الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » حكم الترحم على الفاسق أو الكافر العادل


سيف / العراق
السؤال: حكم الترحم على الفاسق أو الكافر العادل
ما حكم الترحم على العادلين مع فسقهم أو الكافرين العدول؟
الجواب:
الأخ سيف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الترحم بلحاظ الأثر الأخروي والذي معناه رفع العذاب والأدخال إلى الجنة مشروط بالإيمان بالولاية، فهو لا يشمل من مات ولم يؤمن بإمامة الأئمة الاثني عشر عن آل الرسول (عليهم السلام) كما دلَّ الدليل عليه.
فقد ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله) قول: (الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا)، وهذا الحديث رواه السنة والشيعة، فقد رواه الطبراني في (المعجم الأوسط 2: 36 والهيثمي 9: 172 والبرقي في المحاسن 1: 61).
ولمزيد الاطلاع على أحاديث الفريقين في هذا المجال (انظر الغدير 2: 301 ـ 305، بحار الأنوار 27: 166 باب أنه لا تقبل الأعمال الإ بالولاية, أهل البيت في الكتاب والسنة. 363).
وأما الترحم بلحاظ رفع العذاب فقط دون الإدخال إلى الجنة، فهذا يمكن القول به ويمكن استفادته من بعض الروايات كما هو الحال في كسرى أو حاتم الطائي .
ودمتم في رعاية الله

مصطفى / السويد
تعليق على الجواب (1)

يعني هل توجد رواية في رفع العذاب عن كسرى او حاتم الطائي؟
وما هي الرواية لو سمحتم ؟

الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على مثل هكذا رواية بل على العكس من ذلك روي ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ( فان فراش كسرى وقيصر في النار وان فراشي وسريري هذا عاقبته إلى الجنة).
اما حاتم الطائي فقد روي عن رسول الله انه قال لأبنته: (يا جارية هذه صفات المؤمنين حقاً لو كان أبوك مسلماً لترحمنا عليه.)
وعدم ترحم النبي عليه معناه انه ليس بمنأى عن العذاب.
ودمتم في رعاية الله

مصطفى / السويد
تعليق على الجواب (2)
الاخوة الكرام انتم في اجابتكم المطروحة في الموقع
حكم الترحم على الفاسق أو الكافر العادل كتبتم ما نصه : (وأما الترحم بلحاظ رفع العذاب فقط دون الإدخال إلى الجنة، فهذا يمكن القول به ويمكن استفادته من بعض الروايات كما هو الحال في كسرى أو حاتم الطائي ) والان تقولون لا توجد هكذا رواية بل العكس فما هو الرد النهائي؟
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ذكرناه من عدم العثور على رواية فيها رفع للعذاب التام عن حاتم وانما عثرنا على هكذا رواية فيها وهي مقصودنا من الإجابة الأولى وهي قول (رسول الله لعدي بن حاتم: رفع عن أبيك العذاب الشديد بسخاوة نفسه) فالعذاب بالشديد هو المرفوع عنه فلا يبعد ان يقع عليه بعض العذاب.
أما كسرى فهناك أقوال تدعي نجاته، ولكن لا يعلم مدى صحة هذه النسبة للمعصوم وما ذكرنا في أجابتنا الأولى كان لإثبات إمكان رفع بعض العذاب أما الذي من الروايات هو إشارة إلى تلك الأقوال غير المعلوم نسبتها إلى المعصوم.
وعلى كل يمكن الجمع بأنهما يدخلان النار لأنهما كافران ولكن لا يعذبان في النار لعدل أحدهما وسخاوة الآخرة، ومن خلال هذا الجمع ترى عدم التناقض بين الإجابتين.
ودمتم في رعاية الله

علي / البحرين
تعليق على الجواب (3)
قولك سيدي : وعلى كل يمكن الجمع بأنهما يدخلان النار لأنهما كافران ولكن لا يعذبان في النار لعدل أحدهما وسخاوة الآخرة، ومن خلال هذا الجمع ترى عدم التناقض بين الإجابتين.
بل هو عين التناقض كيف يدخل النار وما يعذب ليش النار يدخلها ليتنعم . سيدي هذا جمع مضحك .
أرجو لا تزعل علي تنظر في الموضوع مرة أخرى .
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن معك بأن هذا الجمع بعيد لكنه يبقى احتمالا لان النار يمكن ان يزول احراقها كما حصل مع ابراهيم (عليه السلام) وانما اوردنا هذا الاحتمال لان هناك من اورد خبرا اشار فيه الى ان كسرى لعدله لا يعذب بالنار الا انه محروم من الجنة .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال