×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

صبح الأزل وليل الأبد في الشعر العرفاني


السؤال / خديجة / الكويت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ورد في أحد الأشعار العرفانية:

هذه القافلة تسير إليك منذ صبح الأزل ***** وهي إليك تهفو حتى ليل الأبد

ومن المعلوم أن الأزلية ليست إلا لله عز وجل أما نحن فأحدثنا الله وأوجدنا من العدم، فكيف توصف هذه القافلة - والتي فهمتها بأنها ذاته التي تسعى للكمال - بأنها تسير منذ الأزل؟

ولكم جزيل الشكر.

الجواب
الأخت خديجة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المراد بصبح الأزل عند أهل العرفان هو الصادر الأول, لأن الأزل عندهم هو: الله تعالى, فاصبح الأزل اول صادر عنه تعالى وهو مقام المشيئة أو الحقيقة المحمدية أو نور الأنوار أو عالم الأمر, وقد ذكر بعضهم أن لكل عالم من العوالم وقت فوقت عالم الملك هو الزمان, ووقت عالم الملكوت هو الدهر ووقت عالم الجبروت وما وراءه هو السرمد.
أما ليل الأبد فهو يشير إلى قوله تعالى: (( كما بدأنا أول الخلق نعيده )) حسب رأيهم، وهو بإزاء صبح الأزل؛ ذكره من باب المقابلة ويريد به عود جميع المخلوقات والصادرات إليه تعالى عند نهاية العالم وهو مضمون (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) .
اما القافلة فيمكن ان تكون حسب رايهم كناية عما خلقه الله تعالى وأوجده بدءاً بالصادر الأول (صبح الأزل ) وحتى آخر من يبقى في مسيرة العود إليه عز وجل.
ودمتم في رعاية الله