الاسئلة و الأجوبة » متعة النساء » آية من القرآن تدل عليه


زهير أبو وطفه / هولندا
السؤال: آية من القرآن تدل عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُوا النِّسَاء كَرهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُوا بِبَعضِ مَا آتَيتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعرُوفِ فَإِن كَرِهتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيرًا كَثِيرًا ))
(( وَإِن أَرَدتُّمُ استِبدَالَ زَوجٍ مَّكَانَ زَوجٍ وَآتَيتُم إِحدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأخُذُوا مِنهُ شَيئًا أَتَأخُذُونَهُ بُهتَانًا وَإِثمًا مُّبِينًا ))
(( وَكَيفَ تَأخُذُونَهُ وَقَد أَفضَى بَعضُكُم إِلَى بَعضٍ وَأَخَذنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ))
(( وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَد سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقتًا وَسَاء سَبِيلاً ))
(( حُرِّمَت عَلَيكُم أُمَّهَاتُكُم وَبَنَاتُكُم وَأَخَوَاتُكُم وَعَمَّاتُكُم وَخَالاتُكُم وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُختِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرضَعنَكُم وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُم وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلتُم بِهِنَّ فَإِن لَّم تَكُونُوا دَخَلتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيكُم وَحَلائِلُ أَبنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصلابِكُم وَأَن تَجمَعُوا بَينَ الأُختَينِ إِلاَّ مَا قَد سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ))
(( وَالمُحصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَت أَيمَانُكُم كِتَابَ اللَّهِ عَلَيكُم وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُم أَن تَبتَغُوا بِأَموَالِكُم مُّحصِنِينَ غَيرَ مُسَافِحِينَ فَمَا استَمتَعتُم بِهِ مِنهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيكُم فِيمَا تَرَاضَيتُم بِهِ مِن بَعدِ الفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ))

لقد قرأت الآيات 19 -24 من سورة النساء فوجدت
1- لا يحل للرجل أن تكون النساء من ضمن ما ورثه من آبائه.
2- أن الرجل إذا كره زوجته عضلها (أمسكها) لكي يتنازلن عن جزء من مهرهن.
3- إمساك الزوجة وعدم تطليقها إذا زنت إلا بعد التنازل عن مهرها.
4- معاشرة النساء بالمعروف والصبر على معاشرتهن.
5- تحريم استردا مهر الزوجة بعد الطلاق.
6- أنواع الأنحكة المحرمة.
7- تحريم نكاح المتزوجات.
8- ما أحل من النساء غير المذكورات في المحرمات.
9- الفرض في إعطاء الزوجة المهر مقابل الاستمتاع.
هذا مافهمته من الآيات الكريمات لأن الآيات كلها موضوع مترابط حول الزواج, فما وجدت فيها أنوع الزواج المختلف فيها عند الفقهاء من زواج عرفي أو مؤقت أو متعة أو مسيار
السؤال : ( كيف تستدلون علي زواج المتعة من الآية رقم 24 من سورة النساء وهل هناك آيات أخرى تدل على زواج المتعة )
أفيدونا ودمتم.......

الجواب:
الأخ زهير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ذكرته الآية 24 هو أحد أنواع الزواج وهو الزواج المنقطع، وإذا لم تفهمه أو فهمت أمراً آخر فلقصور في فهم الدليل, والفقهاء عندنا فهموا إن المراد بالآية هو زواج المتعة تبعاً لروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) تشير إلى أن هذه الآية خاصة بزواج المتعة, ونحن نرى في فروع الدين أن ليس على المكلف استنباط الدليل بنفسه بل عليه تقليد من يجيد استنباط الحكم الشرعي من الآية القرآنية أو السنة النبوية أو غيرها، إلا أن تكون له القدرة على استنباط الحكم كأن يكون مجتهداً وهي درجة علمية لا تحصل إلا بعد إحكامها لعدة علوم تنفع في الاستنباط.
ودمتم في رعاية الله

نور / فلسطين
تعليق على الجواب (1)
دليل من القران على ان لا حد فى المهر
الجواب:
الأخت نور المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال قوله تعالى: (( وَآتَيتُم إِحدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأخُذُوا مِنهُ شَيئاً )) (النساء:20), يظهر أن المهر وإن كان كثيراً لا يجوز أخذ شيء منه وقيل في مقدار القنطار مك مسك ثور ذهب ثم إن عموم قوله تعالى: (( فَنِصفُ مَا فَرَضتُم )) (البقرة:237), وكذلك عموم (( وَآتُوا النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ )) (النساء:4), يدل على أن لا قدر للمهر لا كثرة ولا قلة.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال