الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » عمر يمنع من التسمية بمحمد !


ابوعمر المصري / مصر
السؤال: عمر يمنع من التسمية بمحمد !
حكى الطبري مذهباً رابعأً وهو المنع من التسمية بمحمد مطلقاً, وكذا التكني بأبي القاسم مطلقاً، ثم ساق من طريق سالم بن أبي الجعد «كتب عمر لا تسموا أحداً باسم نبي» واحتج لصاحب هذا القول بما أخرجه من طريق الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس رفعه «يسمونهم محمداً ثم يلعنونهم» وهو حديث أخرجه البزار وأبو يعلى أيضاً وسنده لين, قال عياض: والشبه أن عمر إنما فعل ذلك إعظاماً لاسم النبي صلى الله عليه وسلّم لئلا ينتهك. وقد كان سمع رجلاً يقول لمحمد بن زيد بن الخطاب: يامحمد فعل الله بك وفعل، فدعاه وقال: لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسب بك فغير اسمه. قلت: أخرجه أحمد والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ابن أبي ليلى «نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمداً ورجل يقول له: فعل الله بك يامحمد، فأرسل إلى ابن زيد بن الخطاب فقال: لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسب بك, فسماه عبد الرحمن . وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة ليغير أسماءهم فقال له محمد وهو كبيرهم: والله لقد سماني النبي صلى الله عليه وسلّم محمداً، فقال: قوموا فلا سبيل إليكم»
اسم الكتاب: فتح الباري شرح صحيح البخاري
الجواب:
الأخ أبا عمر المصري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما يذكر من تبرير لعمر لنهيه عن التسمية باسم النبي (صلى الله عليه وآله) غير مقبول، فنحن نعلم أن هناك مبررات تذكر لكنها غير مقبولة لذا قلنا أن نهي عمر لا يمكن تبريره والسبب في عدم قبول ما يذكر من تبريرات هو أن النبي الأكرم أذن بالتسمية بإسمه وهو يعلم ما سيتعرض له هذا الاسم ومع ذلك أذن بذلك فإما أن نقول أن عمر مخطئ في النهي أو نقول أن النبي (صلى الله عليه وآله) مخطئ ( والعياذ بالله ) ولا أحد يقبل ان يكون النبي (صلى الله عليه وآله) هو المخطئ فلذا لابد أن يكون عمر هو المخطئ ولذلك تراجع عن ذلك فترك من تسمى بالاسم بعد أن أسقط ما في يده مقابل ما رواه الأصحاب من إذن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك, والإصرار منه يكون معارضة صريحة للنبي (صلى الله عليه وآله) علنية وهو ما لم يقدر عليه .
ودمتم في رعاية الله

ابو عبد الحميد / تونس
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم
هل وقعت تسمية أحد أبناء المسلمين بمحمد في حياة النبي (ص)
الجواب:
الأخ أبا عبد الحميد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يكفي لتعرف تحقق التسمية باسم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ما ورد في (صحيح مسلم 6/169):
عن جابر بن عبد الله قال ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقال له قومه لا ندعك تسمى باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بابنه حامله على ظهره فاتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسميته محمدا فقال قومي لا ندعك تسمى باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما انا قاسم اقسم بينكم.
حدثنا هناد بن السرى حدثنا عبثر عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقلنا لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره قال فاتاه فقال إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله وان قومي أبوا ان يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسم اقسم بينكم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال