟
الجواب
الأخ سياوش المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المسألة تسمى مسألة العول وهي ان يكون مجموع الاقسام المفروضة أزيد من واحد وعلاج هذه المسألة كما ورد بها الدليل ان النقص على البنت او البنات وعلى قرابة الاب من الاخوات.
ولكي يتضح ذلك يذكر هذا المثال وهو اذا اجتمعت بنتان وأبوان مع أحد الزوجين فان مجموع حصصهم أكثر من واحد, وحل ذلك ان يقدم حصة الزوج فيأخذ نصيبه الكامل وهو الربع وكذا الابوان يأخذان السدسين والباقي للبنات او البنت مهما بلغ.
ومثال آخر هو ان تجتمع اختان لاب واختان لام مع أحد الزوجين فياخذ احد الزوجين نصيبه الكامل وهو النصف وكذا كلالة الام تأخذ نصيبها الكامل وهو الثلث والباقي لكلالة الاب مهما بلغ وقد بقي السدس.
وماذكر في الايات 11 ـ 12 من سورة النساء اسهم من فرض لهم بالقرآن الكريم ولا تجتمع كل هذه الاسهم في مثال واحد وان اجتمع بعضها فقد تكون النسب المجموعة أقل من واحد وهذه تسمى مسألة الرد وقد تساوي تلك النسب للواحد فلا مشكله وقد تكون أزيد وهذه هي مسألة العول .
ودمتم في رعاية الله