الاسئلة و الأجوبة » اللعن » النهي في الروايات عن اللعن


جعفر الحسيني / الدنمارك
السؤال: النهي في الروايات عن اللعن
سلام عليكم وتقبل الله طاعاتكم
لقد ورد في عدة روايات بعدم لعن أوسب الاوائل - ممن ظلم أهل البيت (ع)- باسمائهم ,ونجد روايات اخرى تصرح بلعنهم باسمائهم,هذا عدا بعض الادعية والزيارات التي تصرح أو تلمح الى ذلك.,علما أن المطالع الواعي يعرف من المقصود بهذا التلميح.
والسؤال هو هل أن المنع مطلق أم أنه مقيد بظرف ما وزمن ما؟
ولو كان المنع مطلقا الى زمن الظهور فكيف سطرت هذه الروايات في الكتب التي باستطاعة المخالف الاطلاع عليها بها؟
ودمتم سالمين وموفقين
الجواب:
الأخ جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (رياض السالكين) لعلي خان المدني قال: وكل ذلك مما يفيد علماً يقينياً بكون اللعن من شعب الدين وشعائره وما تمسك به بعض الحشوية من أن النبي (صلى الله عليه وآله), قال لا تكونوا لعانين والمؤمن لا يكون لعاناً وان أمير المؤمنين (عليه السلام) نهى عن لعن أهل الشام, فالمراد إن صح ذلك النهي من جعل السب خلقاً لهم بسبب المبالغة فيه والإفراط في ارتكابه بحيث يلعن من يستحق ومن لا يستحق, لا النهي عن لعن المستحقين كما يزعمه هؤلاء المفترون ولو أراد ذلك لقال: لا تكونوا لاعنين فان بينهما فرقاً يعلمه من أحاط بدقائق لسان العرب.
ثم لو صح فهو للتقية وهو مستمر ما تحقق موضوعها.
كما هو سائد اليوم أن الظلمة عند استيلائهم عل مدينة أو بلدة يسطرون على شوارعها العامة وقد لا يدخلون في ازقتها الضيقة وشوارعها الصغيرة لأنه قد يصعب عليهم ذلك فلذلك تكون تلك الأماكن الضيقة ملاذاً آمناً من بطش الظلمة والطغاة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال