الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » وقت الاسقاط و سببه


کمال / الکویت
السؤال: وقت الاسقاط و سببه
من أين يثبت التواتر الإجمالي بضرب الصديقة الطاهرة (عليها السلام), وإسقاط جنينها بالشكل الذي يمنع البحث التاريخي في الإثبات أو عدم الإثبات للحادثة؟
جاء في بعض الروايات أن الزهراء (عليها السلام) حينما تسلمت كتاب فدك من عمر, ورجعت به لقيها عثمان في الطريق, فرفسها بعد أن رد يده في صدرها, عندما مانعته أن تسلم الكتاب له. وبصق في الكتاب, ومزقه, فسقطت (عليها السلام) على الأرض, وألقت المحسن سقطا. فيبدو أن وقت الإسقاط كان حين رجوعها وهي في الطريق, في حين أن بعض الروايات الأخرى تشير إلى أنها (سلام الله عليها) أسقطت جنينها حينما حالت بين القوم وبين علي (عليه السلام) في داخل بيتها, بعد أن اقتحمه عمر وعصبته, أفلا تبدو الروايتان متناقضتان؟ وكيف نوجههما في إثبات المأساة؟
الجواب:
الاخ كمال المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان إسقاط الزهراء (عليها السلام) لجنينها المحسن كان في الطريق؛ فهي لا تعارض عشرات الروايات التي دلت على أن الإسقاط كان في بيتها.
فلعل هذه العبارة مقحمة في أحاديث الإسقاط، ولعل الإسقاط استند إلى الضرب في الطريق و في البيت معاً، فيكون الضرب الذي حصل في البيت قد هيأ للإسقاط الذي حصل في الضربة الثانية.
وعلى كلا الحالين فإن النصوص المتواترة تدل على حصول الإسقاط، والاختلاف في هذه الخصوصيات لا يضر في أصل ثبوت ذلك.
و الحمد لله رب العالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال