الاسئلة و الأجوبة » فرق ومذاهب » الصفرية


اسد حيدر / العراق
السؤال: الصفرية
اخوتي الاعزاء
قرات في بعض الكتب بان هنالك طائفة من الخوارج تدعى الصفرية فمن هم وماهي معتقداتهم
الجواب:

الأخ اسد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب نشوء المذاهب والفرق الإسلامية للحاج حسين الشاكري ص 120 قال:
الصفرية : هؤلاء أتباع زياد بن الأصفر, وقولهم في الجملة كقول الأزارقة, غير أن الصفرية لا يرون قتل أطفال مخالفيهم ونسائهم, وصارت الصفرية ثلاث فرق:
1- فرقة تزعم أن صاحب كل ذنب مشرك كما قالت الأزارقة.
2- والثانية: تزعم أن اسم الكفر واقع على صاحب الذنب ليس فيه حد, والمحدود في ذنبه خارج عن الإيمان وغير داخل في الكفر.
3- والثالثة: تزعم أن اسم الكفر يقع على صاحب الذنب إذا حده الوالي على ذنبه.
وكل الصفرية يقولون بموالاة عبد الله بن وهب الراسبي, وحرقوص بن زهير وأتباعهما من المحكمة الأولى, ويقولون بإمامة أبي بلال مرداس الخارجي بعدهم, وبإمامة عمران بن حطان السدوسي بعد أبي بلال. فأما أبو بلال مرداس فإنه خرج في أيام يزيد بن معاوية بناحية البصرة على عبيد الله بن زياد, فبعث إليه عبيد الله زرعة بن مسلم الذي كان يميل إلى قول الخوارج, وقتل ابن زياد كل من وجده من الصفرية بالبصرة, فلما قتل مرداس اتخذت الصفرية عمران بن حطان إماما, وكان هذا شاعرا شديدا في مذهب الصفرية, وبلغ من خبثه في بغض علي (عليه السلام) أنه رثى عبد الرحمن بن ملجم, وقد أجابه عبد القاهر ردا على مدحه لابن ملجم قائلا:

يا ضربة من كفور ما استفاد بها ***** إلا الجزاء بما يصليه نيرانا
إني لألعنه دينا وألعن من ***** يرجو له أبدا عفوا وغفرانا
ذاك الشقي لأشقى الناس كلهم ***** أخفهم عند رب الناس ميزانا

قال الشهرستاني : نقل عن الضحاك منهم: أنه جوز تزويج المسلمات من كفار قومهم في دار التقية دون دار العلانية

وفي الملل والنحل للشهرستاني ج 1 - ص 137 قال:
الصفرية الزيادية أصحاب زياد بن الأصفر خالفوا الأزارقة والنجدات والإباضية في أمور منها أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال إذا كانوا موافقين في الدين والاعتقاد ولم يسقطوا الرجم ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم وتخليدهم في النار وقالوا التقية جائزة في القول دون العمل وقالوا ما كان من الأعمال عليه حد واقع فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمه به الحد كالزنا والسرقة والقذف فيسمى زانيا سارقا قاذفا لا كافرا مشركا وما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم قدره مثل ترك الصلاة والفرار من الزحف فإنه يكفر بذلك ونقل عن الضحاك منهم أنه جوز تزويج المسلمات من كفار قومهم في دار التقية دون دار العلانية ورأى زياد بن الأصفر جميع الصدقات سهما واحدا في حال التقية ويحكى عنه إنه قال نحن مؤمنون عند أنفسنا ولا ندري لعلنا خرجنا من الإيمان عند الله وقال الشرك شركان شرك هو طاعة الشيطان وشرك هو عبادة الأوثان والكفر كفران كفر بإنكار النعمة وكفر بإنكار الربوبية والبراءة براءتان براءة من أهل الحدود سنة وبراءة من أهل الجحود فريضة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال