الاسئلة و الأجوبة » معاوية » لعن الله الراكب والقائد والسائق


المسبتصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: لعن الله الراكب والقائد والسائق
مولاي اريد التاكد من صحة حديث لامر مهم جدا و اريد ان اعرف هل ييستطيع احد من اهل السنة تضعيف هذا الحديث ام لا مولاي الامر ضروري وسريع جدا شكرا لك هذا الحديث مع المصادر
ورأى النبـي (ص) أبـا سفيان مقبلاً ومعاوية يقوده ويزيد أخو معاوية يسوق به فقال‏:‏ ‏‏لعن الله القائد والراكب والسائق‏ ‏وقد روى أن أبا سفيـان قـال‏:‏ يـا بنـي عبـد منـاف تلقفوهـا تلقف الكرة فما هناك جنة ولا نار‏.‏
تاريخ أبي الفداء - أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون - ( 30 من 87 )
مسند البزار - البحر الزخار - ما أسند سفينة
الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - الجزء: ( 1 ) - رقم الصفحة: ( 113 )
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: ( 8 ) - رقم الصفحة: ( 185 )
الجواب:
الأخ المستبصر الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رويت رواية لعن القائد والراكب والسائق في عدة مصادر منها:
1- ما رواه نصر بن مزاحم في كتابه وقعة صفين: نصر، عن عبد الغفار عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب, قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية، فقال رسول الله (ص): (اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيعس) فقال ابن البراء لأبيه: من الأقيعس؟ قال: معاوية ( وقعة صفين:217).
وهذا الحديث غير حديث القائد والراكب والسائق ولكنه من أهم الشواهد عليه لذا أحببنا إيراده لمّا قدمه في ذكر نصر بن مزاحم ورواه غيره الكثير.
ثم قال نصر, عن بليد بن سليمان, حدثني الأعمش عن علي بن الأقمر,قال: وفدنا على معاوية وقضينا حوائجنا ثم قلنا: لو مررنا برجل قد شهد رسول الله (ص), وعاينه فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: يا صاحب رسول الله (ص) حدثنا ما شهدت ورأيت قال: إن هذا أرسل لي ـ يعني معاوية ـ فقال: لئن بلغني أنك تحدث لأضربن عنقك فجثوت على ركبتي بين يديه ثم قلت: وددت أن أحد سيف في جندك على عنقي، فقال: والله ما كنت لأقاتلك ولا أقتلك وأيم الله ما يمنعني أن أحدثكم ما سمعت رسول الله (ص) قال فيه: رأيت رسول الله (ص) أرسل إليه يدعوه ـ وكان يكتب بين يديه ـ فجاء الرسول, فقال: هو يأكل، فقال: لا أشبع الله بطنه فهل ترونه يشبع؟ قال: وخرج من فج فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق فلما نظر إليهم رسول الله (ص) قال: (اللهم العن القائد والسائق والراكب قلنا: أنت سمعت رسول الله (ص) قال: نعم, والا فصمّتا أذناي كما عميتا عيناي. (وقعة صفين: 220).
وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق سنده فقال: أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري ابنا أبو عمر بن حيويه نا أبو بكر محمد بن حمد بن سليمان الباغندي حدثنا إسحاق بن موسى انا تليد بن سليمان عن الأعمش عن علي بن الأقمر قال: وفدنا إلى معاوية فلقيناه ثم أتينا عبد الله بن عمر فقلنا له حدثنا عن رسول الله (ص) قال بعث النبي (ص) إلى معاوية وكان كاتبه كذا روى تليد وهو ضعيف الحديث.
ولا أحسب علي بن الأقمر أدرك معاوية وإنما يروي عن أبي كثير زهير بن الأقمر الزبيدي أنه وفد على معاوية أو ابنه يزيد فلقي عبد الله بن عمرو بن العاص, وقد روى ابو عوانه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر هذه القصة (تاريخ مدينة دمشق 41: 263)
أقول: قصة ورود زهير بن الأقمر الزبيدي على معاوية أو يزيد ليس فيها هذا الحديث (تاريخ مدينة دمشق 19: 96) وما روي عن زهير بن الأقمر هذا من رواية اللعن فهي في لعن رسول الله (ص) للحكم ابن أبي العاص فترى ابن عساكر حاول خلط الروايتين تعمية ً على لعن معاوية من قبل رسول الله (ص) ألا تراه قد بتر الرواية ولم يكملها وحاول استبعاد إدراك علي بن الأقمر لمعاوية من دون دليل.
وأما تضعيفهم للرواية فهو من قبل تليد بن سليمان الكوفي وفيه خلاف قاله في (مجمع الزوائد 9: 169) وقال عنه العجلي روى عنه أحمد بن حنبل لا بأس به وكان يتشيع ويدلس (معرفة الثقات 1: 257) وقال فيه أحمد بن حنبل: شيعي لم نر به بأساً (ميزان الإعتدال 1: 358).
وحكم الترمذي على سند فيه تليد بالحسن قال: حسن غريب ( سنن الترمذي 5:278 وكذا فعل الحاكم وقال: هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان فإني لم أجد له رواية غيرها (المستدرك 3: 149).
ولكن وقع فيه أبو داود قال: رافضي خبيث, وقال أيضاً: تليد رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر وقد رآه يحيى بن معين (سؤلات الأجري لأبن داود: 30) وقال الدوري عن أبن معين: سمعت يحيى يقول تليد بن سليمان ليس بشيء قعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان فذكروا عثمان فتناوله تليد فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه (تاريخ ابن معين 1: 209) وعن الدوري أيضاً: سمعت يحيى ابن معين يقول تليد بن سليمان كان كذابا ً ويشتم عثمان بن عفان وكل من شتم عثمان أو أحد من أصحاب رسول الله (ص) دجال فاسق ملعون لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (الكامل 2: 86) وضعفه النسائي ( كتاب الضعفاء والمجروحين 161) وابن حيان (كتاب المجروحين 1: 204) وقال عنه الدار قطني: ولم يكن بالقوي في الحديث (علل الدار قطني 170) وغيرهم كالذهبي وابن حجر.
وأنت ترى أن من ضعفه ضعفه لإتهامه بالتشيع ولما رماه به ابن معين الناصبي من أنه كان يشتم عثمان, ولم يضعفوه لضعف حديثه, وهذه شنشنة نعرفها من أخزم, فإنهم يضعفون كل شيعي يروي مناقب أهل البيت (ع) وتليد منهم فقد ذكره كل من النجاشي والطوسي في الإمامية (النجاشي: 115 (295) ), (رجال الطوسي: 673: (2045) )
2- ما رواه ابن البزار في مسنده البحر الزخار في مسند سفينة مولى رسول الله (ص): قال حدثنا السكن بن سعيد قال: أنا عبد الصمد قال: نا أبي, وحدثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة (رضي الله عنه) أن النبي (ص) كان جالساً فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال: ( لعن الله القائد والسائق والراكب ) (البحر الزخار 9: 182 (3246)).
وكفانا مؤنة تخريجه الهيثمي في مجمع الزوائد قال: قال رواه البزار ورجاله ثقات (مجمع الزوائد 1: 113)
إلا أن البلاذري رواها بسنده في أنساب الأشراف مع التصريح بأسمائهم قال: حدثنا خلف، حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة ـ مولى أم سلمة ـ: أن النبي (ص) كان جالسا ً فمر أبو سفيان على بعير ومعاوية وأخ له, أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله (ص): ـ لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق (أنساب الأشراف, القسم الرابع,الجزء الأول).
3- ما رواه جمع عن الإمام الحسن (ع) في كلامه لمعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة:
منهم ابن أبي الحديد في شرح النهج (6: 289) قال: روى الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات قال: اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص والوليد بن عقبة و...... فقالوا: يا أمير المؤمنين أن الحسن قد أحيا أباه وذكره... أبعث عليه فليحضر لنسبه ونسب أباه... إلى أن قال: فتلكم الحسن بن علي (ع): فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله (ص) صلى الله عليه وآله ثم قال: أما بعد يا معاوية فما هؤلاء شتموني ولكنك شتمتني....وأنشدك الله يا معاوية أتذكر يوم جاء أبوك على جمل أحمر وأنت تسوقه وأخوك عتبة هذا يقوده فرآكم رسول الله (ص) فقال: ( اللهم العن الراكب والقائد والسائق)...الخ.
ورواه السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص (ص201).
ورواه بشكل آخر الطبراني في الكبير قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمد بن بشار بندار ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي ثنا عمران بن حدير آظنه عن أبي مجلز قال: قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية أن الحسن بن علي عيي وإن له كلاماً وراياً وأنه قد علمنا كلامه فيتكلم كلاماً فلا يجد كلاماً, فقال: لا تفعلوا,فأبوا عليه فصعد,عمر المنبر فذكر علياً ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن............. فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه, ثم قيل للحسن بن علي أصعد فقال: لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقاً أن تصدقوني وأن قلت باطلاً أن تذكبوني فأعطوه, فصعد فحمد الله وأثنى عليه فقال: أنشدك بالله ياعمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله (ص) قال: (لعن الله السائق والراكب) احدهما فلان قالا: اللهم نعم بلى, قال أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله (ص) لعن عمراً بكل قافية قالها لعنة؟ قالا اللهم بلى,قال أنشدك الله يا عمرو وأنت يا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله (ص) لعن قوم هذا؟ قالا: بلى, قال الحسن فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا وذكر الحديث (المعجم الكبير 3: 71 (2698) ).
والمقصود بـ( أحدهما فلان) معاوية لوضوح توجيه كلام الحسن (ع) للثلاثة وتعداد مثالبهم وسؤال كل أثنين منهم عن لعن الآخر.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ثم قال: رواه الطبراني عن شيخه زكريا بن يحيى الساجي قال الذهبي أحد الأثبات وما علمت فيه جرحاً أصلاً, وقال ابن القطان مختلف فيه في الحديث وثقه قوم وضعفه أخرون وبقية رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد 7: 247) فكفانا مؤنة تخريجه.
وإختصاص الحديث بلعن معاوية هو ما فهمه ابن حجر الهيتمي المكي إذ أورد الحديث في كتابه (تطهير الجنان واللسان عن الخطور والتفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبي سفيان) ولو لم يختص اللعن به لما كان هناك مناسبة في إيراده, قال: وجاء بسند رجاله رجال الصحيح إلا واحداً مختلف فيه لكن قواه الذهبي بقوله: أنه أحد الأثبات وما علمت فيه جرحاً أصلاً ـ ثم أورد الحديث (تطهير الجنان المطبوع مع الصواعق المحرقة: 74).
4- ما ذكره جمع من أهل التواريخ عن محمد بن أبي بكر:
منهم البلاذري قال: قالوا: وكتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية: من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر... إلى أن قال ـ: وأنت اللعين ابن اللعين لم تزل أنت وأبوك تبغيان لدين الله ورسوله الغوائل.... الخ (أنساب الأشراف: 395).
ومنهم نصر بن مزاحم في وقعة صفين (ص118) والمسعودي في مروج الذهب (30: 21) وابن أبي الحديد في شرحه عن نصر بن مزاحم (3: 188).
وأورد هذا الكتاب من علمائنا المفيد في الإختصاص (ص125) والطبرسي في الاحتجاج (1: 269).
5- روى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين قال: فحدثني محمد بن الحسين الأشناتي وعلي بن عباس المقانعي قالا: حدثنا عباد بن يعقوب قال: أخبرنا عمرو بن ثابت عن الحسن بن حكم عن عدي بن ثابت عن سفيان عن أبي ليلى, وحدثني محمد بن أحمد أبو عبيد قال: حدثنا الفضل بن الحسن المصري قال: حدثنا محمد بن عمرويه قال حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن أبي ليلى دخل حديث بعضهم في حديث بعض وأكثر اللفظ لأبي عبيدة, قال: أتيت الحسن بن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره عنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين, فقال عليك السلام يا سفيان أنزل,فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه, فقال: كيف قلت يا سفيان, فقلت: السلام عليك يا مذل رقاب المؤمنين, فقال: ما جر هذا منك إلينا؟ فقلت: أنت والله ـ بأبي أنت وأمي ـ أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله لك أمر الناس.
فقال: يا سفيان, إنا أهل البيت إذا علمنا الحق تمسكنا به وأني سمعت علياً يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وأنه لمعاوية وأني عرفت أن الله بالغ أمره.... الخ, ثم قال في آخره: هذا لفظ أبي عبيد وفي حديث محمد بن الحسين وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفاً عن الحسن غير مرفوع إلى النبي (ص) إلا في ذكر معاوية (مقاتل الطالبين: 43).
6- نقل الطبري في تاريخه كتاب المعتضد الذي عزم على قراءته على المنابر ثم أثناه عنه بعض وعاظ السلاطين,قال: فذكر أن المعتضد أمر بإخراج الكتاب الذي كان المأمون أمر بإنشائه بلعن معاوية، فأخرج له من الديوان, فأخذ من جوامعه نسخة هذا الكتاب,وذكر أنها نسخة الكتاب الذي أنشئ للمعتضد بالله:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلي العظيم.... ـ إلى أن قال ـ: وأشدهم في ذلك عداوة وأعظمهم له مخالفة وأولهم في كل حرب ومناصبة لا يرفع على الإسلام راية إلا كان صاحبها وقائدها ورئيسها في كل مواطن الحرب من بدر وأحد والخندق والفتح أبو سفيان بن حرب وأشياعه من بني أمية الملعونين في كتاب الله ـ إلى أن قال ـ: ومنه قول رسول الله (ص) وقد رآه مقبلاً على حمار ومعاوية يقود به وأبنه يزيد يسوق به: ( لعن الله القائد والراكب والسائق) (تاريخ الطبري 12: 228, وفي أحداث سنة 284).
ونقله ابن أبي الحديد عنه ولكن فيه (ومما ورد من ذلك في السنة ورواه ثقات الأمة, قول رسول الله (ص) فيه وقد رآه مقبلاً على حمار ومعاوية يقوده ويزيد يسوقه لعن الله الراكب والقائد والسائق ) ( شرح نهج البلاغة 15: 174) ولا نعلم من بدل وحرّف في تاريخ الطبري المطبوع فحذف (ورواه ثقات الأمة)، وهي شهادة بأن هذا اللعن كان مشهوراً معروفاً لدى المحدثين بل رواه ثقاتهم. بل يكفي أن يذكره المعتضد في كتابه إلى الأمة وهو خليفة المسلمين إذ لا يصح منه في مثل هذا المورد أن يأتي بالضعيف والمشكوك وهو بمثابة إعلان عام لرعاياه ومنهم العلماء والمحدثين الكبار.
وأخيراً نقول أن هناك متابعات وروايات أُخر وردت عن رسول الله (ص) بلعنة في مواضع أُخر أشرنا إلى أحدها في أول الجواب عن نصر بن مزاحم ولم نتطرق إليها بالتفصيل لضيق الوقت,منها ما ورد فيه من قول رسول الله (ص) بعد لعنه (اللهم عليك بالاقيعس) والآخر فيه بعد لعنه ( ويل لهذه الأمة من معاوية ذي الاستاه) عليك بمراجعتها وتخريجها.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال