الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » الحسين صاحب فخ


عبد الله / السعودية
السؤال: الحسين صاحب فخ
السلام عليكم
من هو الحسين الفخي ومحمد بن عبد الله وماذكر علي عبد السلام بأن أئمتنا كانوا تابعين لثوراتهم, وقد ذكره في كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
وفي (شرح الأخبار) للقاضي النعمان ج3 ص327: أنه خرج سنة تسع وستين ومائة بالمدينة وبايعه فيها كثير من الشيعة ثم خرج على مكة فدخلها فسار إليه سليمان بن جعفر والتقى الطرفان بفخ فتقاتلا فقتل الحسين في يوم التروية سنة تسع وستين ومائة وجل رأسه إلى الهادي الخليفة العباسي.
وفي (التعليقة على منهج المقال) للوحيد البهبهائي ص144 قال الحسين بن علي: ( آخر دعاة الزيدية قتل في زمن الهادي موسى بن المهدي العباسي وحمل رأسه إليه نقل البخاري النسابة عن الجواد (عليه السلام) أنه قال: لم يكن لنا بعد الطف مصرع أعظم من فخ, وفي الوجيزة فيه دم أيضاً, وفي البلغة ممدوح ذم أيضاً، والظاهر أن الوجيزة مثل البلغة ).
وفي ( مستدركات علم رجال الحديث ) قال: وروى إبن عنبة في عمدة الطالب ومعجم البلدان عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) أنه قال: لم يكن بعد الطف مصرع أعظم من فخ.
وقال أيضاً: وروى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين بإسناد عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليهما في حديث بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) لما مر بفخ ونزول جبرائيل قال: يا محمد من ولد يقتل في هذا المكان وأجر الشهيد معه أجر شهيدين, وبإسناده عن الصادق (عليه السلام) في حديث بنزوله بفخ قال: يقتل رجل هنا من أهل بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة.
وروى أيضاًَ عن زيد بن علي قال: انتهى النبي (صلى الله عليه وآله) إلى موضع فخ فصلى بأصحابه صلاة الجنائز قال: يقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة من المؤمنين ينزل لهم بأكفان وحنوط من الجنة. ( مستدركات علم رجال الحديث ج3 ص159 ).

وفي ( معجم رجال لحديث ) للسيد الخوئي ذكر عدة روايات تدل على حسنه إلا أنه قال إنها ضعيفة ومن تلك الروايات: ما روي عن عبد الله بن المفضل قال: لما خرج الحسين بن علي مقتول بفخ وأحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى البيعة فأتاه فقال له: يا إبن العم لا تكلفني ما كلف به إبن عمنا أبو عبد الله فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد الله ما لم يكن يريد فقال الحسين إنما عرضت عليك أمراً فإن أردته دخلت فيه وكرهته لم أحملك عليه والله المستعان ثم ودعه، فقال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) حين ودعه يا إبن العم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيماناً ويسرون شركاً وإنا لله وإنا إليه راجعون أحتسبكم عند الله من عصبه ثم خرج الحسين وكان من أمره ما كان قتلوا كلهم كما قال (عليه السلام).

وأما محمد بن عبد الله وهو أبن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الملقب بالنفس الزكية وفي روايات متعددة أنه ادعى الخلافة ودعا جعفر الصادق (عليه السلام) على البيعة وتكلم معه بكلام غليظ حتى بلغ الأمر إلى أنه أمر بحبسه (عليه السلام) وكان عليه السلام يعظه ويصرفه عما يريد ويخبره بأن الأمر ل يتم له ولم يصغ إلى ذلك.. حتى انتهى الأمر إلى قتله.. انظر المفيد من معجم رجال الحديث ص 543.
ودمتم في رعاية الله


عبد الله / السعودية
تعليق على الجواب (1)
ذكرتم هنا حينما سألنا عن الحسين الفخي
وفي ( معجم رجال لحديث ) للسيد الخوئي ذكر عدة روايات تدل على حسنه إلا أنه قال إنها ضعيفة ومن تلك الروايات: ما روي عن عبد الله بن المفضل قال: لما خرج الحسين بن علي مقتول بفخ وأحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر (ع) إلى البيعة فأتاه فقال له: يا إبن العم لا تكلفني ما كلف به إبن عمنا أبو عبد الله فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد الله ما لم يكن يريد فقال الحسين إنما عرضت عليك أمراً فإن أردته دخلت فيه وكرهته لم أحملك عليه والله المستعان ثم ودعه، فقال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) حين ودعه يا إبن العم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيماناً ويسرون شركاً وإنا لله وإنا إليه راجعون أحتسبكم عند الله من عصبه ثم خرج الحسين وكان من أمره ما كان قتلوا كلهم كما قال (عليه السلام) .
فكيف روايات تدل على حسنه الا أن السيد الخوئي قال انها ضعيفة
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هكذا يذكر في كتب الرجال، فأولاً يتم عرض الروايات وبعد ذلك يتم البحث في سندها فإذا كانت ضعيفة فلا يأخذ بها ولا تناقض فيما ذكر، فدلالة الحديث يوصلنا إلى حسن الرجل ولكن أسانيد تلك الروايات ضعيفة فلا يأخذ بالرواية من جهة ضعف سندها أما من يرى خلاف ما يراه السيد الخوئي في توثيق الرجال وتضعيفهم فإذا ثبت أن سند تلك الروايات صحيحة أو بعضها صحيح استطاع القول بحسن الرجل وما ذكرناه كان عرضاً لحال الرجل، دون الجزم بحاله . كان عرضاً لحال الرجل دون الجزم بحاله .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال