الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » الوصية بالأنصار


بو رضا عبد الله / تونس
السؤال: الوصية بالأنصار
مامعنى هذا الحديث:
قال الإمام علي بن أبي طالب لما انتهت إليه أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(( ما قالت الأنصار )) ؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير؛ قال:
(( فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصى بأن يُحسن إلى محسنهم ويُتجاوزعن مسيئهم )) ؟
قالوا: وما في هذا من الحجة عليهم؟ فقال:
(( لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم )).
ثم قال: (( فماذا قالت قريش )) ؟
قالوا: احتجَّت بأنها شجرة الرسول (صلى الله عليه وآله)، فقال:
(( احتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة )).
(نهج البلاغة، الخطبة 67)
الجواب:
الأخ بو رضا عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يصح أن يصدر من الرسول (صلى الله عليه وآله) الوصية بالأنصار (أن يحسن إلى محسنهم...الخ) إذ معناه أنهم سيكون عرضة لحكم غيرهم عليهم وإلا لو كان الحكم لهم فلا معنى للوصية بهم بل كان المناسب الوصية بالمهاجرين لأنهم سوف يكونون واقعون تحت سلطتهم فيحسن الوصية بهم, لذا فإن الرسول (صلى الله عليه وآله) لما كان يعلم أن الحكم سيكون لغيرهم من المهاجرين أوصى لهم رعاية لهم ولئلا يتعرضوا للحيف, فالإمام (عليه السلام) يقول لوكانت الإمامة في الأنصار لا معنى للوصية بهم بل الوصية لابد أن تكون بغيرهم.
وأما قول أحتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة فثمرة قريش هم أهل البيت (عليهم السلام) وتمسكت قريش بأنها لقرابتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهم أحق بالحكم فالإمام يريد القول الأحق بالحكم هو الأفضل من قريش والذي به ينتفع من الشجرة وهي الثمرة وهم (عليهم السلام) الثمرة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال