الاسئلة و الأجوبة » التربة الحسينية » الإستشفاء بتراب قبر الإمام الحسين (عليه السلام)


أم فاطمة / العراق
السؤال: الإستشفاء بتراب قبر الإمام الحسين (عليه السلام)

أرجو الرد على كلام هذا المدعي

*************************

إن الإختلاف بيننا وبين الشيعة, ليس اختلافا مذهبيا, بل هو اختلاف عقدي, ولو قرأ أحد عن التشيع بصدق, ونفس تطلب الحق, لعلم ما أقصد.
إليكم بعضا من فقه الشيعة, اقرؤا واحكموا بأنفسكم, هل ما تقرؤنه من الإسلام في شيء هذا مع العلم أن جرائم الشيعة في مسائل العقيدة أشنع من ذلك و أفظع.

عقيدة بلع الحصى وآكلة التراب
قال عباس القمي « لا يجوز مطلقا على المشهور بين العلماء أكل شيء من التراب أو الطين إلا تربة الحسين المقدسة استشفاء من دون قصد الإلتذاذ بها بقدر الحمصة. والأحوط أن لا يزيد قدرها على العدسة، ويحسن أن يضع التربة في فمه ثم يشرب جرعة من الماء ويقول: اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم» (مفاتيح الجنان547).
تعليق: أخشى أن يكون هذا الرزق الواسع مرضا واسعا وحصيات تتسبب في تلف الكلية وحصر التبول. بالهنا والشفا.

التراب شفاء كالعسل
قالوا ((تراب قبر الحسين عندهم شفاء من كل داء. وأمن من كل خوف فللتربة فضلها يشرب منها المريض فيتحول إلى صحيح كأن لم يكن به بأس. ويحنك بها الطفل. وتوضع مع الميت في قبره لتقيه من عذاب القبر. ويمسك بها الرجل ويعبث بها فيكتب له أجر المسبحين. لأنها تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح هو)) (بحار الأنوار 101/118 و140 أمالي الطوسي 1/326 وسائل الشيعة 10/415 كامل الزيارات 278 و285 ).
قال أبو عبد الله «حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان» (كامل الزيارات 275 بحار الانوار 101/124).
وقال (( إن الله جعل تربة جدي الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف. فإذا تناولها أحدكم فايقبلها وليضعها على عينه وليمرها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها…)) (أمالي الطوسي 1/326 بحار الأنوار 101/119).

*************************

الجواب:
الأخت أم فاطمة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول: لا يوجد حصى يبلع ولا تراب يؤكل! وإنما تربة الحسين (عليه السلام) قد وردت فيها الاحاديث الكثيرة عند الفريقين فذكرت لأهميتها فإنه نزل على النبي (صلى الله عليه وآله) ملك لم ينزل عليه من قبل قط وفي رواية جاء جبريل وفي رواية ملك القطر أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) بأن أمته ستقتل إبنه هذا (الحسين عليه السلام) وقال له: هل لك إلى أن أفشمك من تربته قال النبي (صلى الله عليه وآله) قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضتا. (رواه أحمد وذكره ابن كثير ولم يضعفه)
وفي رواية (أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت بلغنا أنها كربلاء). رواه أحمد أيضاً
وقال الهيثمي في مجمع زوائده (9/187): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح وفي موضع آخر (9/188) قال: رواه الطبراني واسناده حسن. قلت: وصححه الالباني محدث العصر عند الوهابيين والسلفيين!
فهذه التربة المباركة واهتمام النبي (صلى الله عليه وآله) وأم سلمة ومن قبلهم الملائكة وبأمر من الله بها بكل تأكيد يدل على أهميتها وإلا لم يعرض الملك على النبي (صلى الله عليه وآله) أن يأتيه بها ومن ثم إحتفاظ أم سلمة بها.
وبالتالي فاجعلوا تربة الحسين كقميص يوسف (عليه السلام) فهي تشفي بإذن الله تعالى وقد وردت الروايات في تربة الحسين(عليه السلام). وأنها تستعمل للشفاء وبمقدار حبة العدس لا أكثر وكل ذلك بإذن الله تعالى فلا ندري ما الضير في ذلك وكذلك فقد وردت الكثير من الروايات عند أهل السنة أنفسهم بتناول بعض الصحابة لدم النبي (صلى الله عليه وآله) وبوله وما إلى ذلك وقول النبي (صلى الله عليه وآله) لهم: صحة يا أم يوسف فما مرضت قط. وفي رواية قال لها النبي (صلى الله عليه وآله) أما والله لا تتجعين بطنك أبداً.
وقالوا: أن المرأتين مختلفتان في هاتين الروايتين وليست هي آمرأة واحدة فهذه أم أيمن وتلك أم يوسف وكذلك قوله (صلى الله عليه وآله) لمن شرب دم حجامته لن تفصيبَه النار مع تحريم تناول الدم والبول وغيرها من الفضلات عموماً إلا ما استثني بدليل خاص كما في فضلات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتربة الحسين (عليه السلام) في كربلاء وقميص يوسف الذي ألقي على وجه أيوب وهو نبي لله فارتد بصيراً بإذن الله تعالى وما إلى ذلك ولو كان عملنا بلا دليل لجوزنا الاستشفاء بتراب قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو الامام علي (عليه السلام) أو فاطمة (عليها السلام) أو الحسن (عليه السلام) فكل هؤلاء أفضل من الامام الحسين (عليه السلام) عندنا أفلا يعقلون!!؟
اما قوله التراب شفاء كالعسل وقبلها قوله (بالهنا والشفاء) فلا نجيب عنه إلا بقولنا له: لما صح عندك بأن الذبابة إذا سقطت في إناء أحدكم فليغمسها فإن الله جعل في جناحف الداء وفي الجناح الآخر الشفاء فماذا تعلق على هذا الحديث؟ إنك سوف تقول: أعمل به وأعتقد بما جاء به ما دام صح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن نقول ذلك في التربة الحسينية! فلماذا تقبل الشفاء من جناح الذبابة القذرة بالاجماع وعند كل الناس وتستكثر الشفاء بتربة سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة التي ضحى عليها بالغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة الحق والاسلام على الباطل والفسوق فلا نرى سبباً في تقديم الذبابة القذرة على التربة التي سقط عليها سيد الشهداء واحتفى بها جبريل والنبي (صلى الله عليه وآله) وزوجته العالمة أم سلمة واهتموا بها إلا النصب والحقد واتباع دين الملوك والحكام من حيث يشعر أو لا يشعر.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال