الاسئلة و الأجوبة » اللعن » اجتماع التوبة مع اللعن


محمود / لبنان
السؤال: اجتماع التوبة مع اللعن
السلام عليكم
هل للملعون من توبة?
أعني أن مفهوم اللعن هو الطرد من رحمة الله, فكيف يتفق مع التوبة التي هي من منازل القرب منه تعالى؟
أم يا ترى أن من حلت عليه اللعنة لا توبة له؟
ثم هل يجوز أن يدعو المرء على انسان كان يظنه ملعونا بينما هو في حقيقة حاله ليس كذلك كأن يكون تاب بعد ذلك?
فلو قلتم أنه يجوز الدعاء على من يظنه ملعونا ولا يعلم من حال توبته, فكيف يكون حال اللعنة التي أطلقها؟
لأنها إن لم تكن تصيب صاحبها (على فرض توبته) فهي ترجع على اللاعن حسبما ورد في بعض الروايات!
فكيف إذا كان اللاعن مؤمنا؟
أم أن اللعنة لا أثر لها حينئذ, فما هو الدليل؟
أفيدونا أفادكم الله
الجواب:
الأخ محمود المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
ان باب التوبة مفتوح للجميع حتى من استحق اللعنة, كأن كان ظالما أو كافرا والتوبة ترفع آثار الطرد من رحمة الله فقد يكون الانسان بالتوبة من المقربين.
والذي يلعن لا بد أنه يلعن على فرض أن هذا الشخص ظالما أو كافرا فهو لم تثبت عنده توبة هذا الشخص وقد يكون متيقنا من ذلك, ولذا تجد أن الذين يلعنون هم أفراد قلائل ثبت عندنا انحرافهم كيزيد مثلا.
ثم اذا كان الملعون غير مستحق فسوف لا يستجيب الله لدعوته واذا كان عارفا بأن هذا لا يستحق اللعن فسترجع عليه اللعنة.
وعلى كل حال فحال اللعنة حال أي دعاء من المظلوم على الظالم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال