الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » بالأئمة الهداة حفظ الإسلام


ناصر السباعي / مصر
السؤال: بالأئمة الهداة حفظ الإسلام
لا ادري هل تدرون ام لا, انكم بطعنكم في صحابة رسولنا الكريم انكم تهدمون اصول الاسلام.
وهل الصحابة بهذا الجبروت ليغيروا قدر الله ان يكون للامام علي رضي الهه عنه هو خليفه المسلمين بعد وفاة الرسول وماذا فعل الامام وقتها؟
وان كان للامام قد صمت بجلالة قدره فهل يحق لنا ان نتكلم الان.
اري اننا ندخل في خلافات تفرق السلمين !!
فمحمد بن عبد الله اتي بالرساله لنعبد رب العباد وليس علي رضي الله عنه او محمد بن عبد الله !!
فلنترك الامور الخلافية التي لا طائل منها جانبا ولنعبد رب العباد كما امرنا رسوله الكريم.
والسلام عليكم
الجواب:
الأخ ناصر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يكن بناء الإسلام مرتبطاً بالصحابة بل إن الله سبحانه وتعالى جعل أئمة هداة يحفظون الإسلام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما تذكره بحق الصحابة من مساوئ الأعمال التي فعلوها ستهدم المذاهب الباطلة التي ربطت مصيرها بالصحابة, وبطلان المذاهب الباطلة وهدمها هو غير هدم الإسلام.
والله سبحانه وتعالى جعل دار الدنيا دار ابتلاء واختبار وهو سبحانه حين نصب عليا ً (عليه السلام) إماماً للمسلمين لم يجعل ذلك على سبيل الجبر بل أراد أن يختبر المسلمين به, والإمام (عليه السلام) حين وجد أن الخلافة زويت عنه صبر على ذلك ولم يكن مرخصاً بالقتال لأجلها فلذلك صبر كما أُُمر, والخلافة غير الامامة.
ونحن إذ نتكلم في الخلافات التي حصلت في الصدر الأول للإٍسلام نريد أن نصل إلى الحقيقة التي نحن مطالبون بالوصول إليها، ولسنا نفعل ذلك من دون هدف، فالهدف هو الوصول إلى معرفة الفرقة الناجية التي يكون مصير غيرها إلى النار.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال