الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » الجوزجاني وشدة نصبه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)


عبد الله / السعودية
السؤال: الجوزجاني وشدة نصبه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)
يقول الدكتور صبحي السامرائي في مقدمة تحقيق كتاب الرجال: ((أما ما ذكر عن بغضه -أي الجوزجاني- لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه , فهو غير مقبول و مردود , لأنّي لم ألمس حرفاً واحداً في كتابه (أحوال الرجال) ما يؤيد ذلك...)) ما هو جوابكم ؟
الجواب:
الاخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ابن حجر العسقلاني: ((فإنّ الحاذق إذا تأمّل ثلب أبي إسحاق الجوزجاني لأهل الكوفة رأي العجب وذلك لشدة انحرافه في النصب , وشهرة أهلها بالتشيع فتراه لا يتوقف في جرح من ذكره منهم بلسان ذلقة و عبارة طلقة حتى أنّه أخذ يليّن مثل الأعمش وعبيد الله بن موسى وأساطين الحديث و أركان الرواية...)) (لسان الميزان,1/16) ومن باب المثال نذكر ما قاله الجوزجاني في ترجمة (أبو الصلت الهروي رحمه الله): ((أبو الصلت الهروي: كان زائغاً عن الحق , مائلاً عن القصد , سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو أكذب من رَوث حمار الدجّال , وكان قديماً متلوثاً في الأقذار)) (أحوال الرجال,205) وبهذا يتبين شأن الجوزجاني .
ودمتم برعاية الله

عبير / الامارات
تعليق على الجواب (1)
كيف تتهمون الجوزجاني بالنصب مع أنه تلميذ لأحمد بن حنبل و روى عنه؟ فلو كان ناصبياً لما قبله أحمد؟
الجواب:
الاخت عبير المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن احمد بن حنبل قد وثق الكثير من النواصب المجاهرين ببغض أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بل و روى عن بعضهم, ومن أولئك: إسحاق بن سويد العدوي و إسماعيل بن سميع الكوفي و حريز بن عثمان الرحبي و قيس ابن أبي حازم, و زياد بن جبير الثقفي البصري و السائب بن فروخ, وعبد الله بن شقيق العقيلي, ومحمد بن زياد الألهاني و ميمون بن مهران. بل و حكم بوثاقة خالد بن سلمة الفأفأة المخزومي الذي نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب أنه كان ينشد الأشعار التي هجي بها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وزاد فروى في مسنده عن شمر بن ذي الجوشن لعنه الله قاتل الإمام الحسين عليه السلام.إن احمد بن حنبل تتلمذ على يد علي بن الجعد بن عبيد البغدادي, وقد ذكر الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء, طعن ابن الجعد في سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام), وردّه لحديث النبي (صلى الله عليه وآله) في تسييد الإمام الحسن (عليه السلام), وهذا الأمر لم يمنع ابن حنبل من أن يكون تلميذاً عن هذا الشخص.
فعلى ما قلنا لا مانع بين كون الرجل تلميذاً لابن حنبل و كونه ناصبياً.
و الحمد لله رب العالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال