الاسئلة و الأجوبة » النبوة والانبياء » تعدد السماء والأرض لا يعني تعدد الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)


أم عباس / الكويت
السؤال: تعدد السماء والأرض لا يعني تعدد الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)
السلام عليكم ورحمة الله قرأت رواية تقول ان الله تعالى خلق الف آدم وان ابونا آدم هو آخرهم
اذا كانت هذه الرواية صحيحة:
- هل كلهم سكنوا هذه الارض ؟ ام كل آدم سكن أرضا ؟ وهل هو المقصود بالارضين السبع ؟
- هل خلق الله تعالى من كل شيء اي من الرسول صلى الله عليه وآله ومن كل امام؟
الجواب:
الأخت أم عباس المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وردت عندنا رواية في كتاب (التوحيد) للشيخ عن أبي جعفر(عليه السلام) قال فيها: والله لقد خلق الله الف الف ادم انت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين).
وفي الرواية نفسها يذكر الإمام(عليه السلام) ان الله إذا افنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد عالما غير هذا العالم وخلق أرضاً غير هذه الأرض تحملهم وسماء غير هذه السماء تظلهم لعلك ترى ان الله إنما خلق هذا العالم الواحد وترى ان الله لم يخلق بشراً غيركم...ومن هذه الفقرات الأخيرة يظهر أن الأرض تتبدل مع تغير الخلق فلا يبعد أنّ يكون أولئك الذين خلقوا قبل آدم(عليه السلام)قد سكنوا غير هذه الأرض.
وإن خلق السماء بعدد سبعة وكذلك الأرض لا يعني أن الله خلق من كل شيء سبعة،فليس عندنا نبي سوى نبينا محمد(صلى الله عليه و آله ) وكذلك كل أمام في هذا العالم مخلوق لمرة واحدة و وتعدد السماء والأرض لا يقتضي تعددهم نعم إن تعدد الأدمين يقتضي أن في كل واحد منهم لابد ان يكون حجة على جماعته كأن يكون نبي أو إمام.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال