×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الجمع بين قطع الرزق عن العاصي وان رزقه عزوجل عام للعاصين والمطيعين


السؤال / ام عباس / الكويت

للذنوب آثار كما ورد في الادعية المتوارثة عن اهل البيت (عليهم السلام) ، لكن في المقابل نرى الكثير من المشاهير من ممثلين ومطربين وغيرهم ممن اشتهروا بشرب الخمر والفجور يمتلكون الملايين والقصور. فكيف نوفق بين الاثنين؟
(على سبيل المثال لا الحصر ان الزنا يقطع الرزق)
وشكرا جزيلا لكم
وجزاكم الله تعالى خير الجزاء

الجواب
الأخت أم عباس المحترمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد ورد عندنا في بعض الأدعية أن رزق الله عموم للطائعين والعاصين وللجمع بين هذا وبين الزنا يقطع الرزق يمكن أن نقول أن الرزق المقطوع لابد أن يكون لفترة محدودة وقد لا يشمل ما اكتسبه الزاني قبل زناه ، أو أن نقول أن الرزق المقطوع هو نوع من الرزق الخاص الذي لا يعطيه الله إلا للمطيعين.
أما ما نشاهده من أهل المعاصي من امتلاك للأموال فهذه ليست أرزاق الله لهم بمعنى أنهم حصلوا عليها عن طريق الحرام فالله عندما وزع الأرزاق وزعها حلالاً، أما الذي يعتدي على أموال الآخرين أو يحصل على الأموال من خلال السحت والفجور أو الربا فأن الله سبحانه وتعالى لم يقدرها له بالحلال ولو أراد التوبة مثل هكذا شخص فعليه إرجاع هذه الأموال إلى أصحابها فيصير أشد الناس فقراً وتبقى عليه تبعات لا تستطيع أمواله تسديدها.
ودمتم في رعاية الله