الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » جعدة وأمه أم هاني


احمد الثائر
السؤال: جعدة وأمه أم هاني

أرجوا منكم الرد على هذه الشبهة:

*************************

يشاغب الرافضة الإثناعشرية على مسلمة الفتح كثيراً بكلمة الطلقاء ويطعنون فيهم بل جعلوها كلمة مسبة وعار وضعها الكذابون الغلاة على ألسنة بعض آل البيت واذا أصروا على أنها عار ومسبة نطالبهم
بموقفهم من مسلمة الفتح الذي عفى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم وتحديداً أخت ((المعصوم)) علي بن ابي طالب أم هاني التي أسلمت عام الفتح وأجارت اثنين من أحمائها من بني مخزم ((من الطلقاء)) هما الحارث بن هشام، وزهير بن أبي أمية بن المغيرة‏ ومنعت أخيها ((المعصوم)) من التعرض لها وذهب تشكوه للنبي صلى الله عليه وسلم كماذ كر ابن هشام في سيرته كما ذكر القصة مسلم في صحيحة من حديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن أبي هند, أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أنه لما كان عام الفتح فر إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما‏ الخ الخ وأسلم معها إبنها ((الطليق)) جعدة بن هبيرة المخزومي والذي كان من المقربين جداُ من خاله ((المعصوم))
أما حديث (( أذهبوا فأنتم الطلقاء )) فيقول أحد طلبة العلم بل والمشهور على ألسنة الخلق كافة إلا نفراً من المحققين في علم الحديث الشريف, وهو حديث ( يا أهل مكة أو يا معشر قريش: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيراً أخ كريم وابن أخ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء ). وهذا الحديث أورده ابن إسحاق في (السيرة) - كما في (سيرة ابن هشام) 4 / 54 - 55 معضلاً فقال: (فحدثني بعض أهل العلم...) فذكره. وقد رواه الطبري في (تاريخه) 3 / 60 - 61 عن شيخه ابن حميد - وهو الرازي المتهم بالكذب - عن سلمة, عن ابن إسحاق, عن عمر بن موسى الوجيه - وهو ممن يضع الحديث متناً وسنداً كما في (الميزان) 3 / 224 - عن قتادة مرسلاً. فالحديث لا شك في ضعفه بل وضعه بهذا اللفظ, إذا سلمنا بأن الساقط من رواية ابن إسحاق في (السيرة) هو: الوجيه الوضاع, فإن في الطريق إليه: ابن حميد, وهو متهم بالكذب!

*************************

الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يكون جعدة بن هبيرة المخزومي طليقاً والعجلي يقول عنه أنه من التابعين؟! وكذلك ابن حبان يقول: ولا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً فأعتمد عليه فلذلك أدخلناه في التابعين!!
وأما أم هاني فلو سلمنا أنها أسلمت عام الفتح وإنها من الطلقاء فهذا لا يضر المعصوم كون أخته بهذا المستوى من الإيمان كما لم يضر النبي (صلى الله عليه وآله) أن بعض أعمامه مات على الكفر.
وأما لفظة الطلقاء وأن النبي (صلى الله عليه وآله) سماهم بالطلقاء، فقد ورد عندنا من طرقنا روايات كثيرة عن المعصومين بذلك، فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال