الاسئلة و الأجوبة » الحجاب » عدم قناعة المرأة بالحجاب لا يسقط الفرض


علي / المغرب
السؤال: عدم قناعة المرأة بالحجاب لا يسقط الفرض
بالنسبة لمسألة الحجاب يسّرني أن أدلي بهذا التعليق المتواضع :
إذا كان ارتداء الحجاب نتيجة ضغوط معينة أو عن عدم اقتناع , فأظن أنه لا داعي لارتدائه .
أن فهم عمق الحجاب الذي يتعدى مجرد كونه قيد اجتماعي والى كونه يعبر عن هوية المرأة المسلمة وعن كينونيتها الحقيقية .
ان مثل هذا الفهم الواعي للحجاب سوف يجعل المرأة المسلمة تفتخر بلباسها وهويتها اينما حلت وارتحلت .
وشكراً لكم .
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان وجوب الحجاب من المسلّمات في الشريعة الاسلامية, لا يشك فيه أحد, وحكمه حكم سائر الواجبات .
نعم، إذا كان عن قناعة ذاتية مصحوبة بالدليل فهو المطلوب, وعلينا أن نوصل فلسفة الحجاب إلى جميع النساء ليرتدين الحجاب عن قناعة كاملة, ولكن إذا لم تتوصل المرأة إلى قناعة تامّة فهل يسقط الفرض؟!
الجواب واضح : بأن الوجوب باق وتأثم من لا ترتدي الحجاب, وهذا حكمه حكم سائر الفرائض إذا لم يتوصل الانسان إلى حكمتها فانها لا تسقط عنه .
ودمتم في رعاية الله

بو احمد / الكويت
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في جوابكم السابق ( الجواب واضح : بأن الوجوب باق وتأثم من لا ترتدي الحجاب )
و السؤال في انها كلمة (مأثومة) ، هل معنى انها اي التي لا ترتدي الحجاب ، تكون اعمالها الاخرى مقبوله عند الله ، مثلا : الصلاة و الصوم و الحج والخ ، ام انها بفعل هذا العمل اي السفور ، تكون قد خرجت من دائرة المتقين كما في الاية الكريمة ( إنما يتقبل الله من المتقين) واذا كان كذلك ، فهل معنى ذلك انها اذا تابت وارتدت الحجاب تعيد صلاتها وحجها الخ ؟
وماهي درجة هذا الاثم ؟
الجواب:
الأخ بو احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفقهاء يفتون بصحة أعمال تلك المرأة ولا حاجة إلى إعادتها إذا كانت الشروط متحققة في أثناء تلك الاعمال وان كانت سفوراً في غيره.
ثم إن مسألة القبول شيء آخر غير الأجزاء الذي قلنا بتحققه، فمن الممكن أن يكون العمل مجزياً عند الله لكنه غير مقبول عنده, بمعنى ان المكلف لا يحصل على الثواب على العمل، وفي نفس الوقت لا يستحق العقاب عليه، ويمكن اعتبار تلك الآية القرآنية نازلة في الانفاقات حيث انه لابد ان يكون الإنفاق من الأموال المحللة غير المخلوطة بالحرام وان تلك الأموال المحللة هي التي تتقبل دون غيرها, كما تقبل قربان هابيل دون قربان قابيل وقد أشارت آية أخرى إلى ذلك بقوله: (( قل أَنفقوا طَوعاً أَو كَرهاً لَن يتَقَبَّلَ منكم إنَّكم كنتم قَوماً فَاسقينَ )) (التوبة:53)
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال