الاسئلة و الأجوبة » حديث أصحابي كالنجوم » بطلان حديث النجوم


محمد / مصر
السؤال: بطلان حديث النجوم
بالله عليكم اتركوا عقيدتكم تلك التى تحرضكم على سب من قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ...
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان حديث (أصحابي كالنجوم...) حديث غير صحيح، وقد صرح بذلك كل من أحمد بن حنبل وأبي بكر البزار والدارقطني وابن حزم والبيهقي وابن عساكر وابن دحية والذهبي، وغيرهم.
وحديث النجوم وان كان مشهوراً إلا ان أسانيده لم تسلم من الطعن. فقد رواه عبد الله بن عمر، إلا أن في سند الرواية كل من عبد الرحيم بن زيد وزيد العمي، وقد صرحوا بضعفهما، وفي سند آخر (حمزة الجزري) وقد ذكرها الضعفاء أيضاً.
وقد روى حديث النجوم أيضاً عمر بن الخطاب، إلا ان في سند الرواية نعيم بن حماد، وهو مجروح وعبد الرحيم بن زيد وزيد العمي وقد صرحوا بضعفهما.
وقد روى الحديث جابر بن عبد الله الانصاري، الى أن رواته مجهولون , وروي بسند آخر عن جابر إلا أن فيه أبا سفيان وسلام بن سليم والحارث بن غصين وهم بين ضعيف ومجهول.
وروى حديث النجوم عبد الله بن عباس، إلا أن في سند الرواية سليمان بن أبي كريمة وجويبر والضحاك وقد ضعف هؤلاء.
وروى حديث النجوم أبو هريرة، إلا أن في سند الرواية جعفر الهاشمي، وقد اتهم بوضع الحديث والكذب.
وروى حديث النجوم انس بن مالك، إلا أن في سند الرواية بشر بن الحسين وهو متروك. (انظر كتاب الامامة للسيد علي الحسيني الميلاني 468 ـ 506).
فظهر من هذا بطلان الحديث من حيث السند، وهو باطل من جهة الدلالة أيضاً. فكيف يصح الاقتداء والاهتداء بمن انقلب على عقبيه أو مرد على النفاق أو أحدث بعد رسول الله(ص) أو (يرجع بعدي كفّاراً)؟!
وكيف يهتدى بمن يسب بعضهم البعض ويضرب بعضهم البعض ويستبيح بعضهم قتل بعض...؟!
وكيف يهتدى بمن يشرب الخمر ويشهد الزور ويحلف كاذباً ويفعل الزنا ويبيع الخمر والأصنام ويفتي بغير علم...؟!
أما ما ذكرنا من الروايات بحق عمر، فهي من كتبكم والنتيجة التي أخذناها منها إلزامية، فإما أن ترد الروايات أو يلزمكم ما أوردناه لو قلتم بصحتها، ومع أن رواتها كانوا من المعاصرين لعمر فلا بدّ أنهم استنتجوا ما استنتجناه منها وأن الامر لم يكن خافياً عليهم في حينه، بل ربما صرّح بعض الصحابة بذلك نفسه كان يعرف رأيهم فيه فيقول: ((...فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً...)) (انظر صحيح مسلم ج5 ص152).
ودمتم في رعاية الله


عبد الله / ليبيا
تعليق على الجواب (1)
لم لا تذكر نص الحديث الذي نقلت منه هذا الكلام كاملا إلا لأنك تريد شيئا فاقتطعت الكلام الذي يوافق هواك ،هذا نص الكلام و أعلم أنكم لن تعرضوا هذا على الموقع، لكن لا يهم فأنا أشهد الله أن هذا لإقامة الحجة عليكم ((قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ أَبُو بَكرٍ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَجِئتُمَا تَطلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابنِ أَخِيكَ وَيَطلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امرَأَتِهِ مِن أَبِيهَا فَقَالَ أَبُو بَكرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-« مَا نُورَثُ مَا تَرَكنَا صَدَقَةٌ ». فَرَأَيتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلحَقِّ ثُمَّ تُوُفِّىَ أَبُو بَكرٍ وَأَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَوَلِىُّ أَبِى بَكرٍ فَرَأَيتُمَانِى كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ...))
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس نقل البخاري حجة عندنا أو علينا ولا كلام عمر حجة عندنا أو علينا وإنما هما حجة عندكم، فنحن من أقمنا الحجة عليكم لا أنت يا عزيزي.
وبالتالي فالحديث يثبت رأي الإمام علي (عليه السلام) والعباس في أبي بكر وعمر، (وأنهما كانا في نظرهما كاذبين آثمين غادرين خائنين)، فهذا الكلام هو الحجة لنا وعليكم لا رأي عمر وتزكيته لنفسه وتزكيته لصاحبه ومن أعطاه الخلافة ومن ولاّه على رقاب المسلمين وهم له كارهون.
فثبت في البخاري ومسلم وعلى لسان عمر أن علياً  أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يرى أبا بكر وعمر كاذبين آثمين غادرين خائنين.

أما رأي عمر وتزكيته لنفسه ولأبي بكر ووصف نفسه وأبي بكر بعكس ونقيض وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) لهما فلا يساوي عندنا فلساً، لأن النقيضين لا يجتمعان فيثبت رأي أمير المؤمنين (عليه السلام) لكونه حجّة عندنا وعندكم. ويسقط رأي عمر في نفسه وفي صاحبه لعدم حجيّته عندنا على الأقل وكونه تزكية لنفسه ودفاع عن نفسه وهو في موضع تهمة وخصومة.خصوصاً مع إصرار أمير المؤمنين (عليه السلام) على مطالبة عمر بإرث الزهراء (عليها السلام) من أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن طالبت الزهراء (عليها السلام) أبا بكر ومنعها ولم يعطها شيئاً وأدعى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يورث، فمطالبة علي (عليه السلام) الإرث من عمر مرتين بعد قول أبي بكر وادعائه أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (لا نورث ما تركنا صدقة) يدل على تكذيبه له وطعنه فيهما.
فأنت بين خيارين أما أن تصدّق بما جاء في الرواية لأن البخاري كله صحيح وأما أن تكذب البخاري فلا يكون كله صحيح فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال