الاسئلة و الأجوبة » النکاح » نكاح الصغيرة


ام فاطمة / العراق
السؤال: نكاح الصغيرة

ما قولكم بكلام هذا المدعي

*************************

إن الإختلاف بيننا وبين الشيعة، ليس اختلافا مذهبيا، بل هو اختلاف عقدي، ولو قرأ أحد عن التشيع بصدق، ونفس تطلب الحق، لعلم ما أقصد .
إليكم بعضا من فقه الشيعة، اقرؤا واحكموا بأنفسكم، هل ما تقرؤنه من الإسلام في شيء هذا مع العلم أن جرائم الشيعة في مسائل العقيدة أشنع من ذلك و أفظع.

لو سألت هذا السؤال :
هل يجوز لأي رجل أن يدخل أية أنثى أي مكان ليفعل بها ما يشاء متى شاء ثم يدعها لينصرف إلى غيرها بمجرد أن يتبادلا التلفظ ببضع كلمات عن الثمن والمدة أو (عدد المرات) و (متعتك نفسي) وبلا حاجة إلى ولي أو شهود؟ ولا داعي للسؤال عما إذا كانت المرأة ذات زوج أو أنها تمتهن البغاء؟

لجاء الجواب ومن أوثق المصادر :
(بسمه تعالى يجوز ذلك) انظر فروع الكافى 5/540
يجوز التمتع وممارسة الجنس مع الصبية البكر إذا بلغت تسع سنوات - أو سبعا على رواية - بشرط عدم الإدخال في الفرج كراهة العيب على أهلها ) انظر فروع الكافى5/462
لا تحريما ولا مراعاة لذوق أو خلق ولك - بعد- أن تطلق لخيالك العنان طويلا لتتصور مستقبل أخلاق طفلة بهذا العمر تتفرج على أعضاء الرجال التناسلية وتلحظ حركاتهم الجنسية وهم يفعلون معها كل شيء إلا الجماع!! والجماع المكروه من الفرج فقط، أي تجوز المجامعة من الدبر! هل يرضى إنسان غيور كريم مثل ذلك لابنته الصغيرة أو أخته أو قريبته أو لأي من أطفال العالمين ؟!!!
وما هو شعورك وأنت تتخيل وقوع ذلك مع ابنتك البريئة مجرد تخيل؟!!
إن تحليل هذه الحيوانية الهابطة لا يصدر من شيطان أو وحش عدو لبني الإنسان فكيف ينسب إلى أئمتنا ويلصق بشرعتنا؟ كيف؟!

*************************

الجواب:
الأخت ام فاطمة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما قول هذا المهرج: لو سألت هذا السؤال: هل يجوز لأي رجل أن يدخل أية أنثى أي مكان ليفعل بها ما يشاء متى شاء ثم يدعها لينصرف إلى غيرها بمجرد أن يتبادلا التلفظ ببضع كلمات ....... وبلا حاجة إلى ولي أو شهود؟ ولا داعي للسؤال عما إذا كانت المرأة ذات زوج أو أنها تمتهن البغاء؟ لجاء الجواب ومن أوثق المصادر!!: تعالى: يجوز ذلك (أنظر فروع الكافي: 5/540)
نقول: لم يجزْ أحدً من علماء الامامية التمتع بالبكر مع الادخال دون إذن وليها فلا ندري لمَ هذا الكذب والتهريج!!؟ وكذلك: فإن الحكمة من المتعة هي التخفيف على الامة والرحمة بها كما صرح بذلك إبن عباس بحيث يتيسر الحلال مع عسر النكاح الدائم على مر العصور والازمان فشدد هؤلاء على أنفسهم فشدد الله عليهم.
وقد ذكر زواج المتعة في القرآن الكريم في آية النساء فقال عز من قائل: (فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة) فذكر الطبري الاقوال في تفسير هذه الآية الكريمة فقال (ج5/18): وقال آخرون: بل معنى ذلك: فما تمتعتم به منهن بأجر تمتع اللذة لا بنكاح مطلق على وجه النكاح الذي يكون بولي وشهود ومهر. ذكر من قال ذلك.
(ثم ذكر بأسانيده ) عن السدي: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فاتوهن أجورهن فريضة ....فهذه المتعة الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمى.... (ثم قال) عن مجاهد: (فما استمتعتم به منهنَّ) قال: يعني نكاح المتعة.
(ثم قال) عن حبيب بن أبي ثابت عن أبيه قال: أعطاني إبن عباس مصحفاً فقال هذا على قراءة أبيّ. قال أبو كريب, قال يحيى: فرأيت المصحف عند نصير فيه: (فما استمتعتم به منهنَّ) الى اجل مسمى ثم قال عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن متعة النساء قال: أما تقرأ سورة النساء؟ قال قلت بلى قال فمما نقرأ فيها: فما استمتعتم به منهن الى اجل مسمى؟ قلت: لا لو قرأتها هكذا ما سألتك! قال فانها كذا.(وعن ابي نضره نفسه ايضاً) قال قرأت هذه الآية على ابن عباس (فما استمتعتم به منهن). قال ابن عباس: إلى أجل مسمى. قال قلت: ما أقرؤها كذلك! قال: والله لأنزلها الله كذلك ثلاث مرات.
وعن أبي عمير أن ابن عباس قرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى.
وعن قتادة قال: في قراءة أبي كعب بن: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى. وبسنده عن شعبة عن الحكم قال: سألته عن هذه الآية (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم) إلى هذا الموضع (فما استمتعتم به منهن) أمنسوخة هي؟ قال: لا. قال الحكم: قال علي (رض): لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي وعن عمر وبن مرة أنه سمع سعيد بن جبير يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فاتوهن أجورهن. وذكر الشوكاني في نيل الاوطار (6/275) أن قراءة الآية بإضافة (إلى أجل مسمى) هي قراءة ابن عباس وابن مسعود وأبي بن كعب وسعيد بن جبير .
فلا ندري ماذا بعد هؤلاء الصحابة من قراءات فابن عباس هو حبر الامة وترجمان القرآن وقد دعا له النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) بأن يفقهه الله بالدين ويعلمه التأويل, وكذا ابن مسعود فقد أوصى به المصطفى (صلى الله عليه وآله) أمته فقال كما رواه مسلم في صحيحه (خذوا القرآن من أربعة من ابن ام عبد ابن مسعود فبدأ به ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وسالم مولى أبي حذيفة) وأما أبي بن كعب فهو المذكور أيضاً في هذا الحديث وفي حديث آخر يذكره بأنه الافضل في القرآن فقال عنه النبي (صلى الله عليه وآله): (أقرؤكم أبي) فهؤلاء الأسود الثلاثة أفضل الصحابة عندهم وبنص النبي(صلى الله عليه وآله) وهم يقولون بقولنا فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون!!؟
وبعد القرآن الكريم هناك العشرات من الاحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما تدل على جواز زواج المتعة ومشروعيته حتى بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم تحريمه من قبل عمر وخذ على ذلك مثالاً فقد روى مسلم في صحيحه (4/131) عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمر وبن حريث.
ونقول: إن الفرق بين الزواج الدائم والزواج المؤقت هو أن العقد في الزواج الدائم يملك البضع للزوج أما في المؤقت فهو استئجار لا تمليك. كما أوضح ذلك الطبري وغيره كما ذكرناه آنفاً إذن فليس الرافضة من يقول بذلك فقط حتى تهرجوا عليهم بهذا الشكل وتنقموا على أقوالهم وهي عندكم بعينها بل هي أصح وأثبت من غيرها مما تلتزمونه من قول عمر واجتهاده في مقابل النص وغير ذلك فدليلنا أصح عندكم من قولكم وحجتنا تحجكم وتدينكم ولا حجة علينا لكم, (فماذا بعد الحق إلا الضلال)!!؟
وأما مسألة الاشهاد فهو عندنا ليس بواجب حتى في الزواج الدائم بل هو مستحب كما يقوله بعض علماء السنة أنفسهم أيضاً وكذلك مسألة سؤال المرأة هل هي ذات بعل أو زانية وما إلى ذلك فليس من شروط النكاح عند أحد من المسلمين مثل هذه الاسئلة المشينة وإنما المرأة مستأمنة هي على فرجها فإن عرضت نفسها للتزويج أو قبلته فالاصل أنها خلية والحرام يقع عليها ولا ذنب على الرجل في ذلك وبهذا يفتي جميع علماء المسلمين قاطبة وأما مسألة الزنا فالاصل عدمه بل هناك استحباب في الشريعة في الستر على النساء وعدم فضحهن إن تبين للزوج غير ما كان يعلم أو يظن وكذلك فإن هذه الزانية قد زنت إما للحاجة إلى المال أو إلى الشهوة وكلاهما قد جعلهما الله تعالى متوفرين في نكاح المتعة فلولا نهي فلان عنها ما زنى إلا شقي (أو شقية ورب الكعبة)! والعجب كل العجب من هذا الجاهل المتعجرف الذي ينكر على المتعة بقوله (بمجرد أن يتبادلا التلفظ ببضع كلمات عن الثمن والمدة) فما أجرأه وما أجهله بمقاصد الشريعة وهل تتم العقود عندنا وتصح إلا بالألفاظ!؟ وعقد النكاح أشرفها بل ورد في الحديث الشريف عن جابر أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (إتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بكتاب الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله...) رواه مسلم وغيره.
قال محمد بن الشربيني في مغني المحتاج والسرخسي في المبسوط والمليباري الهندي في فتح المعين والكاشاني في بدائع الصنائع والمارديني في الجوهر النقي وغيرهم كلهم قالوا: وكلمته التي أحل بها الفروج في كتابه الكريم لفظ الانكاح والتزويج.
فهذه الكلمات والالفاظ التي يستهزء بها هذا الجاهل ويقلل من شأنها مقدسة في الشريعة وبها إنتقل وانقلب الحرام إلى الحلال الطيب. فلا ندري أي جهل بلغ بهؤلاء المتشدقين!!؟ وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ( إن المتشدقين في النار) وهم المتوسعون في الكلام من غير احتياط وتحرز.
وأخيراً نحب أن نذَكّر بقول ابن عباس: ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها هذه الامة ولولا نهي عمر بن الخطاب عنها ما زنى إلا شقي (أو شفي أي قليل) رواه الجصاص في أحكام القرآن وابن رشد في بداية المجتهد والقرطبي في تفسيره
وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الكوفة: لولا ما سبق من رأي ابن الخطاب لأمرت بالمتعة ثم ما زنا إلا شقي. (رواه الطبري في تفسيره والرازي وابو حيان والنيسابوري والسيوطي). ولا ندري هل قرأ هذا الجاهل كتب الفقه والحديث عنده قبل أن يسود الصفحات بهذا الكلام وهل يدري بأن صحاحه تروي بأن النبي (صلى الله عليه وآله) تزوج من عائشة ولها من العمر ست سنوات ودخل بها وعمرها تسع سنوات وهل رأى ما يروونه في زواج عمر من أم كلثوم بأن الامام (عليه السلام) لما رفض تزويجها من عمر شكى عمر ذلك للعباس فأرسل الامام (عليه السلام) إبنته إلى بيت الخليفة وهي إبنة ست سنوات فرفع ثوبها ونظر إلى ساقها فقالت له أرسل ثم قالت مه لولا إنك أمير المؤمنين للطمت عينيك (الاصابة والمغني) (وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه وسعيد بن منصور في سننه بلفظ لصككت عينيك). وفي رواية (لكسرت أنفك)!!! ثم يروون الروايات عن ابن عمر يفعل ذلك مع الجواري بل أكثر من ذلك بكثير فقد روى البيهقي في سننه وعبد الرزاق وغيره قال: باب الرجل يريد شراء جارية فينظر إلى ما ليس بعورة بسنده إلى ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها. وروى عبد الرزاق في مصنفه عن ابن عمر بلفظ (وضع ابن عمر يده بين ثدييها ثم هزها)!
وقال عبد الرزاق أن ابن عمر كان يكشف عن ظهرها وبطنها ويضع يده على عجزها!!!
فهل هذه الافعال حلال لعمر وابنه حرام على أمة محمد (صلى الله عليه وآله) مع كون فعل امة محمد بعقد وزواج وفعل هؤلاء دون ذلك؟
وقد روى البخاري ومسلم عن عائشة قولها تزوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) لست سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين!! فماذا تقول عن ذلك وقال النووي في شرحه لمسلم جواز تزويج الاب البكر الصغيرة فيه حديث عائشة... ثم قال:
وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة عمل به وإن اختلفا فقال أحمد وأبو عبيد تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها وقال مالك والشافعي وابو حنيفة حد ذلك أن تطيق الجماع ويختلف ذلك باختلافهن ولا يضبط بسن.
وقال ابن حجر في فتح الباري عند هذا الحديث (7/175) وروى أحمد من وجه آخر هذه القصة مطولة قالت عائشة قدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل بيتنا فجاءت بي أمي وأنا في أرجوحة... فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس على سريره وعنده رجال ونساء من الانصار فأجلستني في حجره! (وأمام الناس!) ثم قالت هؤلاء أهلك يا رسول الله بارك الله لك فيهم فوثب الرجال والنساء وبنى بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيتنا وأنا يومئذ بنت تسع سنين (على طريقة المسيار)!!
فنقول نحن أيضاً: لا تحريماً ولا مراعاة لذوق أو خلق.....!!!
فكيف ينسب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأم المؤمنين ويلصق بشرعتنا؟ كيف؟
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال