الاسئلة و الأجوبة » الفرقة الناجية » هدفنا الوصول إليها


عزالدين / ليبيا
السؤال: هدفنا الوصول إليها
طيب دعونا نعتقد ان اهل البيت هم الخمسة اصحاب الكساء وهم كلهم في ذمة الله وليرحمهم الله جميعا. فما مغزى ان نستمر في الجدال حولهم وتتداعى علينا الامم وتقسمنا شيعا؟
لماذا نقسم امتنا ونتعلق في التاريخ وحبائل الاقاصيص وخيوط الاساطير الموضوعة وننسبها ظلما لمن لم يقلها او نقلها بلسان من اردنا؟
الا يكفي ان الاسلام هو دين التوحيد؟ اليس كافيا ان تكون مسلما لتدخل الجنة؟ هل من الضروري ان يقتل بعضنا بعضا؟ هل من الضروري ان اترك كل مشاغل الحياة لاذهب ماشيا وحافيا الاف الفراسخ لالطم خدي عند قبر الحسين حتى ادخل الجنة؟
انا لا اعتقد ان الدين او العقل او العلم ممكن ان توجهنا الى دراسة التاريخ وكانما هي قصة كقصص الدجاجة والبيضة المشهورة ونترك اعداءنا يغتصبون الارض والعرض.
افيقوا يا اهل الاسلام فوالله لا علي ولا الحسين ولا ابن عبدالوهاب بمدخيلكم الجنة.
ووالله لن تدخلوها الا برحمة الله واعمالكم.
الجواب:
الأخ عز الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن ننظر من وراء عملنا هذا الجانب الأخروي، حيث نحاسب على عقائدنا وأعمالنا فإذا كانت عقائدنا فاسدة وأعمالنا باطلة فإننا لا ننجو من العذاب في يوم الآخرة وكيف تنجي عقيدة التوحيد لوحدها ونحن مطالبون بأكثر منها؟
فلو قال أهل الديانات السابقة التي تؤمن بالتوحيد مثلاً يكفينا الاعتقاد بالتوحيد ولا حاجة إلى الإيمان بنبوة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا بما جاء به الإسلام فهل يكون هذا كافياً لهم للنجاة من العذاب؟ كلا لا يقول أحد بذلك.
ومجرد كوننا مسلمين أيضاً لا ينجينا من العذاب لأن المسلمين فرقاً كثيرة ولا أحد يقول أن جميعها تدخل الجنة.
ثم إن الدعوة للبحث عن الحق لا تلازم التقاتل فيما بيننا فيمكن أن نبحث عن الحق دون أن يكفر بعضنا البعض الآخر ويقتل بعضنا بعضاً.
ثم متى كان الإسلام يحث على الانشغال بالدنيا وترك أمور الدين؟!
بل الإسلام يدعو لتفريغ النفس والبدن عن مشاغل الدنيا للاشتغال بالمعرفة والاعتقاد بالعقائد الحقة وتحصيل الأجر الأخروي, وكل ذلك يحصل بالالتزام بالشعائر الحسينية.
ثم إنه لا تعارض بين البحث عن الحق والدفاع عن الأرض والعرض، فأغلب الفرق الإسلامية إن لم تكن كلها لا تقبل بذلك, فلماذا تجعل البحث عن الحق صاداً عن الدفاع عن المقدسات والممتلكات؟!.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال