م / سعيد / الأردن
السؤال: كل كتاب يخضع للجرح والتعديلمن الملاحظ على الشيعة انهم يستشهدون على الامور التي تخص المذهب بأي حديث وجد من غير الانتباه والاهتمام بصحته ولكن المهم ان يؤيد المذهب وهذا غير سديد , فما رأيكم ؟
وجزاكم الله خيرا
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان المبنى عند الشيعة في الحديث غير المبنى عند أهل السنة :
الشيعة لا تقول بصحة كتاب من أوله إلى آخره غير القرآن الكريم , وكل كتاب غير القرآن يخضع للجرح والتعديل .
وأهل السنة أكثرهم يذهب إلى صحة الصحاح الستة بأجمعها , وبعضهم يذهب إلى صحة ما في البخاري ومسلم .
فالشيعة ومن باب الالزام - أي : (( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم )) - يستدلون بالصحاح الستة في مقام الالزام . وأما غير الصحاح , فان الشيعة في كتبهم يستدلون بالأحاديث الصحيحة السند عند أهل السنة مع ذكر من صححها أو قال بتواترها من علماء أهل السنة , حتى أن في الكتب الاستدلالية عند الشيعة يناقشون أسانيد الأحاديث المروية عند أهل السنة : سنداً بعد سند , ورجلاً بعد رجل من سلسلة الرواة .
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان المبنى عند الشيعة في الحديث غير المبنى عند أهل السنة :
الشيعة لا تقول بصحة كتاب من أوله إلى آخره غير القرآن الكريم , وكل كتاب غير القرآن يخضع للجرح والتعديل .
وأهل السنة أكثرهم يذهب إلى صحة الصحاح الستة بأجمعها , وبعضهم يذهب إلى صحة ما في البخاري ومسلم .
فالشيعة ومن باب الالزام - أي : (( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم )) - يستدلون بالصحاح الستة في مقام الالزام . وأما غير الصحاح , فان الشيعة في كتبهم يستدلون بالأحاديث الصحيحة السند عند أهل السنة مع ذكر من صححها أو قال بتواترها من علماء أهل السنة , حتى أن في الكتب الاستدلالية عند الشيعة يناقشون أسانيد الأحاديث المروية عند أهل السنة : سنداً بعد سند , ورجلاً بعد رجل من سلسلة الرواة .
ودمتم في رعاية الله