الاسئلة و الأجوبة » التقية » رواية في التقية عند أهل السنة


م/محمد / فلسطين
السؤال: رواية في التقية عند أهل السنة
كيف نحتج على المخالف بهذا الرواية؟؟
صحيح مسلم - الحج - نقض الكعبة وبنائها - رقم الحديث: ( 2369 ) ‏- ‏وحدثني ‏ ‏محمد بن حاتم ‏ ‏حدثني ‏ ‏إبن مهدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليم بن حيان ‏‏عن ‏ ‏سعيد يعني إبن ميناء ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏ ‏يقول حدثتني ‏خالتي ‏ ‏يعني ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏‏لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت ‏ ‏الكعبة ‏ ‏فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها ستة أذرع من ‏ ‏الحجر فإن ‏قريشا ‏اقتصرتها حيث بنت ‏ ‏الكعبة.
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث يكشف عن ان بناء البيت الذي قامت به قريش بعد عهد ابراهيم (عليه السلام) مخالف لما كان عليه بناء البيت في عهده (عليه السلام) أي ما كان كذلك في أول أمره، ويؤيد هذا المعنى ما ورد من رواية الكافي ج4 ص195. باب علّة الحرم وكيف صار هذا المقدار، وفيه: ((.. ثم أوصى الله عزوجل إلى جبرئيل (عليه السلام) أن أبنه وائتمه بحجارة من أبي قبيس وأجعل له بابين باباً شرقياً وباباً غربياً...))
إلا أن المورد الذي يمكن فيه الاحتجاج على المخالف بهذه الرواية، هو أنها جاءت شاهداً لموضوع التقية الذي ينكره القوم، فمن الواضح أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يداري قريش في هذه القضية, والمدارة من التقية.... فتأمل.
ودمتم في رعاية الله

احمد / الاردن
تعليق على الجواب (1)
واني استغرب جداً من هذا التحليل الباطل للحديث، فالتقية اظهار الانسان عكس ما يبطن، وانما الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف على قريش من هدم الكعبة لحداثتهم في الإسلام، فهل يعقل أن تكون دينا لنا مدى الدهر فأي مغالطة هذه التي تستخف بعقول أقل العرب علماً باللغة
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا التحليل الذي ذكرناه مناسب جداً لمعنى التقية المدارتية، ومطابق لتعريف التقية، فإن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قد دارى قومه تقّية على ما قامت به قريش في بناء البيت بعد عهد ابراهيم (عليه السلام)، وإلا فالمناسب أن يكون وضع البيت كما أراده الله عزّ وجلّ وأمر به نبيّه ابراهيم (عليه السلام). والتقية إظهار خلاف ما يعتقده الشخص قولاً أوعملاً.
وفي كلامك خلط بين الحكم وبين موضوعه، فإن الحكم يطبق على المواضيع والموارد المختلفة في الأزمان المختلفة، فلكل مورد زمانه وظرفه الخاص، ولكن الحكم يبقى واحداً، وحلال محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة.
ونحن لم نستدل بالموضوع المشار إليه فهو متغير قطعاً، ولكن كان استدلالنا واستشهادنا بالحكم وهو جواز التقية، فلاحظ.
وأما قولك : أن نبقى نحن نساير هذا المعنى من التقية وتكون لنا ديناً مدى الدهر.
نقول: فدونك بلاد الحجاز وحكّامها فاطلب منهم جعل بابين للبيت كما كان على عهد إبراهيم(عليه السلام)، وأنظر ماذا يجيبونك به؟!!
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال