الاسئلة و الأجوبة » أهل الكتاب » تحريم الخمر في الكتاب المقدّس


علي الجابري / العراق
السؤال: تحريم الخمر في الكتاب المقدّس
السلام عليكم
البعض يقول ان الخمر لم تكن محرمة قبل الاسلام عند بعض الاديان السماوية السابقة, وهذا لايعقل !!
اريد منكم ذكر المصادر التي تحرم الخمر في الاديان السابقة, حيث يستشهد بحديث للنبي عيسى عليه السلام (قليل من الخمر يحيي داء الانسان‎)
ارجو منكم تبيان ماتقدم
ولكم الاجر والثواب
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما التوراة فقد وردت فيها نصوص كثيرة تذم الخمر وشاربيها منها:
1- الخمر مستهزئة، المسكر عجاج، ومن يترنح بهما فليس بحكيم (أمثال 20: واحد....).
2- لا تكن بين شريبي الخمر، لمن الويل لمن الشقاء؟ لمن المخاصمات؟ لمن الكرب؟
لمن الجرح بلا سبب؟ لمن أزمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج، لا تنظر إلى الخمر إذا أحمرت حين تظهر حبابها في الكأس وساغت مرقرقة، في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان، عيناك تنظران الأجنبيات وقلبك ينطق بأمور ملتوية وتكون كمضطجع في قلب البحر أو كمضطجع على رأس سارية... (أمثال 23: 29).
3- إن كون الولد سكيراً من معايبه التي يشتكي بها والده عند شيوخ المدينة ليرجموه حتى يموت وينزع الشر (التثنية 21: 18...).
4- وكلَّم الرب هارون قائلاً: خمراً ومسكراً لا تشرب أنت وبنوك معك عند دخولكم إلى خيمة الاجتماع لكي لا تموتوا فرضاً دهرياً في أجيالكم، والتمييز بين المقدس والمحلل والنجس والطاهر... (لاويين 10: 8...).
5- ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح (أفسس 5: 18).

أما في العهد الجديد فنذكر أيضاً على سبيل المثال لا الحصر:
1- فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لأن طِلبتك قد سُمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك إبناً وتسميه يوحنا. ويكون لك فرح وإبتهاج. وكثيرون سيفرحون بولادته لأنه يكون عظيماً أمام الرب خمراً ومسكراً لا يشرب. (لوقا 1: 13-15).
2- وفي رسائل القديس بولس؛ الأولى إلى أهل قورنتس (6:10):
أما تعلمون أنّ الفجار لا يرثون ملكوت الله (الجنة)؟ فلا تضلّوا، فإنه لا الفاسقون ولا عُباد الأوثان ولا الزناة ولا المخنثون ولا اللوطيون ولا السرّاقون ولا الجشعون ولا السكّيرون ولا الشتامون ولا السالبون يرثون ملكوت الله (يعني الجنة).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال