الاسئلة و الأجوبة » المباهلة » المحاججة مع النصارى


اسامة
السؤال: المحاججة مع النصارى
السلام عليكم
بسم اللة الرحمن الرحيم (( فمن حاجك فية من بعد ما جاءك من العلم )) صدق اللة العلى العظيم سوالى لاجد فيما قرات احتجاج النبى (ص) على النصارى فى المسيح (ع) مثلا كما احتج الامام الرضا فى المناظرة لااجد فما كتب عن المباهلة فيما قرات مثل هذا العلم افيدونى وشكرا
الجواب:
الأخ اسامة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذي فهمناه من سؤالك أنك تسأل عن المحاججة بين النبي (ص) والنصارى في شأن المسيح (عليه السلام) قبل حصول المباهلة، ونحن نذكر لك ما ورد في ذلك.
في رواية عن أبي حمزة الثمالي - كما في المناقب لابن شهرآشوب ج3 ص 143:
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قدم وفد نصارى نجران وفيهم الأسقف، والعاقب وأبو حبش، والسيد، وقيس، وعبد المسيح، وابن عبد المسيح الحارث وهو غلام - وقال شهر بن حوشب في حديثه: وهم أربعون حبرا - حتى وقفوا على اليهود في بيت المدارس، فصاحوا بهم: يا بن صوريا يا كعب بن الأشرف، أنزلوا يا اخوة القرود والخنازير. فنزلوا إليهم، فقالوا لهم: هذا الرجل عندكم منذ كذا وكذا سنة [قد غلبكم !] احضروا الممتحنة [لنمتحنه] غدا.
فلما صلى النبي (صلى الله عليه وآله) الصبح، قاموا فبركوا بين يديه، ثم تقدمهم الأسقف فقال: يا أبا القاسم، موسى من أبوه؟ قال: عمران. قال: فيوسف من أبوه؟ قال: يعقوب. قال: فأنت من أبوك؟ قال: أبي عبد الله بن عبد المطلب. قال: فعيسى من أبوه؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فانقض عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: (( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب )) فتلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنزا الأسقف، ثم دير به مغشيا عليه، ثم رفع رأسه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال [له]: أتزعم ان الله جل وعلا أوحى إليك أن عيسى خلق من تراب! ما نجد هذا فيما أوحي إليك، ولا نجده فيما أوحي إلينا، ولا تجده هؤلاء اليهود فيما أوحي إليهم.
فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: (( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذابين )) . فقال: أنصفتنا يا أبا القاسم، فمتى نباهلك؟ فقال: بالغداة إن شاء الله تعالى.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال