الاسئلة و الأجوبة » النکاح » حكمة غشاء البكارة عند المرأة


مريم / الكويت
السؤال: حكمة غشاء البكارة عند المرأة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‎...
أود ان اشكركم على مجهودكم الرائع والذي استفيد منه كثيرا في مناقشاتي مع الناس حول الامور الخلافية..
لدي سؤال لا أجد له اجابة فأتمنى ان تفيدونني..
لماذا وضع الله سبحانه وتعالى دليلا على عذرية المرأه ألا وهو غشاء البكارة ولا يوجد دليل على عذرية الرجل؟
أي بما أن الرجال في معظم الأحيان يقيسون عفة المرأة من خلال غشاء البكارة, فمن حق المرأة ان تقيس عفة الرجل!!
وكيف نطبق الآية (( الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك‎ ))
وشكراً
الجواب:
الأخت مريم المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لا نستطيع أن ندرك العلة الحقيقية لذلك, ولكن يمكن أن نذكر وجوهاً تصلح أن تكون حكمة لذلك الأمر:
الوجه الأول: إن المرأة إذا زنت يؤدي ذلك إلى أنجاب ابن الزنا ولما كان ذلك غير مراد له سبحانه وتعالى جعل لذلك عائقاً وهو غشاء البكارة وهذا بخلاف الرجل فأنه يمكن أن يصدر منه الزنا دون حدوث ولادة.
الوجه الثاني: إن المرأة قبل زواجها تحتاج إلى عامل يساعد على عفتها فجعل غشاء البكارة.
الوجه الثالث: أنه ورد عندنا أن غيرة الرجل إيمان وغيرة المرأة كفر فالإسلام يرى أن اختصاص الزوجة بالرجل أمر محبذ ولازم بخلاف اختصاص الرجل بالمرأة ولذلك أباح له تعدد الزوجات، فلذلك ليس من الصحيح أن تفكر المرأة في اختصاص الزوج بها وأن هذه الغيرة قد تجرها إلى الكفر.
الوجه الرابع: ليس المقياس لعفة المرأة غشاء البكارة فالمرأة تستطيع أن لا تكون عفيفة مع الحفاظ على غشاء البكارة بل المقياس لعدم قدرة الإنجاب بطريق غير شرعي هو غشاء البكارة.
ومن تطبيقات الآية القرآنية عدم الزواج بالزانية فالإمام الرضا يقول في رواية أنه لا ينبغي التزوج إلا بمأمونة ويستشهد بالآية القرآنية.
وفي رياض المسائل قال: ففي الصحيح عن قول الله عز وجل: (( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَو مُشرِكَةً )) (النور:3) فقال: كن نسوة مشهورات بالزنا ورجال مشهورون بالزنا قد عرفوا بذلك والناس اليوم بتلك المنزلة فمن أقيم عليه حد زنا أو شهر به لم ينبغ لأحد أن يناكحه حتى يعرف منه التوبة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال